دع الخلق للخالق
إنتشرت هذه المقولة مجهولة المصدر بين المسلمين انتشار النار في الهشيم حتى ظن البعض أنها من احاديث الرسول عليه الصلاة و السلام و ربما توهم آخرون أنها من محكم تنزيل رب العالمين .
إنتشرت هذه المقولة مجهولة المصدر بين المسلمين انتشار النار في الهشيم حتى ظن البعض أنها من احاديث الرسول عليه الصلاة و السلام و ربما توهم آخرون أنها من محكم تنزيل رب العالمين .
إنتشار هذه المقولة أربك المسلمين و أضاع بوصلة الحكم على الأقوال و الأفعال و خاصة على الناس .
فهل يجب العمل بهذه الفكرة هكذا دون ضوابط ؟
فهل يجب العمل بهذه الفكرة هكذا دون ضوابط ؟
الجواب هو لا .
ترك المرء ما لا يعنيه إحسان و عمل طيب لا إختلاف ، لكن تركه للتدافع الفكري بدون انتباه يهدم اصلا من الاصول التي ميز بها الله المسلمين حين قال
:
ترك المرء ما لا يعنيه إحسان و عمل طيب لا إختلاف ، لكن تركه للتدافع الفكري بدون انتباه يهدم اصلا من الاصول التي ميز بها الله المسلمين حين قال
:
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ .
فلو تركنا الخلق للخالق هكذا بدون ضبط لن نأمر بالمعروف و خاصة لن ننهى عن المنكر .
و تخيل لو طبق علماء الإسلام هذه المقولة كما هي لما ابتكروا علم الرجال
فلو تركنا الخلق للخالق هكذا بدون ضبط لن نأمر بالمعروف و خاصة لن ننهى عن المنكر .
و تخيل لو طبق علماء الإسلام هذه المقولة كما هي لما ابتكروا علم الرجال
و لاختلطت أقوال و تقولات الصادقين و الكاذبين على رسول الله و اصحابه و لما وصلت لنا احاديثه صلى الله عليه وسلم بهذا الضبط و الاتقان .
و لو ذهبنا بعيدا و دققنا النظر في هذه المقولة التي يغلب فسادها على صلاحها سنجد لها تأثيرا إجتماعيا فضلا عن التأثير الشرعي ،
و لو ذهبنا بعيدا و دققنا النظر في هذه المقولة التي يغلب فسادها على صلاحها سنجد لها تأثيرا إجتماعيا فضلا عن التأثير الشرعي ،
فلا الوالدان يستطيعان توجيه الابناء و لا المعلمون يستطيعون توجيه و تأطير التلاميذ و لا الجار يربي ابن جاره و الصديق ينبه صديقه
و لضاع رباط الأخوة و التراص و التآزر الذي تيمز به النسيج الإجتماعي لديار الإسلام على مدى تاريخهم
و لضاع رباط الأخوة و التراص و التآزر الذي تيمز به النسيج الإجتماعي لديار الإسلام على مدى تاريخهم
جاري تحميل الاقتراحات...