وفي الاجازة الصيفية كان والده لازال لديه بعض الأعمال التي تتطلب الذهاب للقرية فقرر في إحدى المرات ان يصطحب معه ابنه محمود لزيارة عمته لحين الانتهاء من اعماله
وفي الطريق الي القرية في السنبلاوين كان محمود يجلس بجوار شباك السيارة ينظر الي الطريق الذي يجري سريعاً وهو يفكر في
👇
وفي الطريق الي القرية في السنبلاوين كان محمود يجلس بجوار شباك السيارة ينظر الي الطريق الذي يجري سريعاً وهو يفكر في
👇
فريق المدرسة وكرة القدم وان العام القادم هو اخر اعوامه بالمدرسة الابتدائية
كان يسمع هتافات الطلاب في أذنه وكان يتخيل نفسه يحمل كأس دوري المدارس العام القادم
هو يريد ان يترك ذكري جميلة لمدرسته قبل ان يغادرها العام القادم للذهاب للمرحلة الاعدادية
وما اجمل ان تكون البطولة
👇
كان يسمع هتافات الطلاب في أذنه وكان يتخيل نفسه يحمل كأس دوري المدارس العام القادم
هو يريد ان يترك ذكري جميلة لمدرسته قبل ان يغادرها العام القادم للذهاب للمرحلة الاعدادية
وما اجمل ان تكون البطولة
👇
خير ختام لتلك المرحلة وذكرى الوداع
كان محمود مستغرقاً في التفكير حتي شعر بيد والده تربت علي كتفه قائلاً له
_ يلا يا محمود ، وصلنا
وبعدها بقليل وصلا الي بيت عمته التي استقبلته بالاحضان والقبلات والترحاب الشديد وكذا ابتهج ابناء عمته بوصوله فهم يسمعون عن موهبته في كرة القدم
👇
كان محمود مستغرقاً في التفكير حتي شعر بيد والده تربت علي كتفه قائلاً له
_ يلا يا محمود ، وصلنا
وبعدها بقليل وصلا الي بيت عمته التي استقبلته بالاحضان والقبلات والترحاب الشديد وكذا ابتهج ابناء عمته بوصوله فهم يسمعون عن موهبته في كرة القدم
👇
وكيف لا والجميع يعلم اهمية الانتصارات بين القري في المنافسات
فهي دائماً سبيل للتفاخر من اهل القرية المنتصرة علي اهل القرية المهزومة
في العام الماضي انتهت المباراة بهزيمة قرية "قرقيرة" وهي قرية محمود مما جعل بعض الرجال لا يذهبون الي قرية "طهواج" حتي لا يتعرضون للشماته
👇👇
فهي دائماً سبيل للتفاخر من اهل القرية المنتصرة علي اهل القرية المهزومة
في العام الماضي انتهت المباراة بهزيمة قرية "قرقيرة" وهي قرية محمود مما جعل بعض الرجال لا يذهبون الي قرية "طهواج" حتي لا يتعرضون للشماته
👇👇
كان محمود يسمع حديث ابناء عمته عن المباراة بتحفز شديد واهتمام
حتي وصلوا الي مكان اللعب وبدأو يتناقلون الكرة بينهم
وعلي جانب اخر كان يقف شاب من ابناء القرية يتحدث مع زميل له
وفجأة نظر الي الاطفال الذين يلعبون الكرة وقطع حديثه مع زميله وظل مركزاً نظرة علي الاطفال الذين يلعبون
👇
حتي وصلوا الي مكان اللعب وبدأو يتناقلون الكرة بينهم
وعلي جانب اخر كان يقف شاب من ابناء القرية يتحدث مع زميل له
وفجأة نظر الي الاطفال الذين يلعبون الكرة وقطع حديثه مع زميله وظل مركزاً نظرة علي الاطفال الذين يلعبون
👇
وفجأة ترك زميلة يتحدث وذهب في اتجاه الاطفال وكأن سحراً قد اصابه حتي وصل اليهم فتوقفوا عن اللعب فوراً ونادي علي احدهم وسأله قائلاً
_مين الولد ده ( واشار الي محمود الخطيب )
فأجابة الطفل سريعاً
*ده محمود ابن خالي ، من البلد هنا بس عايشين دلوقتي في مصر
فنادى الشاب علي محمود
👇
_مين الولد ده ( واشار الي محمود الخطيب )
فأجابة الطفل سريعاً
*ده محمود ابن خالي ، من البلد هنا بس عايشين دلوقتي في مصر
فنادى الشاب علي محمود
👇
ليلتها لم ينم محمود من الفرحه فهو سيلعب امام اهل القرية جميعاً وسيلعب بأسم قريته
وفي الصباح الباكر توافد اهل القرية واهل قرية "طهواج " علي الملعب
ولم يخلو الامر من بعض المشادات الخفيفه
فهذا يذكرهم بهزيمة العام الماضي ويرد اخر بانهم هزموهم قبل عامين بثلاثة اهداف
👇
وفي الصباح الباكر توافد اهل القرية واهل قرية "طهواج " علي الملعب
ولم يخلو الامر من بعض المشادات الخفيفه
فهذا يذكرهم بهزيمة العام الماضي ويرد اخر بانهم هزموهم قبل عامين بثلاثة اهداف
👇
وهذا رجل كبير في السن يتحدث للطرفين ان الرياضه منافسة وليست عداوة وكلنا اهل واحبه
امتلأ الملعب عن اخرة وتجمع الفريقان ونزل فريق قرية طهواج للملعب فانطلقت هتافات مشجعين الفريق من اهل قريته تنادي علي اللاعبين باسمائهم وتطالبهم بالفوز
وماهي الا دقائق ونزل فريق قرية " قرقيرة"
👇👇
امتلأ الملعب عن اخرة وتجمع الفريقان ونزل فريق قرية طهواج للملعب فانطلقت هتافات مشجعين الفريق من اهل قريته تنادي علي اللاعبين باسمائهم وتطالبهم بالفوز
وماهي الا دقائق ونزل فريق قرية " قرقيرة"
👇👇
وارتفعت الهتافات عالية
ولكن البعض لاحظ طفل صغير وسط لاعبي الفريق فبداو يتسائلون عنه والبعض يجيب انه محمود ابن الحاج ابراهيم الخطيب
وقبل ان تبدأ المباراة اتجه قائد فريق "طهواج" الي قائد فريق "قرقيرة " مستنكرا وجود هذا الطفل بينهم وان هذا استهزاء بهم ولكن قائد فريق "قرقيرة"
👇
ولكن البعض لاحظ طفل صغير وسط لاعبي الفريق فبداو يتسائلون عنه والبعض يجيب انه محمود ابن الحاج ابراهيم الخطيب
وقبل ان تبدأ المباراة اتجه قائد فريق "طهواج" الي قائد فريق "قرقيرة " مستنكرا وجود هذا الطفل بينهم وان هذا استهزاء بهم ولكن قائد فريق "قرقيرة"
👇
رفض اخراج محمود من الملعب واصر علي وجوده
وكادت تنشب مشاجرة بينهما لولا ان تدخل الرجل الذي سيحكم المباراة قائلا
_ لو حصلت اي مشكلة دلوقتي او خناقة بينكم الاهالي ممكن تموت بعض ، العبوا علشان ماتحصلش مشكلة بين القريتين
نظر قائد فريق طهواج الي محمود باستخفاف قائلاً
👇👇
وكادت تنشب مشاجرة بينهما لولا ان تدخل الرجل الذي سيحكم المباراة قائلا
_ لو حصلت اي مشكلة دلوقتي او خناقة بينكم الاهالي ممكن تموت بعض ، العبوا علشان ماتحصلش مشكلة بين القريتين
نظر قائد فريق طهواج الي محمود باستخفاف قائلاً
👇👇
_ اهو العيل ده هايبقي السبب انكم تتهزموا هزيمه نفكركم بيها طول العمر
وابتدأت المباراة وما هي الا دقائق وبدأ محمود يسحر انظار الحاضرين ويمتعهم
يمرر الكرة بين اقدام هذا ويراوغ ذاك
ويضع تمريرة سحرية لزميله ليحرز هدفاً
اهل القريتين اصبحوا يركزون انظارهم علي محمود بل انهم
👇
وابتدأت المباراة وما هي الا دقائق وبدأ محمود يسحر انظار الحاضرين ويمتعهم
يمرر الكرة بين اقدام هذا ويراوغ ذاك
ويضع تمريرة سحرية لزميله ليحرز هدفاً
اهل القريتين اصبحوا يركزون انظارهم علي محمود بل انهم
👇
يطالبون الجميع بالتمرير له
وهو يحب الاحتفاظ بالكرة بين اقدامه وكلما استعرض مهارة ارتفعت الاهات من الجمهور
وابتهج قلبه فيمارس مهاره اخري
كان قائد فريق"طهواج " يشاهد مهارة محمود مندهشاً فكيف لطفل في هذا السن ان يفعل ذلك وكيف يملك تلك المهارة
ولكنه ايضا اعتبر ذلك استهزاء بهم
👇
وهو يحب الاحتفاظ بالكرة بين اقدامه وكلما استعرض مهارة ارتفعت الاهات من الجمهور
وابتهج قلبه فيمارس مهاره اخري
كان قائد فريق"طهواج " يشاهد مهارة محمود مندهشاً فكيف لطفل في هذا السن ان يفعل ذلك وكيف يملك تلك المهارة
ولكنه ايضا اعتبر ذلك استهزاء بهم
👇
فاحمر وجهه من الغضب وضرب محمود بسن حذائه في قدمه فوقع علي الارض
وقف جميع من في الملعب علي اقدامهم ومحمود يقع علي الارض وشلال دماء ينفجر من قصبة قدمه
توقفت المباراة فجأة والتف الجميع حوله ونزل كثير من المتفرجين من اهالي القرية الي الملعب
ولكن كل من كان ينظر الي قدم محمود
👇
وقف جميع من في الملعب علي اقدامهم ومحمود يقع علي الارض وشلال دماء ينفجر من قصبة قدمه
توقفت المباراة فجأة والتف الجميع حوله ونزل كثير من المتفرجين من اهالي القرية الي الملعب
ولكن كل من كان ينظر الي قدم محمود
👇
كان يضع يده علي عينه ويشيح بوجهه الي الجهة الاخري
لقد كانت اصابة كبيرة وعميقة والدماء المنهمرة من قدمة تسيل علي تراب الملعب
حتي وصل اليه رجل كبير في السن ونظر الي قدمة الغارقه في الدماء وقال بصوت عال
_ شيلوه بسرعه وهاتوه علي دكان عزيز البقال
وسريعا حمله الشباب الي الدكان
👇
لقد كانت اصابة كبيرة وعميقة والدماء المنهمرة من قدمة تسيل علي تراب الملعب
حتي وصل اليه رجل كبير في السن ونظر الي قدمة الغارقه في الدماء وقال بصوت عال
_ شيلوه بسرعه وهاتوه علي دكان عزيز البقال
وسريعا حمله الشباب الي الدكان
👇
واستلقي محمود علي ظهره واحضر البقال كثير من البن ووضعه علي مكان الجرح ليوقف الدماء ثم ربطه بالشاش وقال لهم
_ ودوه البيت يرتاح يومين تلاته وهايخف ، بس مايمشيش عليها لغاية الجرح مايلم
وحمله الشباب الي بيت عمته الي فزعت جدا من منظر محمود والشباب يحملونه وقدمه مربوطه
👇
_ ودوه البيت يرتاح يومين تلاته وهايخف ، بس مايمشيش عليها لغاية الجرح مايلم
وحمله الشباب الي بيت عمته الي فزعت جدا من منظر محمود والشباب يحملونه وقدمه مربوطه
👇
وأثار الدماء تغطي ملابسه
وادخلته الي غرفة لينام علي السرير
كانت الدماء في الملعب لم تجف بعد
والغريب ان الدماء رسمت خطاً بين الملعب ودكان البقالة التي تلقي فيها اول علاج لقدمة
وكأنه اشارة ان رحلة هذا الطفل الصغير ستكون عبارة عن خط
بين الملعب والمستشفي وخوف جماهيره عليه
تحياتي
وادخلته الي غرفة لينام علي السرير
كانت الدماء في الملعب لم تجف بعد
والغريب ان الدماء رسمت خطاً بين الملعب ودكان البقالة التي تلقي فيها اول علاج لقدمة
وكأنه اشارة ان رحلة هذا الطفل الصغير ستكون عبارة عن خط
بين الملعب والمستشفي وخوف جماهيره عليه
تحياتي
جاري تحميل الاقتراحات...