Seekdatruth
Seekdatruth

@Seekdatruth1

8 تغريدة 74 قراءة Oct 30, 2020
Elizabeth, Elaine & Lucinda, 1987
بحث في دورية(علم سلوك المخلوقات وعلم إجتماع الكائنات الحية)
عرضت الباحثات على مجموعة من الرجال صور لنساء بمظاهر خارجية مختلفة(محتشم او فاضح) وبمكانة وظيفية مختلفة عالية او منخفضة وطُلب منهم تقييم الصورة شكلا/جاذبية ورغبتهم بالمواعدة او الزواج.
وعرض على النساء صور مماثلة لرجال وطلب منهن نفس الشيء.
1. المستوى الوظيفي المرتفع للرجال جعل جاذبيتهم أعلى لدى النساء(علاقة طردية)،
المستوى الوظيفي للنساء لم يؤثر في جاذبيتهن لدى الرجال.
2. الرجال المحتشمون(معظم الجلد مغطى) أكثر جاذبية لدى النساء(علاقة طردية مع تغطية الجلد)
3. قيّم الرجال النساء الأقل إحتشاما أكثر جاذبية/ أعلى إثاره جنسية / أكثر رغبة بمواعدتهن/ أقل رغبة بالزواج منهن
قيّمت النساء الرجال الأكثر إحتشاما أكثر جاذبية/ أعلى إثاره جنسية/ أكثر رغبة بمواعدتهم/ أكثر رغبة بالزواج منهم.
4. الرجال لديهم معايير مزدوجة فيرغبون الأقل إحتشاما للمواعدة والجنس ويعتبرونها مثيرة وجذابة ولكن لا يفضلونها كزوجة.
ملاحظة.
تسمي النساء حاليا معايير الرجال المزدوجة -إستشراف الرجال- ويجهلن أنه شعور غريزي بين كل رجال العالم ومسلّم به دون نقاش بينهم ولو فعل العكس لشعر بالإهانة
ففي الحصول على الجنس او جزء منه، اللباس الفاضح يبرمجه الرجل غريزيا على أنه الاتاحة الجنسية له و((لغيره)) وهذا هو سبب الإزدواجية.
فالرجل سوف يستمتع معها وبها ولكن لن يتزوجها ولو تزوجها ستبقى في نفسه وستظهر لاحقاً كإهانات جسدية/لفظية او حتى طلاق فالرجال يفصلون بين الجنس والزواج
ولا يحدث العكس عند النساء فمعاييرها واحدة فدائما تفضل العلاقة المؤدية إلى زواج ودائما تفضل الرجال ذو الدخل العالي في المواعدة أي أن مواصفات الزواج والجنس متماثلة.
على مدار التاريخ كان هناك أسواق نخاسة للرجال ولم يكن هناك مثلها للنساء فغيرة الرجال تفصل بين الجنس والزواج
وفي دراسات الخيانات الزوجية، الرجال مع أنهم خانوا زوجاتهم كانوا سعداء بزواجهم واستمروا في حياتهم الأسرية(بسبب غريزة التعدد)، ولم يحدث العكس عند النساء.
وغيرة الرجال جيدة في الحفاظ على النسب وحماية ورعاية الأسرة ومن لا يمتلكها غير صالح للزواج فلن يهتم بها وبأبنائه فيقال رجولته
منخفضة والأكثر رجولة هو من يصون أعراض نساء غيره،
ولا يعني هذا التبرير ولكن معرفة السلوكيات من أجل تفاديها.
المصدر.
psycnet.apa.org

جاري تحميل الاقتراحات...