ولد في حي المغربلين بمنطقة الدرب الأحمر بالقاهرة عام 1882
واسمه محمد رفعت محمود رفعت
وهو اسم مركب
والده مأمور قسم الخليفةوفى سن الثانية أصيب الشيخ رفعت بمرض في عينيه 3
واسمه محمد رفعت محمود رفعت
وهو اسم مركب
والده مأمور قسم الخليفةوفى سن الثانية أصيب الشيخ رفعت بمرض في عينيه 3
يقال انه رأته إحدى النساء حتى حسدته إذ قالت لوالدته "إنه يملك عين الملوك" نظرًا لجمال عينيه اللامعتين وفى اليوم التالي استيقظ الطفل على صراخ شديد لشدة الألم في عينيه ليكُف بصره في عمر العامين 4
الحقه والده بكُتاب مسجد فاضل باشا بدرب الجماميز بحي السيدة زينب ليحفظ آيات القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف فأتم حفظ كتاب الله قبل سن العاشرة.5
في سن التاسعه فقد والده واصبح هو العائل الوحيد لاسرته
فالتجأ إلى القرآن الكريم فقد وجد في كتاب الله حصنًا يقيه الفقر، وأكسبه القرآن الكريم المزيد من البصيرة التي عوضته خيرًا عن فقدان بصره6
فالتجأ إلى القرآن الكريم فقد وجد في كتاب الله حصنًا يقيه الفقر، وأكسبه القرآن الكريم المزيد من البصيرة التي عوضته خيرًا عن فقدان بصره6
في أواخر عمره أصيب بمرض سرطان الحنجرة اللي منعه من تلاوة القرآن الكريم
الشيخ باع كل مايملك علشان يتعالج صحيفة المصور و الصحفي الكبير فكري أباظة قادوا حملة لجمع تبرعات لعلاجه وبالفعل جمعوا أموال كثيرة تقدر بحوالي 50 ألف جنيه 13
الشيخ باع كل مايملك علشان يتعالج صحيفة المصور و الصحفي الكبير فكري أباظة قادوا حملة لجمع تبرعات لعلاجه وبالفعل جمعوا أموال كثيرة تقدر بحوالي 50 ألف جنيه 13
إلا أنه رفض قائلا: "أنا مستور الحال والحمد لله.. ولست في الحالة التي تستوجب جمع كل تلك الأموال، والأطباء لن يستطيعوا وقف المرض دون إرادة الله"14
كتب خطابًا للأستاذ أحمد الصاوي قائلا: "اعتذر عن قبول هذه التبرعات، فالله وحده القادر على شفائي، واشكر كل الذين جمعوا لي هذه التبرعات"15
كما رفض أيضًا عروض ملوك وحكام العالمين العربى والإسلامى بالعلاج، وعلى رأسهم الملك فاروق، وكان يقول "قارئ القرآن لا يهان"، قبل أن يتوفاه الله في التاسع من مايوعام 1950
16رحمه الله عليه 🙏
16رحمه الله عليه 🙏
ويروي الكاتب محمود السعدني، في كتابه "ألحان السماء"، جملة من القصص والحكايات، منها أن جمهور الإذاعة هدد بمقاطعتها عندما اختلفت مع الشيخ رفعت على الأجر، وهدد المواطنون بعدم دفع ضريبة الاستماع إلى الراديو طالما أن الإذاعة لن تحمل لهم صوته.
جاري تحميل الاقتراحات...