وما يتخلل هذه الفترة من مغامرات عاطفية ، و قصص رومانسية ، فبعد ان كانت سندبادة و دارت الدنيا وهي تبحث عن حبيبها بين أحضان الرجال
و أصيبت بجنون العظمى ونامت ثملة بسعادتها ، وحين استيقظت وجدت نفسها منفية الى شرنقة الوحشة والصقيع عارية الجسد ، في نهاية العشرينات ، تبحث عن رجلا يغطي سوأتها ويعفوا عن جريمتها في حق الأمومة ، ويحول سواد ماضيها الى قوس قزح مُشع الألوان
كذلك فعلت المرأة في نهاية العشرينات ، فإنها لن ترتبط بالرجل الألفا لأنه يعرف جميع اللغات التي تتحدث بها الاناث ، و لا يأكل الجيف ، ولا يتغاضى عن الماضي ، فهربت مع الرجل البيتا ، الضعيف الذي سيقيم لها حفل زفاف أسطوري ويدفع لها مهر ٦ آلاف دينار ويتحول الى قطة سيامية لطيفة
فالبيتا مزود مالي وكرت ATM بدون خدمات مقابلة ولا يتعدي دوره اكثر من محطة ترانزيت للهروب الى احضان الرجل الالفا المتغطرس المغرور الذي يسجنها بين قضبان ذكوريته ليرضي أنوثتها في خيمته البالية
عزيزي الرجل : تزوج الصغيرة العفيفة
واياك و التسامح مع ماضي الاناث
فالطبع يغلب التطبع
عزيزي الرجل : تزوج الصغيرة العفيفة
واياك و التسامح مع ماضي الاناث
فالطبع يغلب التطبع
واحذر من البرمجة الاجتماعية الحديثة والتشبيح النسوي والبرامج واللقاءات والكتابات التي تسعى لجعلك رجل بيتا و 🐩 زينة لتقبل ماضي الاناث وتصفح عن تحررها وجريمتها في حق الأمومة
@B56036193 طبيا صح ،
جاري تحميل الاقتراحات...