7 تغريدة 150 قراءة Oct 26, 2020
ذكر اديب منطقة جازان محمد بن احمد العقيلي في كتاب المخلاف السليماني
أصيبت منطقة المخلاف السليماني ( وهي جيزان وما جاورها ) بجدب وقحط شديد عام 973هـ/1565م ،
وسميت تلك السنة بأم العظام لأن الناس أكلوا العظام من شدة الجوع .
فخرج الناس للاستسقاء
يتبع...
وأمهم رجل مسن وهو الشيخ القاضي ابن عمر الضمدي فلما وقف أمام الناس حمد الله وأثنى عليه بما هو أهله. ثم ترجل هذه القصيدة، فما انتهى منها إلا وقد انهمر المطر وما استطاع الحراك من مكانه إلا محمولا على أكتاف الرجال من شدة المطر.
ووما قاله في قصيدته
إن مسنا الضر أو ضاقت بنا الحيـل
فلن يخيـــب لنا في ربنا أمل
وإن أناخت بنا البلوى فإن لنــــا
رباً يحولها عنا فتنتقـــــل
الله في كل خطب حسبنا وكفـــى
إليه نرفع شكوانا ونبتهــــل
من ذا نلوذ به في كشف كربتنـــا
ومن عليه سوى الرحمن نتكـل
يا مالك الملك فادفـــع ما ألم بنا
فما لنا بتولي دفعه قبـــــل
فأنت أكرم من يدعى وأرحم من
يرجى وأمرك فيما شئت ممتثـل
فاشمل عبادك بالخيرات إنهــــم
على الضرورة والبلوى قد اشتملوا
واسق البلاد بغيث مسبل غـــدق
مبارك في حجا من مزنه هطـل
وقد خطب بهذه الخطبة
فضيلة الشيخ صلاح البدير
إمام وخطيب #المسجد_النبوي
وذلك في شهر صفر من عام ١٤٣٩
بدأ خطبته بالحمد ثم أوصى بتقوى الله
ثم قال الأبيات واستسقى وانصرف
نسأل الله أن يغيثنا في القريب العاجل.
youtu.be
ماشاء الله
تغريدات جميلة يا سعود 🌹👍🏻
وهذه هي القصيدة بصوت الشيخ المغربي

جاري تحميل الاقتراحات...