أولا، وأخيرا قيض الله لي البارض لعمل ثريد مطول، في حادثة فريدة من نوعها
ثانيا، سأشير إلى بعض التساؤلات والنقاط التي يجب أن تكون حاضرة عند تناول موضوع النسوية
ثانيا، سأشير إلى بعض التساؤلات والنقاط التي يجب أن تكون حاضرة عند تناول موضوع النسوية
١- بادئ ذي بدء تعريف النسوية مهم، هل هي الراديكالية، أم الليبرالية، أم الإسلامية، أم نسوية ما بعد الحداثة، أم الماركسية، وإلخ...
٢-تردد المغردة عبارة "النظام الأبوي"، وهذا النظام نظام عالمي بالطبع وقديم جدا، والتساؤل المطروح هنا كيف اتفق العالَم منذ قدمه على إنشاء هذا النظام؟
٢-تردد المغردة عبارة "النظام الأبوي"، وهذا النظام نظام عالمي بالطبع وقديم جدا، والتساؤل المطروح هنا كيف اتفق العالَم منذ قدمه على إنشاء هذا النظام؟
كيف اتفق شرق آسيا مع غرب أوروبا في ظل غياب التواصلات وبعد المسافات على تنميط الأنثى بنفس النمط وتنميط الرجال بنمط آخر؟! فهذه الأنماط ليست حتمية كما يدعي النسويون
٣- دائما ما تتكرر كلمة الجندر في الخطابات النسوية، وتستعمل كمسلمة بينما هي من الأمور الجدلية...
٣- دائما ما تتكرر كلمة الجندر في الخطابات النسوية، وتستعمل كمسلمة بينما هي من الأمور الجدلية...
ومعناها أن الاختلافات السلوكية والنفسية بين الجنسين اختلافات بيئية وثقافية، وهو ما ينتج استشكالا بالنسبة لهم مع النقطة الثانية التي ذكرتها
٤- هل حقا الاختلافات مردها الثقافة والبيئة فقط؟ حسب إحدى الإحصائيات التي قامت بها Georgetown university عن نسب الإناث والذكور في التخصصات
٤- هل حقا الاختلافات مردها الثقافة والبيئة فقط؟ حسب إحدى الإحصائيات التي قامت بها Georgetown university عن نسب الإناث والذكور في التخصصات
كان فيه نمط واضح في توزع النسب، ممكن تقسيمه باختصار مخل قليلا إلى الذكور علمي/ الإناث أدبي، أيضًا بالإمكان الاطلاع على إحصائيات توزع الجنسين في الوظائف بأمريكا للاستزادة
٥- تتساءل المغردة في البارت الثاني "من يحدد الحقوق والقوانين أصلا؟" وهذا السؤال عليها لا لها...
٥- تتساءل المغردة في البارت الثاني "من يحدد الحقوق والقوانين أصلا؟" وهذا السؤال عليها لا لها...
فإذا كان محددو الحقوق بشرا فعلى أي أساس أدركوا أنها حقوق لكي نطلب بإعطائها للأنثى كما للذكر؟
٦- هل يجب أن تكون الفرص متساوية؟ هنا إشكال، فأولًا ثمة تجاهل لطبيعة الأعمال ومتطلبات السوق، صحيح أن المنفعة الفردية التي قد يُتحصّل عليها هنا كبيرة، لكنها على حساب المصلحة الجماعية....
٦- هل يجب أن تكون الفرص متساوية؟ هنا إشكال، فأولًا ثمة تجاهل لطبيعة الأعمال ومتطلبات السوق، صحيح أن المنفعة الفردية التي قد يُتحصّل عليها هنا كبيرة، لكنها على حساب المصلحة الجماعية....
ثانيا، هل أصحاب الإعاقات أيضا ينافسون الأصحاء على ذات الفرص، فإذا كانت الإجابة نعم كان ظلما لهم، وإذا كانت الإجابة لا فلمَ الاستثناء؟ يكون الجواب لأنهم ليسوا على ذات الاستعدادات التي يخوضون بها السباق مع الإنسان الصحيح،فإذا قلنا وما المانع ألا يكون عند الجنسين ذات الاستعداد أيضا؟
نعم قد تكون هناك وظائف تناسب الجميع، وهناك وظائف تناسب جنسا أكثر من آخر، لاستعدادات نفسية وبيولوجية، -طبعا هذا كله يأتي بإزاحة فرضية الجندر جانبا- للاستزادة انظر (محاضرة مايكل ساندل عن التمييز الإيجابي)
٧- ختام القول، لحد يناقشني رأيي صحيح
٧- ختام القول، لحد يناقشني رأيي صحيح
جاري تحميل الاقتراحات...