17 تغريدة 5 قراءة Oct 27, 2020
المقاطعه بين الدين و الاقتصاد

شوف الـ Thread
- المقاطعه من جانب الدين

قال ﷺ [ إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تَقوم حتى يَغرِسَها، فليَغرِسْها ]

الحديث فيه حث على الايجابية ، النبي ﷺ ضرب المثل بالفسيلة و هي النخلة الصغيرة او جزء من النبات يغرس في الارض
- فالنبي بقولك لو كان في ايدك حاجة تقدر تعملها حتى لو كانت صغيرة و ممكن تكون ملهاش قيمة ، لو قدرت تعملها فأعملها ، الشعوب و الناس العادية مفيش في ايدها حاجة غير انها تقاطع المنتجات اللي تقدر عليها
- المقاطعه مش شرط تجيب نتيجة و الاقتصاد الفرنسي يتأثر ، أنت لو بتعملها عشان مستني نتيجة ، فده غلط ، المقاطعه هي تكون من جواك و انك عندك النية انك تقاطع عشان تنتصر للاساءة ضد النبي حتى لو مكانش ليها نتايج ، انت تعمل اللي تقدر عليه ، حتى لو فسيلة
- نقطة تانية مهمة : المقاطعه مش واجبة على حد ، اللي عايز يقاطع هو حر و اللي مش عايز يقاطع هو حر ، بس الوساخة فين بقا إن حد من اللي مقاطعوش يطلع يتريق و يسخر من المقاطعه ، و يعيشلي في جو المحنك الخبير الاستراتيجي و يطلع ينظر على خلق الله ، أو العكس
- الغريب ان الدولجية بيتكلموا عن ان المقاطعه و الدفاع عن الاساءة للنبي ﷺ هو حملة اخوانية عشان يداروا على المقاطعه الخليجية للمنتجات التركية و إننا لازم ناخد بالنا و ميتضحكش علينا باسم الدين أو إن اردوغان بيستغل النبي ﷺ في اشعال الكراهية
- هتلاقي ان كل ده هو مؤشر خطير عن تغلغل نظرية المؤامرة و سيطرتها على عقول الناس دي ، فاللي هو ناقص ايه تاني منعملوش بسبب الاخوان ؟ لا و الاسوء يطلع علينا شيخ معرص ، يقولك عايز تنصر النبي اقتدي به ، اما عايز تقاطع يا اخواني يا ارهابي عشان بتستنكر الاهانة لنبيك و دينك ؟
- مبدأياً كدا : تصريحات ماكرون ضد الاسلام هي تصريحات سياسية بحته عشان يكسب قاعدة انتخابيه و اللي هي اغلبها من اليمين ، فالتصريحات و كل اللي بيحصل ده وساخة سياسية ، حتى مهاجمة اردوغان لفرنسا هو مصالح سياسية بحتة بسبب الخلاف بين تركيا و فرنسا الحالي
- المقاطعة اقتصادياً

قبل أي حاجة حط في دماغك اننا في زمن وباء عالمي و الدول كلها اقتصادتها فيها عجز ضخم بسبب كورونا ، و إن الدول دلوقتي خصوصاً في اوروبا بتحارب عشان متقفلش كامل تاني بسبب الخساير الاقتصادية المهولة
- اول حاجة هتيجي في دماغك هي المقاطعه للمنتجات الامريكية في اوائل الالفينات و اللي مجابتش نتايج

بص أمريكا لا تقارن بفرنسا لعدة أسباب

١- المنتجات الامريكية مش موجهه للعرب بشكل أساسي ، لكن إغلب سوقها في اسيا و الامريكتين ، فالعرب نسبتهم قليلة في اعتماد المنتجات الامريكية
- لكن على العكس تماماً المنتجات الفرنسية أغلبها موجهة للشرق الاوسط و افريقيا ، خصوصاً المستعمرات الفرنسية السابقة ، و ده بيرجع لفشل فرنسا في منافسة امريكا و الصين و المانيا في اسواق كبيرة من العالم
- مثلا شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات خرجت من السوق الصيني بسبب عدم قدرتها على المنافسة هناك ، الصين هي اكبر سوق للسيارات عالمياً ، لكن رينو هي اكبر سوق لها موجود في المغرب ، ده بسبب انها كانت حرء من الاستعمار الفرنسي و الضغط السياسي الفرنسي
٢- المنتجات الامريكية منتجات متنوعه و أغلبها منتجات لا غنى عنها خصوصاً ان امريكا دولة متقدمة تكنولوجيا بعكس فرنسا ، فأمريكا فيها أكبر شركات التكنولوجيا اللي بقت لاغنى عنها في العالم
- ده عكس المنتجات الفرنسية ، اللي اغلبها منتجات يمكن الاستغناء عنها او وجود بديل لها ، خصوصاً ان اغلب المنتجات الفرنسية في مجال الاغذية و التجميل و السيارات
- في ٢٠١٧ كان الشرق الاوسط و افريقيا ثاني اكبر منطقة للتبادل التجاري مع فرنسا
- نقطة كمان حابب اضيفها

وقت مقاطعة المنتجات الامريكية ، أو الانتفاضة الفلسطينية ، كانت مظاهرات في مصر بتقوم و اللي بيحركها أمن الدولة نفسه عشان يكسب بيها ضغط شعبي قدام الامريكان و ياخد تنازلات سياسية ، لكن دلوقتي هششششششششششش
و بس

جاري تحميل الاقتراحات...