في حديثها عن الميزوجينية والعنصرية تحدّثت سارة أحمد عن وهم "مابعد العنصرية" و"مابعد النسوية"، وكيف صار العالم يتوهّم أن المشاكل حُلّت وانتهت؛ فعدنا لنقطة الصفر: نقطة محاولة إقناع العالم بوجود مشاكل تمييز عرقي وجنسي، مشاكل تجعل من حراك معارضة العنصرية وحراك النسوية حراكات ضرورية.
بانكاج ميشرا، في تقديم كتابه الجديد، تحدّث عن الصور الخاطئة التي وضعتها قرون من الإمبريالية والأوهام الغربية، وكيف صار كل مفكّر ومفكّرة ملزمين، قبل أي شيء، بأن يتخلّصوا من هذه الصور الخاطئة قبل أن يستطيعوا مناقشة المشاكل الحقيقيّة.
هذا الكلام ينطبق اليوم على القضية الفلسطينية. مع موجة التطبيع في المنطقة عدنا لنقطة الصفر. صرنا نحتاج لإقناع الناس بوجود مشاكل استعمار وجرائم قتل وقمع وتدمير، نحتاج للدفاع عن المقاطعة والمقاومة، نحتاج للتخلّص من صور وهمية مُضلّلة... صرنا نحتاج للدفاع عن دفاعنا، فالله المستعان.
جاري تحميل الاقتراحات...