أبو إبراهيم عبد الكريم التركي
أبو إبراهيم عبد الكريم التركي

@AboEbrahim22

10 تغريدة 181 قراءة Oct 27, 2020
شيخ الفلكيين أبو محمد ضويحي بن محمد بن ضويحي التويجري ولد عام ١٣١٧ في #المجمعة توفي والده وهو صغير رحمهما الله أخواله أعمامه امه موضي المبارك التويجري نعم الأم والمربية رحمها الله قامت على تربيته وإخوته أحمد الذي عمل في ميناء العقير في الجمارك في عهد الملك عبدالعزيز رحمهما الله
ونورة التى تزوجت من عبدالرحمن العقيل رحمهم الله انتقل مع أسرته في صغره للزبير لطلب الرزق لكنه لم يطل المكث فيها حيث رجع للمجمعة وهو من يؤذن لصلاة الفجر ويوقض من معه سواء في سفر أو حضر اشتهر برحلاته من المجمعة إلى الكويت والزبير وإلى مكة فقد حج أربعين حجة غالبها مشيا أو على الجمال
كذلك سفره إلى الأحساء ومختلف المناطق كان (دليلة بدرجة امتياز) أي عارفا بالطرق ومسالكها نهارا وليلا يمشي على معرفة الإتجاه بالنجوم كان عالما متميزا بالفلك والنجوم مشهورا بذلك بشكل كبير رغم عدم دراسته إلا أنه مرجع متمكن في ذلك عارف بالطرق لا يخطئ طريقه ويختصره في سفره ليلا أونهارا
لأي منطقة رجل جلد صبور زاهد ورع متواضع جدا ذو أخلاق عالية ملازم للمصحف يختم كل ثلاثة أيام غالب وقته يقضيه في المسجد محافظ على قيام الليل مبكرا آخر حياته تفرغ نهائيا للعبادة لايتكلم ولا يسأل عن الدنيا رزقه الله ذكاء خارقا وقوة في الحفظ نادرة يحفظ ماقيل في النجوم شعرا ونثرا وغيرها
ومن قصصه العجيبة وصبره حين طلبت والدته الحج سافر للأحساء ليأتي بجمال قوية تتحمل طريق الحج فلما رجع للمجمعة قابله صديقه أحمد الرشيد رحمهما الله وطلب منه يرتاح عنده ويتناول الطعام فاعتذر بأن له شهرين عن أهله فلما أصر أخبره أن أمه وزوجته وثلاث من بناته توفوا ولم يبق إلا ابنته هيا
وهي عند أخوالها رد عليه وقال الحمدلله على ماقدر واسترجع وصبر وتغدى عنده. ومما ذكر عن خبرته بالفلك ومواضع النجوم أنه في إحدى السنوات أخبر من معه بألا يعدوا السحور لأن يوم غد هو أول أيام العيد ولم يعلن ذلك لأن من رأى الهلال ربما يكون بعيدا ويتأخر عن الحضور للمحكمة وفعلا هذا ما كان
فأعلن في الصباح بأن اليوم عيد وكان يعرف إهلال كل شهر دون تقويم ومما ورد عن معرفته بالأرض ومسالكها أنه ومرافقيه للحج نسوا الفناجيل في موضع مبيتهم وفي طريق العوده أخبرهم بوصولهم لمكان مبيتهم ولم يصدقوا ذلك حتى بحث عنها فوجدها فهالهم ذلك خاصة أنهم في مكان يسمى (ركبه) ليس فيه علامات
تزوج بعد وفاة زوجته الأولى من موضي بنت عبدالرحمن العقيل ورزق منها بثلاثه هم محمد و إبراهيم و فاطمه توفي محمد وإبراهيم في حياته رحمهم الله صابرا محتسبا وبقي له إبنتيه هيا و فاطمه متعهما الله بالعافية جاورنا وإبنه محمد في حي السويدي مقابل جامع التركي شرقا فكان من حرصه على صلاة
الجماعة في آخر عمره يذهب لها زحفا ويبقى في الجامع كثيرا حتى فقد وعيه توفي رحمه الله عام ١٤١١ وعمره ٩٤ سنة وظني أنه ناهز المئة كان مقلا في الأكل ويكفيه ماتيسر لايحب ملذات الدنيا هدفه الآخرة والعبادة وله ذرية وأحفاد وأسباط مباركين الله يوفقهم للخير و لبر والديهم وصلة رحمهم ويحفظهم
( تعقيب من ابنته فاطمة أم طارق بن إبراهيم السيف )
عمتي نوره تزوجت ناصر العقيل وانجبت منه عبد الرحمن وعبد العزيز العقيل ( رحمهم الله وغفر لهم ووالدي والمسلمين ) وأبناء عبدالرحمن لهم مدارس نجد وشركة جرير جرير غفر الله للميت وحفظ الأحياء ووفقهم آمين

جاري تحميل الاقتراحات...