Bakri Munzal
Bakri Munzal

@BMunzal

11 تغريدة 9 قراءة Oct 25, 2020
#رجل_الجيوبولتيك_ينظر_للفرص
لا يوجد إعتبار للأخلاق في السياسة،فمتى ما توفرت المصلحة فإن السلوك الإستراتيجي لا يُبرر.
الدخول في صُلب صراع المصالح الاستراتيجية الكبرى اليوم تقرره المحاور وليس سيئاً أن تجد الدولة نفسها تميل إلى محور أو محاور معينه؛
#حماية_التحول_الديمقراطي
ولكن السيئ حقاً هو عدم وجود حليف إستراتيجي للدولة وقت الشدة والأزمات.
العالم يتمركز في محاور؛ وحتى أقوى الدول تلجأ إلى تشكيل تكتلات لترجيح كفة مصالحها أو لسد ثغرات نقاط الضعف التى تعترى استراتيجيتها الوطنية، فمجموعة بريكس(الهند، جنوب افريقيا، روسيا، البرازيل، الصين)
تشكلت لإنزال أمريكا من عرش الزعامة العالمية، ومثلها G7 التى ترسم ملامح السياسة الكونية، وتحالف الديموقراطيات الثمانية (كندا، امريكا، استراليا، الهند، اليابان، نيوزيلندا، بريطانيا، فرنسا) التى تحالفت لحصار توسع الصين عالمياً، وهناك تحالف العيون الخمس الاستخباراتي الذى تشكل
لحصار الصين منذ الخمسينيات، وغيرها من المحاور العالمية في أقاليم العالم الثمانية.
السودان بحاجة لصناعة تحالفات جديدة تخدم مصالحه ويتأتى أُكلها على المدين القريب والبعيد، وهي فرصة لم تكن متوفرة سابقاً، والتطبيع ليس هدفاً سامياً بقدر ما
#حماية_التحول_الديمقراطي
حاجة الولايات المتحدة في إعادة هندسة المنطقة جيوإستراتيجياً، وهذا لا يستثنى صراعها مع الكبار، فالخرطوم كانت سبّاقه في صياغة عدد من المعادلات على مستوى المشهد السياسي لعدد من الدول والعواصم في الجوار، فطبيعي أن تبدأ واشنطن بالإهتمام بها وهي تحاول إعادة تشكيل الخارطة السياسية
والإقليمية للشرق الأوسط.
الفرص تصنع ولا تتوفر في أزقة هوامش الطرقات؛ ومن الجيد أننا كنا كرتاً رابحاً للرئيس ترمب ضد خصمه جو بايدن، والثاني لم يعير أمرنا أهتماماً بل لم يذكر أسم السودان ضمن الأوراق التى يلوح بها لدخول البيت الأبيض، فالأول ناجح بالنسبة لي لكونه وضع نصب أعينه ملف
ظل يغلق الدولة بل أفقدها لمصالح كبرى وعوائد مستحقه، فهو يبحث عن فرصة للفوز داخل بلده وأجد أنها فرصة مواتيه لمقايضة أي ملف برفع إسم السودان من لائحة الإرهاب.
كما أن دخول السودان للانتخابات الرئاسية الأمريكية هو في حد ذاته تحول كبير يجب مراعاته، وهذا التحول سينعكس لاحقاً في ترجمة
التسوية التى وقعت إلى مشروعات تنموية عملاقة كالدخول في قطاعات الطاقة والزراعة والتجارة ومشروعات تحديث البنى التحتية التى يفتقدها السودان وتمتلك الشركات العالمية المحرومة سابقاً من الاستثمار في السودانأمكانيات ضخمة مما يتيح دخولها للسودان من تحويل تلك القدرات إلى مشاريع تعود
بالنفع على المصالح الوطنية، وعلى المستوى الإقليمي والعالمي.
السودان أمام فرصة واعدة للتحالف مع منظومة دولية قوية بيدها مفاتيح إدارة العالم، وتستطيع الأضرار بمصالحنا كما ظلت تفعل على مدى 40 عاماً، وهذه فرصة استراتيجية وليس من الحكمة إهدارها وتوفيتها،
#حماية_التحول_الديمقراطي
والجدير بالملاحظة هنا أنه سيترتب على ذلك وضع حد لدول لا يستطيع السودان مواجهتها، وبالتالى هذا يعنى تحييدها من معاداته، والدخول معها في تسوية تضمن للدولة أخذ دور محوري في قضايا وملفات كبرى في الشرق الاوسط، تسهم في رسم مستقبل واعد نعزز فيه صيانة مواردنا، وأمننا وإستقرارنا.
@Rattibha فضلاً

جاري تحميل الاقتراحات...