من الأشياء التي تعجبني، هي أن أنظر لنفسي ولبلدي وأمتي من عيون الآخرين وأحاديثهم وتحليلاتهم.
وأستطيع أن أقول بأني قد قضيت وقتا ً ليس بالقليل في البحث عن آراء الأكاديميين الغربيين والمستشرقين في محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم-
وإليك ما خرجت به
#الا_حبيب_الله
#إلا_رسول_الله
وأستطيع أن أقول بأني قد قضيت وقتا ً ليس بالقليل في البحث عن آراء الأكاديميين الغربيين والمستشرقين في محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم-
وإليك ما خرجت به
#الا_حبيب_الله
#إلا_رسول_الله
اتفقت آراء الأكاديميين الغربيين والمستشرقين -المنصفين- على أن هذا الرجل الذي ظهر قبل ١٤ قرنا، لم يكن رجلا ً عاديا ً.
بل إن عدد ليس بالقليل منهم -يزعم- بأن محمدا ً يستحيل بأن يكون أصلا ً شخصية حقيقية، بل هو شخصية أسطورية نسجتها خيالات العرب ومؤرخيهم.
بل إن عدد ليس بالقليل منهم -يزعم- بأن محمدا ً يستحيل بأن يكون أصلا ً شخصية حقيقية، بل هو شخصية أسطورية نسجتها خيالات العرب ومؤرخيهم.
ويقولون بأن العرب كانوا مجموعة من الرعاة متفرقين في صحراء الجزيرة العربية، بلغ من فقرهم أنهم يقتلون أولادهم ويئدون بناتهم، ويغزون بعضهم لأجل ناقة أو شاة.
بل إن كسرى وهرقل كانوا يرسلون عمالهم في عدد قليل من الجنود ليطردوهم ويعيدوهم لصحراءهم، إذا اشتدت عليهم وطأة الجوع وأجدبت أرضهم
بل إن كسرى وهرقل كانوا يرسلون عمالهم في عدد قليل من الجنود ليطردوهم ويعيدوهم لصحراءهم، إذا اشتدت عليهم وطأة الجوع وأجدبت أرضهم
فكيف يمكن لرجل -أمّي- أن يجمع هؤلاء الرعاة الحفاة الفقراء، بجلافتهم وصلافتهم وجهلهم، ثم يصنع منهم أمة تكتسح العالم القديم وتقهر فارس والروم والهند والسند والصين وأوروبا وبلاد ما وراء النهر وأفريقية، وكل هذا في بضع سنين!!
فلا بد إذن من أن ملكا ً أو عظيما استطاع توحيد العرب!!
فلا بد إذن من أن ملكا ً أو عظيما استطاع توحيد العرب!!
ثم إن العرب بالغوا في وصفه وتعظيمه لما جمعهم وغير حالهم، ونسجوا حوله الأساطير، حتى بلغ بهم أن جعلوه نبيا يوحى له من الله!!
والحقيقة: أني لم فكرت بمنهجيتهم وطريقتهم، وجدت أنهم قد صدقوا فيما قالوه واستنتجوه، فمن درس تاريخ العرب في الجاهلية، وعرف أحوالهم وسبر أغوارهم، وشدة حاجتهم
والحقيقة: أني لم فكرت بمنهجيتهم وطريقتهم، وجدت أنهم قد صدقوا فيما قالوه واستنتجوه، فمن درس تاريخ العرب في الجاهلية، وعرف أحوالهم وسبر أغوارهم، وشدة حاجتهم
سيظن لا محالة بأنه لا يمكن ولا حتى في الخيال!! لشرذمة متناحرة في صحراء الجزيرة، أن يقهروا ولا حتى عاملا ً صغيرا لقرية صغيرة من قرى فارس أو الروم!!
ولذلك رأيت أكثر هؤلاء الأكاديميين الغربيين والمستشرقين يتكلم ساعات طويلة جدا فقط لمحاولة فك أسرار هذا اللغز المحير
ولذلك رأيت أكثر هؤلاء الأكاديميين الغربيين والمستشرقين يتكلم ساعات طويلة جدا فقط لمحاولة فك أسرار هذا اللغز المحير
وكيف أنه لا بد من أن فارس والروم قد خاضوا حروبا كثيرة بينهم، وبالتالي صار جيوشهم ضعيفة مفككة، مما سهل للعرب اكتساحهم.
ثم يقضون ساعات طويلة أخرى لفهم لغز محير آخر!! وهو كيف لهؤلاء الشرذمة، أن يهدموا ديانات وقناعات عريقة ترسخت في نفوس الفرس والروم والأفارقة والترك والهند والسند
ثم يقضون ساعات طويلة أخرى لفهم لغز محير آخر!! وهو كيف لهؤلاء الشرذمة، أن يهدموا ديانات وقناعات عريقة ترسخت في نفوس الفرس والروم والأفارقة والترك والهند والسند
ويأتون بدين من الصحراء اعتنقه البدو الأميون الذين ما سمعوا من قبل بفلاسفة الإغريق، ولا درسوا علوم الرومان، ولا اجتمعوا بحكماء فارس، ولا عرفوا أطباء الهند والصين، ولا حضارة مصر والنيل؟
ثم إن دينهم هذا يتغلغل في نفوس الفرس والروم وبقية الأقوام، ويسري في البلاد كأسهل ما يكون
ثم إن دينهم هذا يتغلغل في نفوس الفرس والروم وبقية الأقوام، ويسري في البلاد كأسهل ما يكون
فلا الإسكندر الذي ملك الأرض استطاع ذلك، ولا الرومان الذين حكموا إفريقية قدروا عليه، ولا الفرس الذين غلبوا على العراق استطاعوا نشر دينهم بهذه السهولة والسرعة والانسيابية!!
بل يصبح هؤلاء المسلمون الجدد من الشعوب المختلفة، أشد حماسة وأكثر إلتزاما بالدين الجديد، ويكملون هم المسيرة!!
بل يصبح هؤلاء المسلمون الجدد من الشعوب المختلفة، أشد حماسة وأكثر إلتزاما بالدين الجديد، ويكملون هم المسيرة!!
بل أكثر من ذلك، أن الأقوام الذين غزوا المسلمين فيما بعد وقهروهم ودمروا دولهم كالمغول التتار، ما تكاد تمضي عليهم سنين قليلة، حتى يقتنعوا بهذا الدين الجديد، ثم يحملونه معهم لسيبيريا وأطراف روسيا والصين!!
فلا تكاد تسمع من الأكاديميين والمستشرقين إلا تحليلات بعضها يصل لحد الخيال!!
فلا تكاد تسمع من الأكاديميين والمستشرقين إلا تحليلات بعضها يصل لحد الخيال!!
ولا يتوقف عجبهم عند هذا، فيسترسلون كيف يمكن لدين نشأ من عند هذا الأسطورة الذي سماه العرب محمد!!
كيف يمكن لهذا الدين أن تتغلغل أفكاره بدون سيف ولا قتال، في أدغال إفريقيا وجزر أندونسيا؟ وكيف لها أن تسير في صحاري التبت وثلوج سيبيريا؟
ثم يستغرقون في تحليلاتهم لفك هذه الألغاز
كيف يمكن لهذا الدين أن تتغلغل أفكاره بدون سيف ولا قتال، في أدغال إفريقيا وجزر أندونسيا؟ وكيف لها أن تسير في صحاري التبت وثلوج سيبيريا؟
ثم يستغرقون في تحليلاتهم لفك هذه الألغاز
ثم يسألون: ولماذا تغيرت الأديان وتطورت وتبدلت، ولم يتغير الإسلام؟
لماذا الكنيسة تسامحت مع الشواذ وقوم لوط والسحاقيات، ولم يغير الإسلام رأيه.
والهندوس تخلوا عن حرق زوجاتهم إذا مات أزواجهم، وو...
مالذي يجعل هذا الدين قويا في قلوب أتباعه؟ مالذي يجعله عصيا ً على التبديل والتغيير؟
لماذا الكنيسة تسامحت مع الشواذ وقوم لوط والسحاقيات، ولم يغير الإسلام رأيه.
والهندوس تخلوا عن حرق زوجاتهم إذا مات أزواجهم، وو...
مالذي يجعل هذا الدين قويا في قلوب أتباعه؟ مالذي يجعله عصيا ً على التبديل والتغيير؟
ويعودون ليسألوا مرة أخرى، كيف؟
كيف يمكن؟ يستحيل؟ من هذا الرجل؟ كيف فعلها؟ هل هو أسطورة؟ هل هو مجموعة من الملوك تعاضدوا بينهم وتعاونوا لينهضوا بهؤلاء البدو، ثم سماهم البدو (محمد)؟
ثم تسمعهم على استحياء وبصوت منخفض وعلى عجالة يقولون: يزعم المسلمون بأنه نبي وأنه مؤيد من الله.
كيف يمكن؟ يستحيل؟ من هذا الرجل؟ كيف فعلها؟ هل هو أسطورة؟ هل هو مجموعة من الملوك تعاضدوا بينهم وتعاونوا لينهضوا بهؤلاء البدو، ثم سماهم البدو (محمد)؟
ثم تسمعهم على استحياء وبصوت منخفض وعلى عجالة يقولون: يزعم المسلمون بأنه نبي وأنه مؤيد من الله.
لقد أجابوا أخيرا على كل ألغازهم وسؤالاتهم، ولكن لا يريدون أن يؤمنوا بها ولا أن يصدقوها.
يعرفون أنها الإجابة الوحيدة والشفرة لفك كل هذه الأسئلة، ولكن استحوذ عليهم الشيطان.
ثم تجد قلة منهم يصغون لكلام العقول والقلوب، ليعلنوا أن محمد هذا لا شك ولا مناص نبي يوحى إليه.
يعرفون أنها الإجابة الوحيدة والشفرة لفك كل هذه الأسئلة، ولكن استحوذ عليهم الشيطان.
ثم تجد قلة منهم يصغون لكلام العقول والقلوب، ليعلنوا أن محمد هذا لا شك ولا مناص نبي يوحى إليه.
وقلة أخرى مثل اليهودية Lesley hazleton في حديثها الشهير في Tedx talks تقول بأن في أفعال محمد وكلامه والقرآن الذي يقوله، علامات ودلالات تأخذ بك في عالم آخر ولا يمكن أن تكون من نسج الخيال والمؤرخين.
رجل واحد، ولد يتيما، وعاش فقيرا، ومات وعليه رهن.
رجل واحد، ولد يتيما، وعاش فقيرا، ومات وعليه رهن.
ما زال ذكر هذا الواحد يهز مضاجع القوم وعروشهم، وكيف لا يهزهم؟ وقد بنى أمة من لا شيء، أمة غيرت وجه التاريخ إلى الأبد، أمة كانت أقصى أمانيها أن تلد الناقة وأن تمطر السماء.
لقد صنع منهم أمة ورثت المرأة بعد أن كانت تدفنها حية، أمة غلبت أمم الأرض بسيف مثلم ولباس مرقع وقدم حافية.
فكيف؟
لقد صنع منهم أمة ورثت المرأة بعد أن كانت تدفنها حية، أمة غلبت أمم الأرض بسيف مثلم ولباس مرقع وقدم حافية.
فكيف؟
بكل بساطة، لقد جاء بالإيمان.
إيمانُ ُ جعل مالك بن سراقة -البدوي الحافي-، يلبس أسورة كسرى.
إيمان ُ ُ جعل البدوي الذي كان يقتل لأجل حبة قمح، يحمل كنوز فارس والروم إلى المدينة ويحملها لوحده، ولا يسرق منها مقدار حبة.
فما فقد الماضون مثل محمد ٍ
و لا مثله حتى القيامة يفقد ُ
ﷺ
إيمانُ ُ جعل مالك بن سراقة -البدوي الحافي-، يلبس أسورة كسرى.
إيمان ُ ُ جعل البدوي الذي كان يقتل لأجل حبة قمح، يحمل كنوز فارس والروم إلى المدينة ويحملها لوحده، ولا يسرق منها مقدار حبة.
فما فقد الماضون مثل محمد ٍ
و لا مثله حتى القيامة يفقد ُ
ﷺ
جاري تحميل الاقتراحات...