العلاقة بين العالم الإسلامي والغرب -في تصوري- يجب أن تُفهم في ثلاثة مستويات :
-مستوى الحكومات والسياسيين.
-مستوى المؤسسات والمنظمات والقوى الغربية.
-مستوى الأفراد والشعوب.
وإلى حضراتكم المستويات بالتفصيل :
يتبع
-مستوى الحكومات والسياسيين.
-مستوى المؤسسات والمنظمات والقوى الغربية.
-مستوى الأفراد والشعوب.
وإلى حضراتكم المستويات بالتفصيل :
يتبع
- مستوى الحكومات تكون فيها العلاقة براغماتية بحسب المصالح المتبادلة مع تلك الحكومات .. وفي هذا المستوى تُحيّد أي خلافات أيديولوجية يمكنها أن تعيق ذلك الانتفاع المتبادل.
وفي هذا المستوى لا عداوة دائمة مطلقة ولا صداقة دائمة مطلقة .
يتبع
وفي هذا المستوى لا عداوة دائمة مطلقة ولا صداقة دائمة مطلقة .
يتبع
- مستوى المنظمات والمؤسسات والقوى المختلفة ، وهنا تكون العلاقة بحسب اتجاه هذه المنظمة أو تلك ، فمنها ما يمكن أن يكون صديقاً دائماً ومنها ما يمكن أن يكون عدوّاً دائماً ، لكن أغلبها ، وخصوصاً المنظمات غير المسيسة ، يمكن أن تكون صديقة للشعوب الشرقية مطلقاً .
- ومستوى الأفراد والشعوب ، وهذا المستوى أيضاً يُقيّم بحسب اتجاه هذا الفرد وهذا الشعب أو ذاك بمقدار الاستعداد للتعايش والسلام .
ولذا فمن غير المنطقي حين نقول ( الغرب ) أن نضعه ككتلة واحدة موجهة نحونا . الصحيح أنه مستويات متعددة ولا ينبغي أن نخلط بين تلك المستويات بصورة ساذجة !
ولذا فمن غير المنطقي حين نقول ( الغرب ) أن نضعه ككتلة واحدة موجهة نحونا . الصحيح أنه مستويات متعددة ولا ينبغي أن نخلط بين تلك المستويات بصورة ساذجة !
علاقة الشرق والغرب لا يمكن أيضاً أن نضعها تحت سياقات ضيقة وغير موضوعية، كأن نضعها مطلقاً في سياق الاستعمار، أو في سياق الاختلاف الديني، أو في سياق الإرث التاريخي من الخصومة العرقية أو حتى في سياق الفارق الحضاري والاقتصادي.
سياق العلاقة سياق أكثر تعقيداً لاحتوائه على تفاصيل مهمة.
سياق العلاقة سياق أكثر تعقيداً لاحتوائه على تفاصيل مهمة.
حين نأتي إلى قضية كالرسوم المسيئة مثلاً ، تلقائياً نستحضر تاريخ فرنسا الاستعماري ، وقبل ذلك تاريخ الحروب الصليبية . فعلياً هذا الاستحضار فيه مغالطات كبيرة جداً ومحرجة أيضاً لسببين :
يتبع
يتبع
- فرنسا اليوم ليست هي فرنسا الاستعمار فهي قدمت اعتذارها التاريخي وصنعت تماثيل رموز المقاومة الجزائرية ، كما أن إيطاليا اليوم ليست هي إيطاليا موسوليني ، وقد احتضنت هي الأخرى معارض فنية تخلد ذكرى عمر المختار .
- أما السبب الثاني فهو الفضيحة :
- أما السبب الثاني فهو الفضيحة :
وذلك لأنه لو حكمنا بمعيار التاريخ على الدول الاستعمارية على أنها لا تزال مذنبة حتى اليوم فإننا نحن العرب والمسلمين لا نزال مذنبين لما اقترفناه من قتل وسبي في الشعوب الاوروبية والآسيوية تحت مسمى الفتوحات !
هو نفس المعيار ، فمن الأفضل عدم استحضاره .
هو نفس المعيار ، فمن الأفضل عدم استحضاره .
لذلك .. والخلاصة :
لا نزال في كل مرة نثبت أننا كشعوب عربية وإسلامية خاضعين للعاطفة العشوائية المنفلتة .. فلا نرى العلاقة مع الغرب إلا من خلال ذات الإطار العشائري البدائي الذي نرى به بعضنا البعض . ( هم ونحن ) هكذا مطلقاً .. دون استدراك ودون تفاصيل ودون أي إنصاف .
لا نزال في كل مرة نثبت أننا كشعوب عربية وإسلامية خاضعين للعاطفة العشوائية المنفلتة .. فلا نرى العلاقة مع الغرب إلا من خلال ذات الإطار العشائري البدائي الذي نرى به بعضنا البعض . ( هم ونحن ) هكذا مطلقاً .. دون استدراك ودون تفاصيل ودون أي إنصاف .
جاري تحميل الاقتراحات...