محبة النبي عليه الصلاة والسلام ليست مجرد تغريدة تُكتب على صفحتك، وليس شعارًا تلوّح به في حسابك، وليست مجرد مقاطعة، وليست عبارات تُردد على مسامع الناس
أن تحب نبيك عليه السلام يتجسد أيضا في معان أعمق وأكثر تجذّرًا
يمكن ذلك المعنى في محبة دينه الذي أتى به " رحمة للعالمين "
أن تحب نبيك عليه السلام يتجسد أيضا في معان أعمق وأكثر تجذّرًا
يمكن ذلك المعنى في محبة دينه الذي أتى به " رحمة للعالمين "
فتعييرك بمن تسمّت بسمت النبي عليه السلام من إعفاء لحى وتقصير ثياب ليست محبةً له
وسخريتك بمن تدثّرت برداء الستر بـ " الخيمة " ليست من محبته ولا من محبة دعوته
وسخريتك بمن تدثّرت برداء الستر بـ " الخيمة " ليست من محبته ولا من محبة دعوته
أن تحب نبيّك حبًا صادقًا هو في ألا تجد في نفسك حرجًا من حديث تناقله رجال عن رجال واجتهدوا في إيصاله لك
فيقرأ " يأتي في آخر الزمان قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف "
ثم تراه يصف من ترك المعازف بـ المتنطع والمتشدد والمتخلّف !
فيقرأ " يأتي في آخر الزمان قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف "
ثم تراه يصف من ترك المعازف بـ المتنطع والمتشدد والمتخلّف !
وترى تلك التي تقول " فدتك نفسي يا رسول الله " لا تتوانى لحظة بالطعن في أحاديث " تصدقن واكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار / لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة " وأحاديث الطاعة وكفران العشير
أن تحب نبيك هو ألا توظّف أحاديثه في سياقات مناكفة، فتراه لا ينفك عن تكرار " ناقصات عقل ودين " بقصد الأذية والسخرية
وتجد آخرًا يرمي من ستر عيوبه وقد ستره الله بـ " المنافق والمستشرف " وقد اقتدى بما قاله " كل أمتي معافى إلا المجاهرون "
وتجد آخرًا يرمي من ستر عيوبه وقد ستره الله بـ " المنافق والمستشرف " وقد اقتدى بما قاله " كل أمتي معافى إلا المجاهرون "
هو التسليم لكل ما جاء به إنقيادًا وطاعةً كما هو حال الصديق عندما قال له كفَّار مكة: إن صاحبك يزعم أنه أُسري به الليلة إلى بيت المقدس ثم عاد، ونحن نقطع أكباد الإبل شهرًا ذهابًا وشهرًا إيابًا!
فأجاب: إن كان قال، فقد صدق!
فأجاب: إن كان قال، فقد صدق!
محبته ليست رداء ترتديه وتخلعه كلما عرض عارض عليك، فترى ذاك يرد حديثًا، وذاك يسهر النهار مع الليل على التشكيك في سند ومتن، وذاك يستهزأ بحديث أو بمن امتثل به، ومن أطاعه
فإن المحب لمن يُحب مُطيعُ ...
فإن المحب لمن يُحب مُطيعُ ...
جاري تحميل الاقتراحات...