وبحكم وجودك في قمة جهاز الدولة تعرف ان بنكك المركزي لا يملك عملة صعبة يمول بها مشتروات الادوية المنقذة للحياة ولا المحروقات او القمح واسبيرات محطات الكهرباء ، بل حتى تمويل طباعة عملتك الوطنية !! . وتعرف ان تحويلات المغتربين - مصدر العملة الصعبة الرئيسى في المدى القصير - +
لن تصب في القنوات الرسمية والبلاد على قائمة الدول الراعية للارهاب .. كما يستغرق اصلاح الأجهزة العسكرية الأمنية اللازم لفك قبضتها عن صادرات الذهب - مصدر العملة الصعبة الثاني- يستغرق جهداً وزمناً لن تقوى على انتظاره الجموع التي عزت عليها ضروريات الحياة ، +
خصوصاً وان هناك قوى ارتداد تتربص بالفترة الانتقالية لاسقاطها بالهاب الاحتجاجات الاجتماعية ، فى حين ان عددا من حلفائك انفسهم لا يرون غضاضة في تعبئة الاحتجاجات ضدك !.+
وربما كنت تفضل الا تربط الولايات المتحدة الامريكية بين رفعك من قائمة الدول الراعية للارهاب وبين التطبيع مع اسرائيل ، ولكن هل تستطيع الحكومة السودانية ان تفرض افضلياتها على الولايات المتحدة ، خصوصا فى عهد رئيسها ترمب ؟!+
لي ذراع وابتزاز؟! سمه ما شئت لكن بلادنا فى اختناقها الحالى قابلة حتى للابتزاز ولي الذراع.
فاذا كنت مكان حمدوك في مثل هذه الوضعية ، تطأ يومياً على جمرة عذابات شعبك ، واخترت ان تمشي اي طريق يرفع هذه العذابات فقبلت بالتطبيع مع اسرائيل+
فاذا كنت مكان حمدوك في مثل هذه الوضعية ، تطأ يومياً على جمرة عذابات شعبك ، واخترت ان تمشي اي طريق يرفع هذه العذابات فقبلت بالتطبيع مع اسرائيل+
ضمن حزمة شروط رفعك من قائمة الدول الراعية للارهاب ، فهل من انسان عادل ونزيه لا يعذرك حتى وان اختلف معك ؟!.
• ثم ضع نفسك مكان الأجيال الجديدة المتحمسة للتطبيع مع اسرائيل ، وهذه نسبة مقدرة كما تشير بعض الاحصائيات ، +
• ثم ضع نفسك مكان الأجيال الجديدة المتحمسة للتطبيع مع اسرائيل ، وهذه نسبة مقدرة كما تشير بعض الاحصائيات ، +
حيث اجرى احد الاحزاب الحديثة - غالب عضويته من الشباب - استفتاءا قبل اتخاذ قرار بموقفه من التطبيع فجاءت النتيجة 93% مؤيدين للتطبيع . هؤلاء عاصروا لسنوات نظاماً اغلق الآفاق أمامهم وكتم أنفاسهم وتدخل بفظاظة حتى في أطوال الفساتين وطريقة قص الشعر،+
فضلاً عن القامهم الذخيرة الحية متى ما خرجوا يحتجون عليه . ثم كلما كشفت ممارساته عن طابعه الاجرامي الدموى تغطى خلف حكايته الكبرى التي يبرر بها شرعيته - حكايته الكبرى عن الدفاع عن الاسلام والعروبة فى مواجهة المؤامرة الصليبية الصهيونية ،+
وحين يقارن الشباب بينه واسرائيل تبدو المقارنة فى حد ذاتها شتيمة مقذعة لاسرائيل ، حيث النظام الاسلاموى لا يتورع عن القتل بالهوية والشبهة ولا عن القاء البراميل المتفجرة على رؤوس المدنيين ، ولا عن استباحة قرى باكملها فيدخل اعواد الاغتصاب فى ارحام النساء ،+
مثل ما يدخل الاسياخ فى ادبار المعتقلين فى اقبية التعذيب ، والانكى ان الشباب مع كل ذلك كانوا يرون المنظمات الفلسطينية على اختلاف منطلقاتها تقدم الدعم المعنوي والسياسي للنظام الاجرامى الدموى!.
فمع هذا وغيره أليست مفهومة ردة فعل الاجيال الجديدة وحماسها للتطبيع مع اسرائيل؟!. +
فمع هذا وغيره أليست مفهومة ردة فعل الاجيال الجديدة وحماسها للتطبيع مع اسرائيل؟!. +
• ثم ضع نفسك مكان اجيال الصادق المهدى ومحمد مختار الخطيب وعلى الريح السنهورى وكمال بولاد : دع عنك اعتراضاتهم الايديولوجية او السياسية او الحقوقية على العلاقة مع اسرائيل ، هؤلاء تربوا وعاشوا منذ الصغر داخل بناء مفاهيمى - نفسى عموده الرئيسى العداء لاسرائيل ، +
فاذا تخيلوا ولو لحظة انفسهم خارج بنائهم تقشعر ابدانهم من احتمال كونهم هملا فى عراء موحش . ربما تتغير البيئة ويتغير الطقس لكن منزلهم الذى اعتادوه يظل موئلا للامان والالفة . أليست مفهومة اذن ردة فعلهم الزائدة على ما يحسونه وكأنه اخلاء بالقوة الجبرية ؟!.+
• التطبيع مع اسرائيل موضوعي خلافي . وبدلاً ان تهد القوى المناصرة للانتقال الديمقراطي الانتقال بسببه ، الأفضل ان تتفهم وتعذر بعضها البعض ، +
فتستقر الفترة الانتقالية ومن ثم يتوفر الاطار الديمقراطي الذى يشكل الاطار الملائم الوحيد لفض الخلافات سلمياً ، مما يجعل من تأمين هذا الاطار أولوية مقدمة على اى موضوع اخر .
جاري تحميل الاقتراحات...