منذر - Monzer
منذر - Monzer

@monzerJ

14 تغريدة 17 قراءة Oct 26, 2020
منطقة فلسطين مرت في عدة مراحل وهناك تواريخ واحداث مفصلية
قبل ١٩١٨
بين ١٩٢٠ - ١٩٤٨
بين ١٩٤٨ - ١٩٦٥
بين ١٩٦٧ - ١٩٨٢
نشأة حركة حماس ١٩٨٨
اعلان دولة فلسطين ١٩٨٨
سقوط الاتحاد السوفييتي ١٩٩١
من ١٩٩٣ حتى الان 👇
وعلينا ان نعي تمام ان العقل العربي في تلك المراحل لم يكن جامدا. والاحداث الاقليمية كانت دائما متغيرة وبالتالي السياسات الدولية والتحالفات في تغير دائم. ولكن ما هو اكيد ان العمق العربي كان هو دائما الداعم للقضية الفلسطينية.
ولكن ما هو تعريف القضية الفلسطينية؟ 👇
حتى ١٩٤٨ اي قيام دولة اسرائيل كانت الصراع الفلسطيني الاسرائيلي (هنا تعديت الصراع وقت الانتداب) كانت في بدايتها هو نزوح اليهود من بوابة الانتداب وعمليات القتل والتهجير الجماعي والاستيلاء على المناطق.
الجيوش المشاركة انذاك الاردن مصر العراق المملكة العربية السعودية سوريا ولبنان 👇
من اوائل القرارات هي قرارت التقسيم ١٨١ عام ١٩٤٧. الذي يقضي بقيام دولتين الا انه لما يرى النور الا في جزئية قيام دولة اسرائيل وخضوع المناطق الفلسطينية اداريا لكل من الاردن ومصر وسوريا. 👇
معظم الدول كانت حديثة النشئ خلال او بعد الانتداب ولم تكن ذو جاهزية عسكرية ضخمة. ولكن العقلية في وقتها كان ان كل الدول المجاورة متعاضدة لم يكن هناك حدود ونقاط تفتيش. فكيف لغريب ان يأخذ قطعة ارض عربية ويداهم مسرى النبي فقامت الحرب ١٩٤٨. 👇
ثم جاء قرار الامم المتحدة رقم ١٩٤ في عام ١٩٤٨ وفي احد بنوده «الذين يريدون العودة إلى منازلهم والعيش في سلام مع جيرانهم يجب أن يسمح لهم بالعودة في أقرب وقت عملي ممكن، وأن يدفع التعويض عن الممتلكات لهؤلاء الذين يقررون عدم العودة أو للضرر في الممتلكات وفقا لقانون الدولي» 👇
وبما ان فلسطين لا يوجد لها دولة او تمثيل في الامم المتحدة تم رفض هذا القرار عربيا اذ لا يمكنهم من ناحية العروبة والاخوة ان يُقبل مبدأ التقسيم والاعتراف بكيان تكون بقوة. الجدير ذكره ان اسرائيل وافقت على مقترح التقسيم والعودة. 👇
هنا كانت بداية تعريف القضية بانها قضية شعب تم ازاحته من مناطق سكنه وفلاحته وتجارته واحلال شعب اخر. ولم تكن القضية قضية دولة واعتراف. وكان العرب دؤوبين على استرجاع جميع الاراضي المحتلة. ثم تغيرت انظمة الحكم في بعض الدول من ملكية الى جمهورية. 👇
ومع ذلك شنوا حربا ضد اسرائيل ومنيت الجيوش العربية بالخسارة في حرب ال ٦٧ . وفي ذلك الوقت لم يكن للفلسطيني سوى بعض التنظيمات وتم تأسيس منظمة التحرير قبل حرب ال ٦٧ ب ٣ سنوات. 👇
منذ انشاء منظمة التحرير دأبت الفصائل على المناوشات في دولة اسرائيل عن طريق حدود الاردن وسوريا ولبنان ومصر. الا انها وبعد ذلك استعدت الدول الحاضنة كما الاردن ولبنان وتم تحجيمها في سوريا ومصر حتى خروج المنظمة عام ٨٢ من لبنان. 👇
منذ ذلك الخروج لم يبقى لتلك المنظمات اي خطوط تماس مع دولة اسرائيل حتى قامت الانتفاضة الاولى عام ١٩٨٧ ومع انتهائها جائت اتفاقية اوسلو ١٩٩٣ التى ادخلت القيادة الفلسطينية الى الداخل. وحتى لا اطيل, عليكم النظر الى الواقع الفلسطيني وانجازات سلطته خلال ٢٧ عاما من الحكم على الاراضي. 👇
هذه نظرة سريعة ولن ادعي انها كاملة في مشوار الفلسطيني الذي كان يبحث عن عودة ووطن ومستقبل الى شخص يبحث عن هوية ومكروه ومنبوذ ويحاول اثبات نفسه بالقوة.👇
ولكن ما هو اكيد ان العمق العربي هو العمق الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه ان ارادت لهذه الدولة القيام او ان اراد الشعب الحرية. لم يكن لتركيا او ايران اي دور في اي مرحلة من مراحل الصراع ولم تقدم سوى المارشات واليافطات والجعجعة.👇
وان حان الوقت لتعريف الخيانة فهي الخروج من الاطار العربي المتمثل في القوى الاقليمية مثل مصر والسعودية ودولة الامارات. فمعاداتهم خيانة للقضية ولارواح الشهداء التي قدموها عبر مراحل الصراع.
وسلامتكم

جاري تحميل الاقتراحات...