قراءة في تغريدة الكذاب ماكرون
{قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر} آل عمران: 118
ما يزال الوقح ماكرون ينضح حقداً وبغضاً ضد الإسلام ونبينا الكريم. يتبجح هذا المعتوه بكل صلافة واستعلاء على أمة الإسلام بأنه لا يريد أن يتراجع "أبداً" عن الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم
{قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر} آل عمران: 118
ما يزال الوقح ماكرون ينضح حقداً وبغضاً ضد الإسلام ونبينا الكريم. يتبجح هذا المعتوه بكل صلافة واستعلاء على أمة الإسلام بأنه لا يريد أن يتراجع "أبداً" عن الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم
مما يؤكد أزمته وإفلاس العلمانية فكرياً ولجوئها إلى الإساءة الشخصية. وكذلك استعلى وزير خارجيته بإصداره "أمراً" للمسلمين بأن "يتوقفوا عن المقاطعة وإلا فهم متطرفون" وكأن المسلمين ينصاعون لأوامره
أما حديث ماكرون عن السلام فاستعمار فرنسا للدول الأفريقية والتجارب النووية بأهل الجزائر ومجزرة المليون في رواندا وبروندي ومتحف الرؤوس في باريس شاهد على كذبه. وأما "خطاب الحقد" فهو خطاب فرنسا التي قالت إذا فاز الإسلاميون بالانتخابات في الجزائر فسوف نتدخل عسكريا كما تدخل بوش في بنما
وخطاب الحقد هو دفاعك عن قدسية التعبير ونفي القداسة عن نبي الإسلام وتحقيره، بل إن خطابك يستبطن نزع الصفة الآدمية عن سيدك نبي الله محمد عندما قلت "سنقف دوماً إلى جانب كرامة الإنسان" ، وكأن محمد صلى الله عليه وسلم الذي تُسيؤون إليه ليس سيد بني الإنسان أو لا كرامة له.
وأما قولك بأنك تدافع عن النقاش العقلاني فينطوي على اتهام للمسلمين بالبلاهة، ولا ندري إن كان الإيمان بالدليل العقلي القاطع بنبوة محمد خرافة أم الإيمان بالتطور الذي لا دليل عليه هو الهلوسة والخرف.
جاري تحميل الاقتراحات...