الإصدار IPv4 هو الإصدار الأقدم الذي يتم تشغيله من عناوين IP ليتم تخصيصه من خلال IPv6 إلا وهو الإصدار الجديد الذي يحتوي على عناوين IP جديدة لسطح المكتب.
يحتوي IPv4 على عناوين IP ذات القيم الرقمية 32 بت مكتوبة في النظام العشري، بينما يحتوي IPv6 على 128 بتة مكتوبة في النظام الهيكسا
يحتوي IPv4 على عناوين IP ذات القيم الرقمية 32 بت مكتوبة في النظام العشري، بينما يحتوي IPv6 على 128 بتة مكتوبة في النظام الهيكسا
وذلك يدفعنا لنطرح السؤال المعهود، لكن كيف ذلك ألم ينفذ هذا البئر البعد ؟ في حال نفاذ عناوين IPv4 من العناوين الجديدة، كيف يتم الوصول إلى كل أجهزة iPhone و iPad الجديدة على الإنترنت ؟
في الوقت الحالي أجهزة الراوتر هي من تقوم بإجراء هذه التعاملات ليبقى كل شيء يعمل في نصابه المحدد، يعد جهاز الراوتر الخاص بك هو الجهاز الذي يحصل على عنوان IP، وتحصل الأجهزة التي تتصل به على عناوين داخلية أو فرعية إن صح التعبير
يستخدم الراوتر عناوين IP داخلية للتأكد من توجيه حركة المرور إلى الجهاز الصحيح، حتى إذا كان لديك أحدث جهاز iPad، أو أحدث جهاز Macbook، أو أفضل جهاز كمبيوتر موجود، أو أحدث جهاز كمبيوتر لوحي Surface، فربما لا تزال تستخدم IPv4 لحد الآن بفضل التوزيع الديناميكي للـ IP من خلال الراوتر
يمكن لهذه الأجهزة دعم IPv6، ولكن المشكلة لا تتمثل بالأجهزة إنما في البنية التحتية السائدة.
هناك أيضًا حقيقة مؤسفة أنه على الرغم من تخصيص جميع عناوين IP المتوفرة ضمن IPv4، إلا أنه لم يتم استخدام جميع عناوين IP في الوقت الحالي. ولا يزال عدد كبير منها غير مستخدم مما يعني أن الانتقال إلى IPv6 سيتأخر أكثر.
من شركات الهواتف المحمولة إلى شركات تصنيع الكمبيوترات و حتى أجهزة الراوتر لا بد من تحديث بنيتها التحتية أيضاً، لأن الجميع يعتمد على الخدمات التي يقدمها مزودي خدمة الإنترنت وفي حال قام مزودي خدمة الإنترنت بترقية شبكتهم لدعم IPv6
سيتعين على الشركات الأخرى أيضاً توفير الدعم الازم لأجهزتها. نظرًا لأن الأمور لا تزال قيد العمل، فليس هناك أي شيء من شأنه أن يخلق حاجة ملحة لإضافة دعم إلى IPv6. المعيار موجود وكذلك التكنولوجيا
لكن لا يوجد سوى القليل لإجبار مزودي خدمات الإنترنت على الانتقال إلى المعيار الجديد التي تعمل على دعم IPv4 لعدد كبير من الأجهزة.
إذا كان عليك تحديد جهاز على الشبكة فستستخدم عنوان MAC الخاص به، والذي يسبب بطئ في التعامل بعض الشيء، كما أن إمكانيات جهاز الراوتر لديك تلعب دوراً بارزاً في مدى سرعة الاستجابة لطلبات الويب، عندما تكون الأجهزة قادرة على الاتصال مباشرةً بالإنترنت سيكون التصفح أسرع بطبيعة الحال
والجدير بالذكر أن بروتوكول IPv6 أكثر أمانًا أيضًا من سابقه، لأنه يشفر حركة المرور ويضمن سلامة الحزمة، ليعمل بشكل شبيه للشبكات الافتراضية الخاصة VPN والتي سيبقى دورها غاية في الأهمية لإخفاء نشاطك من موفر خدمة الإنترنت الخاص بك ولكن حتى بدونها، ستكون حركة المرور الخاصة بك أكثر أمان
جاري تحميل الاقتراحات...