@mohamme51760259 @linguistmonitor والله الخلل فيك وليس في البخاري
هذه الانتقائية الموضوعية المضطربة معروفة منذ زمن انت تحاول تضرب النصوص بعضها ببعض...
١.الرد الأول..أن الذي حكم بعدالة الصحابة وديانتهم هو الله سبحانه وتعالى وذلك في نصوص كثيرة جدا ان كنت تعلمها وما أظن ذلك كقوله تعالى والسابقون الأولون..يتبع....
هذه الانتقائية الموضوعية المضطربة معروفة منذ زمن انت تحاول تضرب النصوص بعضها ببعض...
١.الرد الأول..أن الذي حكم بعدالة الصحابة وديانتهم هو الله سبحانه وتعالى وذلك في نصوص كثيرة جدا ان كنت تعلمها وما أظن ذلك كقوله تعالى والسابقون الأولون..يتبع....
@mohamme51760259 @linguistmonitor الى أن قال رضي الله عنهم ورضوا عنه.)
وقوله صلى الله عليه وسلم (لاتسبوا اصحابي
وخير الناس قرني..) الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه )رواه الترمذي .
وقوله صلى الله عليه وسلم (لاتسبوا اصحابي
وخير الناس قرني..) الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه )رواه الترمذي .
@mohamme51760259 @linguistmonitor ٢.قال الإمام – ابن النجار - : "إن من أثنى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الثناء كيف لا يكون عدلا ؟ فإذا كان التعديل يثبت بقول اثنين من الناس فكيف لا تثبت العدالة بهذا الثناء العظيم من الله سبحانه وتعالى ومن رسوله صلى الله عليه وسلم٣.فالزعم بأن أحاديث الذود عن الحوض ، المقصود بها...
@mohamme51760259 @linguistmonitor فالزعم بأن أحاديث الذود عن الحوض ، المقصود بها صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- - الذين آمنوا به وصدقوه وعزروه ونصروه - ، تكذيب بجميع النصوص الصريحة السابقة التي تبين رضى الله عنهم ، وتشيد بفضلهم ومكانتهم ، كما أنه طعن في كلام الله جل وعلا
@mohamme51760259 @linguistmonitor . القول بأنهم الصحابة.طعن في النبيوروى الإمام أحمد بسند صحيح عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( لن يدخل النار رجل شهد بدرا والحديبية ) ، وتوفي - صلى الله عليه وسلم- وهو عنهم راض ، فهل من الممكن أن يتناقض الرسول - صلى الله عليه وسلم- مع نفسه ويقول للصحابي أنت في الجنة
@mohamme51760259 @linguistmonitor ثم يجده ممن ارتد عن الحوض !؟ أليس هذا طعن صريح في النبي صلوات الله وسلامه وعليه ؟
@mohamme51760259 @linguistmonitor من المعلوم أن الذين لقوا النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يكونوا صنفاً واحداً ، فهناك المنافقون الذي كانوا يظهرون خلاف ما يبطنون ، ومع ذلك كانوا يشهدون المشاهد والمغازي ، وهناك المرتابون ورقيقوا الدين من جفاة الأعراب الذين ارتد كثير منهم بعد وفاته عليه الصلاة والسلام وقد قال سبحانه
@mohamme51760259 @linguistmonitor {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم }٦.وهذه الأحاديث قد ورد فيها ما يبين أسباب الذود عن الحوض ، وأوصاف أولئك المذادين عنه ، وهي أوصاف لا تنطبق على الصحابة رضي الله عنهم الذين رباهم النبي - صلى الله عليه وسلم- على عينه وتوفي وهو ..
@mohamme51760259 @linguistmonitor عنهم راض ، ولذا أجمع الأئمة والشراح على أن الصحابة رضي الله عنهم غير معنيين بهذه الأحاديث ، وأنها لا توجب أي قدح فيهم .
وقد اختلف العلماء في أولئك المذادين عن حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد اتفاقهم على أن الصحابة رضي الله عنهم غير معنيين بذلك .
أحدها يتبع..
وقد اختلف العلماء في أولئك المذادين عن حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد اتفاقهم على أن الصحابة رضي الله عنهم غير معنيين بذلك .
أحدها يتبع..
@mohamme51760259 @linguistmonitor أحدها : أن المراد به المنافقون والمرتدون ، فيجوز أن يحشروا بالغرة والتحجيل ، فيناديهم النبي - صلى الله عليه وسلم- للسيما التي عليهم ، فيقال: ليس هؤلاء مما وعدت بهم ، إن هؤلاء بدلوا بعدك : أي لم يموتوا على ما ظهر من إسلامهم .
يتبع..
يتبع..
@mohamme51760259 @linguistmonitor والثاني : أن المراد من كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -ثم ارتد بعده فيناديهم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وإن لم يكن عليهم سيما الوضوء ، لما كان يعرفه - صلى الله عليه وسلم - في حياته من إسلامهم ، فيقال : ارتدوا بعدك .والثالث : أن المراد به أصحاب المعاصي والكبائر الذين.
@mohamme51760259 @linguistmonitor والثالث : أن المراد به أصحاب المعاصي والكبائر الذين ماتوا على التوحيد ، وأصحاب البدع الذين لم يخرجوا ببدعتهم عن الإسلام.
هذا رد الشبهة الجوفاء التي طرحتها..
هذا رد الشبهة الجوفاء التي طرحتها..
جاري تحميل الاقتراحات...