١- "قيلَ لابنِ المُقَفَّع، مَن أدَّبك؟ قال، أنا أدبتُ نَفسي؛ كُنتُ إذا رأيتُ مِن الناسِ فِعلاً حسناً عَمِلتُ بهِ، وإذا رأيت فعلاً قَبيحاً اجتَنَبتُه".
قرأتُ هذه العبارة لأول مرة حين كنت طفلة في مجلة ماجد، وعلِقت في ذهني طوال هذه السنوات.
قرأتُ هذه العبارة لأول مرة حين كنت طفلة في مجلة ماجد، وعلِقت في ذهني طوال هذه السنوات.
٢- ظلت عالقةً في ذهني لأنها نبهتني إلى أمرين:
الأول: مسؤولية المرء عن تأديب نفسه وتهذيب طباعه.
والثاني: أن تأديب النفس عمليةٌ مستمرةٌ لا تنتهي في عمرٍ معين.
الأول: مسؤولية المرء عن تأديب نفسه وتهذيب طباعه.
والثاني: أن تأديب النفس عمليةٌ مستمرةٌ لا تنتهي في عمرٍ معين.
٣- وكما قال ابن المقفع، فالدنيا بما تقدمه لك من نماذج مختلفةٍ للسلوك البشري، هي خير معلم.
وواجبك أن تحتذي بالخلق الحسن حين تراه، وبما أننا نحتفل اليوم بالمولد النبي الشريف، فمن أولى بالاتباع من المصطفى عظيم الخلق، كريم النفس؟
في التغريدات أدناه بعضاً من دروسه العظيمة:
وواجبك أن تحتذي بالخلق الحسن حين تراه، وبما أننا نحتفل اليوم بالمولد النبي الشريف، فمن أولى بالاتباع من المصطفى عظيم الخلق، كريم النفس؟
في التغريدات أدناه بعضاً من دروسه العظيمة:
٤- من الملفت جداً لكل من يتابع وسائل التواصل الاجتماعي، حجم السب والشتم والقذف والتنمر المتبادل. والغريب أنه يكون أحياناً انتصاراً لفكرةٍ نبيلة!
والسؤال هو: ما حاجتنا لذلك والنبي يقول:
«ليس المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا باللَّعَّانِ ولا بالفاحشِ ولا بالبذيءِ»
والسؤال هو: ما حاجتنا لذلك والنبي يقول:
«ليس المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا باللَّعَّانِ ولا بالفاحشِ ولا بالبذيءِ»
٥- عدواً كان أم قريباً: ما حاجتك للعنف اللفظي؟
عن عائشة أنها قالت: أتى اليهود النبي فقالوا السَّام عليك! أي الموت؛ فقال النبي: وعليكم، فقالت عَائشة: السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم.
فعاتبها النبي قائلاً: " مهلاً يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف أو الفحش".
عن عائشة أنها قالت: أتى اليهود النبي فقالوا السَّام عليك! أي الموت؛ فقال النبي: وعليكم، فقالت عَائشة: السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم.
فعاتبها النبي قائلاً: " مهلاً يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف أو الفحش".
٦- نتحدث كثيرا عن "خدمة العملاء" وأن "الزبون دائماً على حق"، لكن هذا لا يعني أننا كعملاء أو مستفيدين من الخدمة لنا الحق في إحراج مقدمها والتنمر عليه، وأن نتوقع منه التعامل مع رغباتنا و"شطحاتنا" المعبَّر والمسكوت عنها، كما نشتهي دون هامشٍ للخطأ أو التأخير أو النقص البشري.
٧- قال أنس رضي الله عنه:( خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي أف قط، وما قال لي لشيءٍ صنعته لم صنعت هذا، ولا شيء لم أصنعه لِمَ لَمْ تصنع هذا).
٨- حين يكرمك الله ويسخر لك أن تعين أخاً أو صديقاً بقرضٍ ، أو حين تبيع بضاعةً أو تقدم خدمة لشخصٍ ما، كن سمحاً حين تقتضي حقك.
يقول النبي: رحم الله امرءًا سَمْحًا إذا باع، سَمْحًا إذا اشترى، سَمْحًا إذا اقتضى.
يقول النبي: رحم الله امرءًا سَمْحًا إذا باع، سَمْحًا إذا اشترى، سَمْحًا إذا اقتضى.
٩- لمن ينكر العنف الأسري، اضطررنا بالأمس للاستجابة لحالةٍ طارئة وظل أحد محامينا في مركز الشرطة إلى ما بعد منتصف الليل. ولمن يبرره بحجة تأديب الزوجة أو الأبناء، هذا نبيك تقول عنه زوجته:
"ما ضرب رسول الله شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله".
"ما ضرب رسول الله شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله".
١٠- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسع الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة).
اللهم صلِ عليه عدداً لا ينحصر.
اللهم صلِ عليه عدداً لا ينحصر.
جاري تحميل الاقتراحات...