حجة بنرد عليها أكثر من مرة:
للمعلومة، القرار الحالي سيسري في ديسمبر، أي بعد أكثر من ٤٠ يوم من إخطار الكونغرس تقريباً. ثانياً، السودان سينتظر ٣ أشهر في الإنتخابات، حتى تأتي إدارة جديدة، و من ثم ينتظر تعيينها لوزير خارجية جديد. وطبعاً هذه عملية لا تأخذ أقل من ٣ ل٤أشهر، بعد القسم-
للمعلومة، القرار الحالي سيسري في ديسمبر، أي بعد أكثر من ٤٠ يوم من إخطار الكونغرس تقريباً. ثانياً، السودان سينتظر ٣ أشهر في الإنتخابات، حتى تأتي إدارة جديدة، و من ثم ينتظر تعيينها لوزير خارجية جديد. وطبعاً هذه عملية لا تأخذ أقل من ٣ ل٤أشهر، بعد القسم-
من ثم تخيلوا، مع كل الملفات الإقليمية المهمة، سننتظر الإدارة الجديدة للتفرغ لملف السودان، من ثم التفاوض على شروط افضل أو أسوأ. هذه مسألة ستأخذ سنة على الأقل. تخيلوا، مع أزمة التضخم الحالية، و دخولنا في برنامج الSMP، والذي سينقضي عليه ٦ أشهر —وينبغي في يونيو أن نكون خارج القائمة>
عندما ينتهي أجل البرنامج المراقب SMP؛ حتى يتم التصويت على إدراجنا في مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون، HIPC. بوجودنا في القائمة في ذلك الوقت، ستكون الادارة الاميريكية ملزمة قانونياً بالتصويت ضدنا، وهي أكبر كتلة تصويتية، مما يعني حرماننا مرة أخرى من حزمة إعفاءات.
وفقاً -
وفقاً -
لتقرير الSMP نفسها (سأكتب عنه ثريد قريباً)، السودان في العامين القادمين سيحتاج ل٦.٣ مليار على الأقل، كدعم رأسمالي مباشر، أي ليس مجرد إستثمارات. والإستثمارات التي تدخل في قطاع التنمية المستدامة(مستشفيات، طرق، وبنية تحتية) تحتاج لقروض تنموية، وبدون شطب ديون وتصنيف ائتماني، سنكون -
محرومين منها. طبعاً، يطلب منا بعض الإخوة أن ننتظر رئيساً أميريكياً جديداً، أي ننتظر عاماً من التضخم + الفيضان السنوي + و أن تنتظر عملية السلام والتزاماتها؛ لربما، لربما، يأتي رئيس اميريكي جديد أو قد لا يأتي.
أما بالنسبة لحجة الإستفتاء، لنتخيل السيناريو:سكان السودان ملايين منهم-
أما بالنسبة لحجة الإستفتاء، لنتخيل السيناريو:سكان السودان ملايين منهم-
على حافة المجاعة، لاجؤون ينتظرون التوطين، و ٦٥٪ منهم فقراء، وهم تنازلوا عن عام إضافي لفترة إنتقالية ستمدد لأربع سنوات + هناك عدم عملية للإستحقاق الانتخابي، و مطلوباته المالية. تخيلوا، الصديق عمر يريد إستفتاء على هذه المسألة في السودان، وفي هكذا ظروف. بالسوداني: امشي لي حلفاوي-
بوضعه الحالي، وقوليهو "عاملين إستفتاء على التطبيع"' وطبعاً الشارع السوداني لم يتظاهر أو يندد بمسيرات كبيرة، بسبب هذه المسألة.
آسف، لكن لا يوجد مساحات تحرك واسعة، ولا نملك الرفاهية. وللعلم: أعلم أن هذه خطوة لا أخلاقية، وأعترف، و مستعد لتحمل السخط من الناس لسكوتي على اخضاعنا.
آسف، لكن لا يوجد مساحات تحرك واسعة، ولا نملك الرفاهية. وللعلم: أعلم أن هذه خطوة لا أخلاقية، وأعترف، و مستعد لتحمل السخط من الناس لسكوتي على اخضاعنا.
همسة* إذا كان السودان لوحة، فإن خروجه من القائمة هو أشبه بحفر ثقب من بين ٤، لمرحلة تركيب المسامير، لتعليق اللوحة الكبيرة. أي بيت القصيد: لا يوجد من يتوهم أن السودان سيزدهر، و ستحل مشاكله بسبب هذه الخطوة — إستباقاً لهذه الحجة فقط :)
وأعلم أن الموقف لا أخلاقي :(
وأعلم أن الموقف لا أخلاقي :(
جاري تحميل الاقتراحات...