Green Iraq
Green Iraq

@greeniraq11

10 تغريدة 137 قراءة Oct 26, 2020
الى وزارة الصحة والبيئة العراقية
وزارة الموارد المائية
هذه مقالة مهمة من الاستاذ الدكتور (ليث جواد الحصان-خبير الأسماك العراقي في نيوزيلندا) حول انتشار جديد لسمكة دخيلة في المياه العراقية وهي سمكة الأمازون شراعية الزعنفة (سمكة الكناس) والتي بدأت تظهر في مياه نهر دجلة
وتأثيرها الخطير على البيئة والأنواع الأصيلة العراقية. والتالي نص المقالة الخاصة حول هذا الموضوع:
سمكة الأمازون شراعية الزعنف
تسمى هذه السمكة بأسمها العربي سمكة الأمازون الشراعية الزعنفة.
تعود هذه السمكة الى نفس مجموعة الأسماك التي تضم اسماك الجري وابوالحكم وابو الزمير الشائعة
الأنتشار في المياه العراقية إلا ان هذه السمكة تتميز بوجود عضو عضلي وظيفته الألتصاق بالصخور او على اي سطح آخر ليقاوم مجرى المياه القوي. يقع هذا العضو في الناحية البطنية من الرأس.
لهذه السمكة وكما لجميع أسماك الجري وابو الحكم وابو الزمير اشواك قوية متصلة بالزعنفتين الكتفيتين
والزعنفة الظهرية. تتصل هذه الأشواك بغدد سامة عند قاعدتها. ينطلق السم في جسم الفريسة التي قد تكون حيوان او إنسان سرعان ما تنغرس الشوكة في جسم الفريسة.
الموطن الأصلي لهذه السمكة هو نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية وقد انتشر الى بقية انحاء العالم عن طريق تجارة أسماك الزينة.
تتغذى هذه
السمكة على شئ تجده عليه فأنها ناجحة في المعيشة ولاتوجد لديها مشكلة في إيجاد الغذاء. كما انها تأكل الطحالب الملتصقة بالصخور لذلك يستخدمها مربوا أسماك الزينة في تنظيف الأحواض. لهذا الغرض تستخدم الأسماك الصغيرة من هذا النوع وعندما تكبر ويصبح الحوض صغير بالنسبة لها كما إنها تبدء
بمهاجمة والتغذي على الأسماك الأخرى في الحوض تزال الأسماك الكبيرة من الأحواض وبدلا من قتلها تطلق الى الأنهار.
بعد ان تطلق الى النهر تجد متسع من المكان للعيش ووفرة في الغذاء فتتكاثر ويزداد عددها وهي الحالة التي حصلت في المياه الداخلية العراقية.
الأضرار التي تسببها هذه السمكة
متعددة وتشمل الأنسان والثروة السمكية وبيئة المياه العذبة. بالنسبة للأنسان فأن هذه السمكة تسبب جروح خطرة للأنسان فيما إذا كانت قربة منه.
أما الثروة السمكية فأنها تأكل صغار الأسماك وبيوضها وتنتج عن هذه العملية نقص حاد في المخزون السمكي موسم بعد آخر.
أما البيئة المائية فلهذه السمكة
وخصوصا الذكور منها عادة عمل حفر عميقة في ضفاف الأنهار العالية لرعاية البيوض والصغار من قبل الذكور. ومع أزدياد عدد هذه الحفر في ضفاف الأنهار الأمر الذي يؤدي الى انهيار الضفاف وربما يحصل تسرب لمياه الأنهار وأغراق المناطق المجاورة لها.
ان لجميع انواع الأسماك اعداء في الطبيعة فأما
تكون اسماك تأكل اسماك اخرى او طيور تتغذى على الأسماك. السمكة التي نتحدث عنها لا تستطيع اية سمكة أو طير أكلها لوجود الأشواك القوية في زعانفها والتي تتسبب في موت السمكة أو الطير مباشرة.
لقد تم تسجيل وجود هذه السمكة في مياه شط العرب بتأريخ كانون الأول عام ٢٠١٧ وكتب بحث عن تواجدها و
البحث مرسل الى مجلة علمية لغرض نشره.
أرجو من جميع الأخوة الصيادين في حال صيدهم لهذه السمكة ان لا يعيدوها الى النهر وإنما تترك لتموت خارج النهر لغرض التقليل من اعدادها ولو ان هذا الإجراء ضعيفا لكن نحاول وعسى ان نصل الى نتيجة.

جاري تحميل الاقتراحات...