La Femme Qui Danse
La Femme Qui Danse

@R806908

6 تغريدة 4 قراءة Oct 25, 2020
يستطيع أي كاتب أو فيلسوف أو مفكر أو أيًا كان المسمى، أن يُنهِي كتابته أو فكرته بنُقطة.
ولكن المؤثر هو من يُنهِي فكرته باستفهام.
فالاستفهام يُثير النفس البشرية للتحري والتفكير، ويُعطي القارئ حق المشاركة في الفكرة ويُثير الأنا لتشارك برأيها وتشعر بأهميتها.
الأنا فضولية، وتسعى دائما لإثبات وجودها، الاستفهام يدعوها لتظهر.
بالطبع ظهورها وسيطرتها تُعَد عقبةً أو عيبًا وجوديًا.
ولكن الأنا يمكنها أن تُعتَبَر قوة ضخمة، فهي ذكية جدا وتثيرها المنافسة وكأنها كلبُ صيد شرس، فبالتالي سوف تخدم من يحفزها ويُشعرها بقيمتها بكل بسالة وقوة
وبكل الطرق الممكنة. ولكن في النهاية شبّهتها بكلب، والكلب وفي لصاحبه.. وهذا ما يحدث حولنا دائمًا، فمناهج الاعلام والسياسة وغيرها تعطي إهتمامًا هائلا في سبيل إمتلاك أناك عن طريق تعزيزها، فمن يمتلك أناك يمتلكك. قلة من المؤثرين يحاولون تفكيكها وإزالتها لترى بوضوح، لذلك كن حذرا!
المؤثر يمتلك زمام الأمور، فبإستدراجه للأنا مرة تلو مرة وسؤالًا يلي سؤال. يستطيع خلق مسار للأنا الخاصة بك، وكأنه يُعِد كمينًا.
حيث أنه سيختار نوع المقال وصيغة السؤال بدقة وحذر، حتى يُحرك أنا القارئ إلى السطح، ويبدأ بكلماته المختارة ملامسة ما وراء الأنا.
إلى أن يصل للمقال الأخير ومفصلة الأنا. فتبدأ بملاحظتها وملاحظة تأثيرها عليك وتضع خطتك الخاصة لفصلها.
والآن هل ستبحث عن معنى الأنا لتبدأ في فهم هذا المقال الغريب؟

جاري تحميل الاقتراحات...