طيب .. دي سلسلة تغريدات علشان أقفل الموضوع ، علشان نفهم اللي بيحصل حوالينا . شارل إيبدو . مجلة فرنسية ، قليل جدًا مننا قبل يناير 2015م يعرف عنها حاجة . في يناير 2015 كان فيه هجوم من مجموعة إرهاببين إستهدفوا المجلة وقتلوا أشخاص . وفيه واحد منهم قتل ضابط و4 رجال يهود في سوبر ماركت
وتم نسب الهجوم ده لتنظيم داعش اللي لسه كان موضة جديدة طالعة . وعرفنا من خلال الموضوع ده إن المجلة دي ليها تاريخ طويل في الإساءة للأديان كلها . صحيفة دانماركية نشرت رسوم مسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) من 2005 وشارل إيبدو أعادت نشرها بعدها بسنة . طبعًا محدش خد باله من شارل وقتها
طبعًا الإستهداف لمجلة "شارلي إيبدو" .. معلش أنا كتبتها شارل بس علشان الحروف 😂 خلى فيه تعاطف كبير من العالم مع فرنسا بشكل غير مسبوق .. وده كان شئ طبيعي لأن داعش وقتها كانت موضة جديدة وكان فيه تحذيرات إنها ممكن تتعمق في أوروبا .. ويمكن مصر أكتر من مرة حذرت من النقطة دي ..
بغض النظر إن في دول دعمت داعش ومنهم دول موجودة في قارة أوروبا .. هما عارفين نفسهم يعني ، وفيه مخابرات دول أوروبية كانت مستفيدة من اللي بيحصل في الوطن العربي مابعد 2011م .. حلف الناتو في ليبيا على وجه الخصوص "بحجة حماية المدنيين من القذافي يعني" . بس لما الموضوع يمس بلدهم بيتحولوا
بس . فقامت فرنسا مشاركة تحالف دولي ضد داعش بقى . وفرنسا كانت متواجدة في العراق ، والتنظيم ده مع الوقت مع حصار الهجوم المتواصل عليها محليًا ودوليًا وتجفيف منابع التمويل . ضعفت بشكل كبير وخدت بالصوارم على دماغها . طيب ، ده اللي حصل . نرجع بقى لموضوع رد الفعل ضد الرسوم المسيئة وقتها
الرئيس الفرنسي كان وقتها . فرانسوا هولاند ، يساري "الحزب الإشتراكي' . بس مكانش له تصريح فيه مشكلة بإستثناء تصريحه إن فيه مشكلة إنه خايف إن واحدة محجبة ترفع علم فرنسا (ده ترميز إنه خايف على الهوية الفرنسية تضيع بسبب كثرة المهاجرين) . لكن بخلاف كده كانت تصريحاته عن الإسلام معقولة
فعلشان كده مكانش فيه هجوم جامد عليه .. الهجوم وقتها كانت على المجلة نفسها أكتر ، وإحنا كمسلمين عارفين إننا بندين الرسومات المسيئة وفي نفس الوقت ضد التصرفات الإرهابية وبنتبرأ منها .. ده الموقف الطبيعي اللي حصل في 2015 ، وكان فيه هاشتاج سعودي طالب بمقاطعة المنتجات وشئ من هذا القبيل
يمكن وقتها العلاقات بين السعودية وتركيا كانت موجودة في 2015م .. مكانش لسه الوعي السعودي الشعبي إتكون بشكل كامل عن جرائم أردوغان .. فعلشان كده مكانش فيه هاشتاج سعودي وقتها لمقاطعة المنتجات التركية .. ده على سبيل اإضافة يعني علشان نعرف نتابع اللي بيحصل بالضبط حاليًا
طيب .. علاقات فرنسا مع تركيا وقتها كانت عاملة إزاي؟ .. كانت عادية وفي السياق ... مفيش بس غير إن أردوغان إتقمص لما جت فترة إحياء ذكرى مذبحة الأرمن .. طبعًا أردوغان معجبوش الموضوع ده .. بس كل دي أمور مش بدرجة الخلاف مع ماكرون دلوقتي .. فارق كبير يعني .
نرجع لموضوع الحملة اللي ظهرت الأيام دي .. إيه قصتها .. شارلي إيبدو تاني أعادت نفس الرسوم المسيئة ، إيه المناسبة ... بدء محاكمة المتهمين بالهجوم على المجلة ، بس ده من أكتر من شهر تقرببًا .. يعني أغلبنا مخدش باله باله ، لاإحنا ولاغيرنا .. ماشفناش هاشتاج في الفترة دي
كان التركيز وقتها على حاجات تانية .. أهمها محمد علي و20 سبتمبر و تشوية حملات الإزالة اللي محدش بيجيب سيرتها كتير دلوقتي علشان محاولات تهييج الناس ضد الدولة ورجال الدولة فشلت .. الفترة دي كانت شارلي إيبدو نشرت الرسوم المسيئة .. يعني مش الأيام دي .. ده أولاً
الموضوع بدأ ياخد منحنى بمقتل مدرس تاريخ وجغرافيا فرنسي .. عرض على تلاميذه الصور المسيئة قبل حدوث الجريمة ، وكان فيه كلام وشكاوي قبلها وتفاصيل مختلفة منها إنه طلب من التلاميذ إنهم يدوا وشهم للناحية التانية لو هما شعروا بالإسيتاء من المعروض . بعدها بأيام جه لاجئ شيشاني قتله وذبحه .
موقفنا كمسلمين .. بنرفض الصور المسيئة ، وبنرفض الحادث الإجرامي اللي حصل للمدرس .. ده طبيعي ، طبعًا مفترض إن ماكرون هو رئيس الجمهورية في الفترة دي ، فلازم لما يوجه رسالة يبقى فيها نقطتين ، إدانة للحادث ودعم فرنسا وتبرئة الإسلام من الجرائم اللي بيتركبها البعض علشان الضجة الإعلامية
هقف هنا شوية .. ماكرون سياسيًا مش محنك أوي من وجهة نظري .. كان ضمن نفس الحزب الإشتراكي الفرنسي وبعد كده أسس حزب توجه وسطي .. وبقى رئيس فرنسا ، يوم توليه .. فيه ناس قعدت تنظر وتقول ليه مايبقاش في الوطن العربي رئيس شاب زيه .. أظن إنتم دلوقتي عرفتوا السبب .. خبرته صفر .
دخل نفسه في دوامة مع رئيس عصابة ساكن جنبه .. إردوجان ، الموضوع بدأ 2019م على خفيف ، زاد مع العدوان التركي في سوريا .. ماكرون إنتقد ده ، إردوجان إتهمه إنه بيحمي الكراد .. ماكرون قال إن حلف الناتو ممكن بيعاني موت دماغي ، إردوجان تطاول ووصفه هو بنفس الوصف .. حصل إستدعاء سفراء ولخبطة
الإتحاد الأوروبي دخل في القصة .. الموضوع زاد لما إردوجان إعتدى على ليبيا وعمل تحالف مع حكومة مشبوهة فقدت شرعيتها أخلاقيًا وسياسيًا .. فرنسا طبعًا معجبهاش الوضع ده .. إردوجان سرح بقى في المنطقة دي شوية .. ولحد دلوقتي الأزمة موجودة . المهم إن ماكرون وإردوجان فيه بينهم خناقة للحنجرة
تسألوني طيب إيه علاقته بالحملة اللي طلعت .. معروف عن إردوجان إنه بيحب يتاجر بأي حاجة حسب الظروف .. وهو إستغل عدم وجود خبرة سياسية لماكرون + الحالة اللي فيها فرنسا والتوجه اللي هي عايزاه بخصوص هوية بلدها .. واللي بتجبر أي رئيس إنه يعمل تصرفات ممكن تكون بالنسبة لنا هنا مش لطيفة
مثلاً نرجع لما المدرس إتقتل .. ماكرون قال فيما معناه إن الراجل ده مات وإحنا لازم ندعم مسيرته (الكاريكاتيرات وحرية الإبداع تستمر) .. ماكرون هنا غلط من وجهة نظري .. ده تصريح مايتقالش لأنه هيتفهم بمعنى ومعنى تاني .. وخصوصًا إن جاره بيتغذى على النقاط دي .. مفجوع للتصريحات
المعنى اللي كان عايز يوصله ماكرون من إستمرار الكاريكاتيرات (إن فرنسا هتكمل في التعبير عن الرأي ضد الإرهابيين والمتطرفين) .. بس هو نسي أو تناسى علشان البيه كان مضغوط عليه من الرأي العام الفرنسي إن الكاريكاتيرات اللي كانت سبب الأزمة إستهدفت بمنتهى الجهل أعظم مخلوق في الوجود ..
الموضوع ده فعلاً هيتحل بمنتهى الذكاء وماكرون كان هيكسب تعاطف المسلمين .. وأردوغان اللي بيتاجر بقضاياهم مش هيلاقي حجة .. بس هو معملش كده ، أهو نصيبه بقى .. المهم وقفنا عند نقطة (إستمرار الكاريكاتيرات) . أردوجان خد التصريح وإتهم ماكرون إنه ضد الإسلام والمسلمين . وفتح باب الكلام بقى
وطبعًا لما الموضوع يقوم بكده .. فيه قنوات وحملات في أماكن مختلفة بتاخد الموضوع علشان تروجه .. بس يتروج بشكل إن ماكرون ضد الإسلام في الأول .. وبعد كده تيجي حتة قاطعوا المنتجات الفرنسية .. زي 2015م ، بس الفرق بقى إن فيه رأي مشحون ضد ماكرون ويبقى فيه كده دافع للمقاطعة .. صح ولالأ؟
كانت فيه من أيام حملة قوية من ناحية السعودية بمقاطعة المنتجات التركية .. رفضًا للتآمرات التركية في المنطقة (وعندها حق الصراحة وعقبالنا هنا لما نطبقها بجدية في مصر) .. الحملة دي كنت قوية لحد ماجت الحملة التانية بمقاطعة المنتجات الفرنسية .. وكده بقى فيه حملتين مقاطعة منتجات
أكيد أغلبنا شاركنا في حملة الدفاع عن سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ونيتنا إننا نظهر دعمنا ولو بشكل بسيط نقدر عليه . والله أعلم هل حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية في الأصل مقصود بيها ضرب حملة مقاطعة التركية ولا إستهداف ماكرون نفسه بسبب مشادات سياسية ولابحسن نية .. الله أعلم بأمانة
لكن اللي يخليني أتكلم حاجتين .. أول نقطة : ألاقي إن فيه ناس حاطين شركات ومصانع إمكانياتها مصرية وفلوسها مصرية بتوكيل وإستثمار فرنسي .. زي بعض منتجات الألبان وشركة أورانج (موبينيل) .. هنا أبتدي أتكلم .. أنا سألت أكتر من مرة هل ده هيأثر على الإقتصاد الفرنسي ولا المصري؟ دي نقطة مهمة
مفيش مانع تقاطع المتتجات الفرنسية المباشرة .. على الأقل دي هيبقى الضرر الأكبر مش لينا هنا في مصر .. لكن الشركات اللي فيها مصانع مصرية وصناعة مصرية وخدمات مصرية . ملهاش ذنب ، وكمان مقاطعتها مش هتضر فرنسا . بالكتير أوي هتضر المستثمر الفرنسي اللي ملوش دعوة ، بس الضرر الأكبر للمصريين
ناس لما قالت كده وقالت إن العمال والشغالين في الشركات دي هيتقطع عيشهم .. التانيين ردوا عليهم وقالوا . ربنا يرزقهم في مكان تاني ولازم يستحملوا علشان الرسول صلى الله عليه وسلم . معلش ياجماعة . الكلام ده لو الموضوع هيأثر على الدولة الفرنسية . لكن الضرر هيتحمله المصريين مش الفرنسيين
ماهو لو بالمبدأ ده .. ليه المسلمين اللي في فرنسا لسه قاعدين هناك .. مايسيبوا فرنسا ويرجعوا يعيشوا في الدول المسلمة .. هتقولوا حقوقهم ، ممكن نقول يهاجروا على لو هما فرنسيين.. ونتكلم بصيغة ونقول يهاجروا للبلاد المسلمة في سبيل الله ورسوله .. صح؟ بس دي مش القضية
لحد دلوقتي ملقتش حد من الصفحات إتكلم عن بي إن Bein .. ومقاطعتها .. مع إنها فرنسية بدعم مالي قطري .. ورئيسها بغض النظر عن القضايا مالك نادي باريس سان جيرمان .. وبعد كده ييجي لاعب سابق ويقول قاطعوا المنتجات الفرنسية .. على فكرة دي مش قضيتي برضه .. بس بنبه إن فيه اللي بيتاجروا
فدي القصة لحد دلوقتي ولسه الموضوع مستمر .. طيب إيه اللي عايز أوصل له من كلامي .. هلخصه في نقاط
-
★أنا إخترت إني أوضح الموضوع بشكل كامل علشان إحنا نبقى فاهمين أي حملة بتحصل حصلت ليه وإيه قصتها ومين الأطراف .. وده مفيد علشان مانروحش لسكة مش عارفين مداها .. ده أولاً
-
★أنا إخترت إني أوضح الموضوع بشكل كامل علشان إحنا نبقى فاهمين أي حملة بتحصل حصلت ليه وإيه قصتها ومين الأطراف .. وده مفيد علشان مانروحش لسكة مش عارفين مداها .. ده أولاً
★ثالثًا : كتبت التويتات دي لدوافع .. الدافع الأول إن يكون دفاعنا عن حق ربنا بالعدل . لأجل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
-
الدافع 2: أحاول أوضح إن فيه منتجات مش فرنسية الصنع وإن مقاطعتها هتضر الإقتصاد المصري . مش الفرنسي
-
الدافع 3 : الحرص إننا ناخد حذرنا من المتاجرين إن وجدوا
-
الدافع 2: أحاول أوضح إن فيه منتجات مش فرنسية الصنع وإن مقاطعتها هتضر الإقتصاد المصري . مش الفرنسي
-
الدافع 3 : الحرص إننا ناخد حذرنا من المتاجرين إن وجدوا
في الختام : مقام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم محدش يقدر يمسه بسوء .. وحقيقته العظيمة هتفضل شاهدة له ليوم القيامة .. ربنا مدحه بوصف إنه صاحب خلق عظيم .. وده شرف لينا إننا نوضح الحقيقة علشانه علشان هو ياما كان كل همه إننا نكون في أفضل حال في الدنيا والآخرة .. شكرًا لقراءتكم
جاري تحميل الاقتراحات...