معالي الربراري
معالي الربراري

@Mrbrary

5 تغريدة 23 قراءة Oct 29, 2020
عاقبة من سب النبي ﷺ عبر التاريخ؟
كتب النبي ﷺ إلى كسرى وقيصر بالاسلام، فامتنع كلاهما من ذلك، لكن قيصر أكرم كتاب النبي ﷺ، وأكرم رسوله، فثبّت الله ملكه، وكسرى مزّق كتاب رسول الله ﷺ، واستهزأ بالنبي ﷺ، فقتله الله بعد قليل، ومزق ملكه كل ممزق، ولم يبق للأكاسرة ملك.
#إلا_رسول_الله
ذكر ابن حجر عن سيف الدين المنصوري أن ملك الفرنج أطلعه على صندوق مُذهّب، فأخرج منه كتابا قد زالت أكثر حروفه، فقال: هذا كتاب نبيكم إلى جدي قيصر، ما زلنا نتوارثه إلى الآن، وأوصانا آباؤنا أنه ما دام هذا الكتاب عندنا لا يزال الملك فينا، فنحن نحفظه غاية الحفظ، ونعظّمه ليدوم الملك فينا.
يقول شيخ الإسلام رحمه الله:
"وإن الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبه، ومظهِر لدينه ولكذب الكاذب إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد، ونظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول ، أهل الفقه والخبرة، عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية ...
قالوا: كنا نحن نَحْصُرُ الحِصْنَ أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنعٌ علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرض أهلُهُ لِسَبِّ رسولِ الله والوقيعةِ في عرضِه تَعَجَّلنا فتحه وتيَسَّر، ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثم يفتح المكان عنوة ، ويكون فيهم ملحمة عظيمة ...
وكانوا يقولون: حتى إن كنا لَنَتَبَاشَرُ بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه، مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه.
- (الصارم المسلول)

جاري تحميل الاقتراحات...