عن رويفع بن ثابت الأنصاري : قال ﷺ : إِنَّ صاحبَ المَكْسِ في النارِ
و هو حديث صحيح
المَكْسِ و المكاس ورد ذكرها في اكثر من حديث منها الصحيح و الحسن و الضعيف
فما هو المَكْسِ الذي استحله اهل هذا الزمان بل و استحضروا مشايخ السلطان جملة لتحليله و طمسوا كل ما قيل في تحريمه
++
و هو حديث صحيح
المَكْسِ و المكاس ورد ذكرها في اكثر من حديث منها الصحيح و الحسن و الضعيف
فما هو المَكْسِ الذي استحله اهل هذا الزمان بل و استحضروا مشايخ السلطان جملة لتحليله و طمسوا كل ما قيل في تحريمه
++
المَكْسِ لغة هو الضَّريبةُ يأْخذها المُكَّاس ممَّن يدخل البلد من التُّجّار والجمع : مُكُوسٌ
وهو العشار
قال النووي : فيه أن المكس من أقبح المعاصي والذنوب الموبقات
قال صاحب عون المعبود : هو النقص والظلم ثم قال وفي شرح السنة : صاحب المكس هو الذي يأخذ من التجار
++
وهو العشار
قال النووي : فيه أن المكس من أقبح المعاصي والذنوب الموبقات
قال صاحب عون المعبود : هو النقص والظلم ثم قال وفي شرح السنة : صاحب المكس هو الذي يأخذ من التجار
++
إذا مروا به مكسا باسم العشر
في صحيح مسلم عن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرأة الغامدية التي زنت ثم تابت قال : و الذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له
النتيجة : أن المكس من كبائر الذنوب لا يجوز للمسلم أن يرتكبه باسمه أو باسم الدولة
و الله اعلم
في صحيح مسلم عن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرأة الغامدية التي زنت ثم تابت قال : و الذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له
النتيجة : أن المكس من كبائر الذنوب لا يجوز للمسلم أن يرتكبه باسمه أو باسم الدولة
و الله اعلم
@Rattibha اذا تكرمت مع الشكر الجزيل 🙏🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...