أحمد البــكل
أحمد البــكل

@Bokl

7 تغريدة 65 قراءة Oct 25, 2020
ليس أجهل من الإخوان إلا من باع قضايا ومبادئ المسلمين وتنكر لها بل ودافع عمن تعدى عليها لمجرد أن الإخوان تاجروا بها.
هكذا اللعبة سهلة على العدو: كلما أراد من المسلمين التخلي عن قصية من قضاياهم أو مبدأ من مبادئهم أرسل عملاءه يتاجرون به ويدندنون حوله فيخرج الجهلة ينادون بالتخلي عنه
مسارات تسعد أعداء الأمة الذين مولوا الإخوان ولربما هدفوا لذلك
ابتداءا:
- الإخوان يتاجرون بالقدس ويسيئون الأدب فنبيعها ونقول كفانا!
- الإخوان يؤيدون الحجاب فنضيق عليه!
- الإخوان يهيجون باسم الدفاع عن النبي فنقف مع من سبه نكاية!
- الإخوان يستغلون الدين فنحاربه ظنا أنه هو المشكلة!
ومن ثم تضيع الأمة وتتغير ثوابت المجتمع الإسلامي بين الإخوان من ناحية والعلمانيين من ناحية والإسلام من كليهما براء.
هل يعقل أن نتخلى عن ثوابت عمرها ١٥٠٠ عام لأجل جماعة أسسها رجل عامي منذ ثمانين عاما؟!
الجهاد مثال آخر. حتى وقت قريب كان التجنيد في مصر يسمى الجهادية وكان معروفا شرعا وعقلا أن الجهاد لا يكون إلا تحت راية ولي الأمر. ثم خرج الخوارج بالقتل والإجرام وسموا ما يفعلونه جهادا. وبدلا من أن نتصدى لاختطافهم هذا الأصل السامي تركناه لهم. فاذا ذكرت اليوم كلمة جهاد تبادر إلى ..
الذهن داعش لا الجيش. أفكلما اختطف الخوارج مبدأ من مبادئنا أو تاجروا بقضية من قضايانا تركناها لهم؟ ماذا سيبقى من الدين بعد عقدين من الزمان؟
الغريب أن هذا يحدث مع أن نبينا أخبر به. قال عن الخوارج:
- يقرأون القرآن لايجاوز تراقيهم
- يقولون من خير قول خير البرية
- تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامكم إلى صيامهم
فلم يخرج مجنون يقول ننكر السنة والقرآن لأن الخوارج تاجروا بهما إلا في ظل الجهل الضارب في عصرنا. وغدا الصوم والصلاة

جاري تحميل الاقتراحات...