الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

15 تغريدة 922 قراءة Oct 25, 2020
مايكل هارت قضى 28 سنة يؤلف كتاب أعظم 100 شخصية عبر التاريخ ، وكان الكتاب مليء بالشخصيات التاريخيه العظيمه وقبل نشر الكتاب قرر عمل مؤتمر صحفي ضخم يضم عشرات الصحفيين من شتى الديانات في لندن لاعلان الشخصيه الاعظم التي اختارها فماذا حدث؟
نسرد القصة اسفل هذه التغريده..
عام 1977 دشن مايكل هارت مؤتمره الصحفي المنتظر بحضور آلاف من الجماهير وعشرات الصحفيين العالمين لمعرفه تفاصيل الكتاب الذي استغرقت كتابته اكثر من 25 عام ، وانتظره جيل كامل ليعلموا من الشخصيه التي اختارها هارت وقد يسأل البعض لماذا كانوا مهتمين بهذا الشكل ؟
لماذا مهتمين بهذا الشكل على الرغم من أن هارت مجرد عالم قد يكون رأيه مختلف عن آراء الغير من العلماء والادباء والمفكرين ، لكن هارت تحديدًا جعل العالم ينتظروا كتابه بشغف لانه استند في بحثه واختياراته على عوامل عدة سنسردها تباعًا :
قبل تصنيفه للمائة الأوائل اضطر إلى دراسة آلاف الشخصيات التي وردت أسماؤها في الموسوعات التاريخية، والتي حُصر عددها في عشرين ألف شخصية، فقام بوضع سيرة ذاتية لكل واحد منهم، وقد وضع منهجا محددا اعتمده في ترتيبه للمئه..
مايكل هارت هو رجل علم مهتم بالتاريخ حصل على الدكتوراه في الفلك وماستر في العلوم البحثة، يعمل في مركز أبحاث الفضاء بولاية ميريلاند الأمريكية وكان لهذا التوجه العلمي للمؤلف تأثير كبير في المنهج المعياري الذي اعتمده، حيث نراه في بداية كتابه يتحدث عن مجموعتين من المعايير
المجموعة الأولى تحدد التأثير التاريخي كمعيار رئيس، سواء كان هذا الأثر أو هذا التأثير خيرا أم شرا ..
والمجموعة الثانية من المعايير تختص بتقرير ترتيب الشخصية كأن يجعل الشخص الذي أسس حركة معينة  مقدما على الشخص الذي لعب فيها دورا كبيرا ومهما، ولهذا نجده قد وضع كارل ماركس قبل لينين، وقد يضع شخصين اثنين في المرتبة الواحدة في حالة اشتراكهما في نفس العمل مثل الأخوين رايت..
إجمالا لقد اعتمد الرجل على المنهج العملي الذي يقوم على مدى التأثير الذي أحدثته هذه الشخصيات في عجلة التاريخ وصنعت لها رأيا عاما وتيارا مجتمعيا عالميا لا إقليميا وقد استمر في الزمن لقرون عديدة ، فماذا حدث عندما بدأ المؤتمر الاشهر في مسيرة مايكل هارت؟
كان المؤتمر يسير بشكل طبيعي حتى تم الاعلان عن الشخصيه التي اختارها لتكون الاعظم على الاطلاق فصعد على المنبر وقال ، إن النبي محمد هو اعظم شخصيه على مر العصور ، ولم يكمل مايكل حتى انفجرت القاعة غضبًا واخذت الشتائم تنهال عليه من الصحفيين وخاصه اليهود كون مايكل يهودي..
واخذ البغض يقذف عليه الاحذيه ويصفوه بأنه قذاره اليهود ولا يمثل مجتمعهم فصعد مره أخرى مايكل على المنبر وقال كلماته الشهيره ..
وقف رجلٌ في قرية صغيرة هي مكة. قال للناس فيها أنا رسول الله إليكم.... جئت لأتتم مكارم الاخلاق – فآمن معه اربعة (زوجته وصاحبه وطفلان !)
الآن بعد مرور 1400 عاما عدد المسلمين تجاوز المليار وكل يوم في إزدياد فلا يمكن لأحد ابدا أن يخدع أكثر من مليار إنسان أمر آخر ... رغم مرور هذا الزمن الطويل هناك الملايين من المسلمين مستعدين للتضحية بأنفسهم في سبيل كلمة تمس نبيهم..
فهل هناك مسيحي واحد أو يهودي واحد في هذه القاعه يفعل ذلك من أجل نبيه أو حتى ربه..؟؟!!
وراح يختم حديثه قائلا: إنه بحق أعظم شخصية في التاريخ..
ثم انصرف وانفض المؤتمر وبقيت كلمات مايكل محفوره بالاذهان حتى اليوم..
المصادر:
كتاب الخالدون المئه أعظمهم محمد عليه الصلاة والسلام لأنيس منصور
كتاب المسيري عن اليهود
@Narj3s_ الله يسعدك يارب

جاري تحميل الاقتراحات...