حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

9 تغريدة 36 قراءة Oct 25, 2020
حديث أقارب حول الموجة الثانية من كوفيد-١٩..!
١- اتصل بي كعادته قبل ايّام والذعر والهلع في صوته: يا ... هل هناك موجة ثانية قادمة؟! لا نريد حظر آخر، فقد تعبنا وعانينا من الحظر الماضي!
أجبته وانا اضحك: وماذا تظنني؟! منجم ام مسؤول ام ماذا؟
قال: انا كما تعلم وغيري كثير نثق في رأيك.
٢- قلت إذاً أجيبك برأي شخصي اجتهادي قابل للأخذ والرد والتفنيد فانما انا جراح متابع لما ينشر في المجلات المتخصصة ووسائل الاعلام العالمي وليست لي علاقة من قريب او بعيد بمراكز المعلومات او اتخاذ القرارات، فارجوك لا تحمل كلامي ما لا يحتمله، فأقول بعد حمد الله والصلاة على رسول الله:
٣- ما يصدر من احصائيات عن وزارة الصحة الموقرة حتى تاريخه مطمئن للغاية ويدعو للإعجاب ويستلزم منا شكر الله سبحانه ثم القيادة العليا والقائمين على الصحة والجهات المختصة باحتواء الجائحة.
فليس بالامكان افضل مما كان، فهذا فيروس غير عادي ولا يتوقع السيطرة عليه قريبا علاجيا او وقائيا
٤- والشكر موصول ولا شك للمقيم والمواطن الذي التزم بما يصدر وصدر من تعليمات ومن إحتياطات، وبقي ان يواصل الجميع الالتزام وبالذات المواطنين الذين وللاسف بدأت عزيمة بعضهم في التراخي فتساهلوا في التجمعات.
لذا لا داعي للقلق والذعر طالما تواصينا والتزمنا بالبعد عن انتهاك وخرق التعليمات
٥- اما عقد المقارنات مع الدول الأوروبية او امريكا فخطأ جملة وتفصيلا.
فهناك مقاومة علنية من شرائح واسعة في تلك المجتمعات لما اتفق عليه كلبس الكمامة والتباعد والتجمع في الأماكن المغلقة (البارات والمطاعم) بل ان بعضهم يعد ذلك مؤامرة عالمية ويرفض الاعتراف بوجود المشكلة أصلاً
٦- فان أضفنا لذلك ازدحام الناس في وسائل المواصلات والتي تعتبر الوسائل المثلى لتلك المجتمعات، وطريقة بناء المنازل وتواجد الناس داخلها مع برودة الأجواء فنحن نتحدث عن نموذج مختلف تماما عما نعيشه وستعيشه منطقتنا في الفصول القادمة، فلا داعي للهلع والذعر فلكل اعتبارات مختلفة.
٧- بل ان هناك تباين في نسب كبار السن وتوفر الخدمات الاجتماعية والصحية لهم مقارنة بِنَا، هل نسيت التسمية الشهيرة لقارة اوروبا بالقارة العجوز؟!.
اوروبا الآن بدأت فعليا في دخول مرحلة الشيخوخة المتقدمة وأحياناً الزهايمر وما هذه الأحزاب اليمنية المتطرفة الا مظهر لذلك.
فدعنا من هذا.
٨-المطلوب منا الاستمرار في الحياة مع اخذ الاسباب وعدم التهاون فيها وقبل ذلك سؤال الله ان يرفع عنا وعن العالم اجمع هذا الوباء عاجلا غير آجل وان يلطف بِنَا بلطفه الخفي انه ولي ذلك والقادر عليه.
ولا تنس اننا مسلمون نؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره.
الا الى الله تصير الامور،في امان الله

جاري تحميل الاقتراحات...