8 تغريدة 319 قراءة Oct 30, 2020
تؤرخ حادثة انهيار سد مأرب بعام 580 م
وترافقها اسطورة هجرة القبائل بإتجاه الشمال
ولكن ان صحت حادثة السد فلم يعثر على أي
دليل او وثائق او سجلات تذكر هذه الهجرة المزعومة لشعب كامل وغزوه لبلاد الهلال الخصيب ، هذه القصة ظهرت عند الاخباريين والنسابة بالعصر العباسي فقط
وقاموا بإبتكار ونسج خرافات وشخصيات لترقيع القصة الاسطورية مثل المعارك والكاهنة طريفة والملك الملطوم وجذيمة التنوخي الذي لايوجد له ذكر مطلقا الا في بلاد الشام حسبما عثر علماء الآثار على شاهد قبر كتب عليه بالنبطية الشمالية يوثق اسم جذيمة ملك تنوخ
وما يسمى بالجد قحطان تم استعارته من التوراة والأصل هو يقطان شخصية توراتية خرافية  اسم قحطان ورد بصيغة قحطن في كتابات مسندية  وكانت أرضا صحرواية في قرية الفاو، فالنون في آخر الأعلام هي أداة التعريف في السامية الجنوبية مما يجعل ترجمة " قحطان" الحرفية هي القحط فهو مسمى لأرض وليس جد
فاتني ان أذكر تاريخ نقش أم الجمال بسوريا الذي يذكر جذيمة فقد تم تأريخه بين العامين 250 و270 ميلادي وهذا يخالف تاريخ
حادثة انهيار السد فكيف كان جذيمة ملكا بالشام من قبل هذه الهجرة المزعومة ؟
ومن الشهير بأن الغساسنة هم من قبيلة الأزد
التي هاجرت حسب الخرافة من خلف السد
ولكن الغساسنة كيانهم السياسي متواجد بالشام منذ 220 – 638 م ولهم علاقة قديمة بروما ثم بيزنطا والمعروف أنهم حلوا مكان
قبيلة سليح الحاكمة منذ عهد تيتوس (79ـ81)
م وسليح أيضا من قضاعة وتم لزقهم بالسد .
@TouUmel مثله مثل قحطان
خرافة
@TouUmel وهل هناك ما يثبت صحتها
لا شي يصح بدون أدلة علمية
@TouUmel الاحاديث تم تدوينها بعد وفاة الرسول ب 200 سنة

جاري تحميل الاقتراحات...