أنا عارف إن ٨٥٪ من الناس مش مهتم بالسياسة و لا البرلمان و لا متابع إنتخابات و لا في باله خالص و ده واضح في نسبة المشاركة (الفعلية) في الجولة الأولى من الانتخابات الحالية. إلا إن عندي كلمتين محتاج أقولهم
كل الشكر و التقدير على كل رسائل الدعم و المواساة. ممتن لكل الدعم الذي تلقيته. بس الحقيقة اننا في موقف لا يستأهل المواساة. فقط يجب الاعتراف ان هناك بعض من الحزن على الوضع العام.
الموضوع ليس شخصي لأنه ليس مرتبط بفكرة "خسارة". أولا، لأن فعليا لم تكن هناك خسارة و الجميع عارف ده و الأرقام مفضوحة و الورق موجود و الشكل العام بايخ مهما اتشنجت ناس و مهما طبلت ناس و حاولوا يدلسوا و حتى لو بعد شوية لاقيت نفسي داخل في دوامات بسبب كلامي ده
ثانيا، لأن الأمر برمته تكليف و ليس تشريف. لأنني ك محمد فؤاد لم أفقد ميزة أو أخسر "منصب". أنا في الأخر مجرد وسيلة لخدمة الناس و تمثيلهم. لأني مش مُنتفع أساسي من وجودي. بالعكس، خسران على المستوى الشخصي
الحزن نابع من إهدار أصوات الناس و دلالة الموقف على إنحسار الممارسة السياسية بشكل يدعو للقلق و غير صحي بالنسبة للبلد تحت أي ظرف. الأخطر ان ما حدث لا يبدو صدفة و ليس حادث منفرد. ماحدث أمر خطير. دون اكتراث و بكل اريحية
مشكلتي بجد في كل الناس الي صدقت و امنت انه ممكن. ان صوتها له لازمة. و طلعت و انتخبت و فيه منها الي اتبهدل و اتعرض لمضايقات و ترهيب. و رغم قدرتنا على تخطي المال السياسي و ان الناس حاربت كل ده و إختارت يإرادة حرة و ظنينا للحظة اننا اقوياء ببعض. طلعنا كلنا شوية ديكور!
دي يمكن أول مرة أتكلم فيها بالشكل ده و بالنبرة دي. بس أوعد هتكون اخر مرة. أنا فعلا آسف اني حلمت. و رغم انتصارنا في #معركة_الوعي سيظل هذا الحلم معلقا إلى إشعار اخر...
جاري تحميل الاقتراحات...