١. ما استباحت أمة الكفر مقدسات المسلمين إلا عندما استباح كثير من حكام المسلمين حرمات الإسلام في بلاد المسلمين بلا خوف من ملك الملوك جل جلاله ولا حياء من عباد الله ولذلك فأمل الأمة اليوم في شعوبها لا في حكامها .
٢. وقد أظهر حقد ماكرون الخبيث اليوم حقيقة الغرب والعلمانية والديمقراطية التي يتغنون بها فهم يمقتون كل عنصرية إلا العنصرية ضد الإسلام والمسلمين لأن كلبا منهم قال يوما سنجعلها حربا صليبية وتلك هي حقيقتهم
٣. فلا عجب أن تتداعى على الأمة كلاب الكفر من كل جانب كالأكلة على القصعة وتلك حقيقتهم وأهداف خططهم والحقيقة كالشمس لا تغطى بغربال ولكن (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
٤. ولله تبارك وتعالى في كل شيء حكمة وما مثل هذه الأحداث التي يتعرض لها الإسلام إلا ليميز الله الخبيث من الطيب ولتفيق الأمة من سباتها وتعرف مصدر خورها ووهنها وهوانها على العالم رغم أنها الأمة التي تقترب من المليارين !
٥. وبعيدا عن حكام الأمة الذين ألفوا الترف فأنساهم ذكر الله وباعوا قضايا أمتهم بأبخس الأثمان وبعيدا عن دعاة الخور والذلة عبيد كل سلطة الذين هم رحماء على الكفار أشداء على أهل الإسلام بعيدا عن كل ذلك يقف المسلم الحق جنديا يحفظ ما أمكنه من هيبة الإسلام ليلقى الله بوقفته تلك
٦. ولا شك في أن المقاطعة الاقتصادية قادرة على إيصال الرسالة إلى الخبيث المستهزئ بسيد الخلق عليه الصلاة والسلام ولا شك في أنك أخي المسلم قادر أيضا على إيصال الرسالة المناسبة بتفعيل المقاطعة
٧. وإذا كانت السماء ترد بصاق الباصق عليها إليه فإن القادح في سيد الكمالات محمد صلى الله عليه وسلم إنما هو شاتم لنفسه ليس إلا فكيف إذا كان ذلك ممن اجتمعت فيه قبائح الدنايا والرذائل وما يتنزه عنه كثير من الحيوان وكم جنت على نفسها براقش
٨. وإذا كان حب محمد صلى الله عليه وسلم ركنا ركينا في الدين وقاعدة من قواعد الإيمان الحق فإنه يجب على كل مسلم ومسلمة أن ينافح ويدافع عن رسول الله كما كان يفعل الصحابة الكرام الذي قدموا الأموال والأنفس فداء له صلى الله عليه وسلم
٩. وعليه فينبغي أن تكون دعوات الخور والذلة مركونة في أرفف العبيد فقط وأما الأحرار فلهم كلمتهم اليوم أمام ما تتعرض له مقدسات الإسلام كل قدر استطاعته وقد بدأت ثمار المقاطعة تظهر فينبغي تفعيلها أكثر حتى ينتكس رأس الخبيث إلى تراب عقبيه
١٠. وأخيرا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) .
سورة محمد "صلى الله عليه وسلم" .
سورة محمد "صلى الله عليه وسلم" .
جاري تحميل الاقتراحات...