الصحيح أن #ارامكو منحت 66 الف وظيفه للمواطنين واعطت من خلال عقود outsourcing مليون وظيفة للاجانب؟ قد يبدو رقم مليون موظف في شركة ارامكو صادم للبعض ولكن لو عدنا الى التصريحات التي اطلقها رئيس مجلس إدارتها في عام 2016 م
ليتعرف على اسباب فقدان التروس ما بين محركات إنفاق الشركة ونمو الوظائف. لكن شيء وحيد نستطيع مُسألة ارامكو عليه هو عدد موظفيها. هل فعلاً هم 65 ألف ونسبة سعودة الخرافية لشركة لديها مليون وظيفة كحد ادنى. والصحيح ما استنتجه الكاتب أن #ارمكوا هي كبيرهم الذي علمهم السحر.
لقد اعتمدت #ارمكوا #الصين و #كوريا_الجنوبية الدولتين المتخلفتين صناعين قبل 30 عاما فقط الموردان الاساسيان لعمليات ارامكو فهل هذا يكفي ان نحكم على ارامكو بعدم نجاحها بتطبيق البند رقم 23 من تأسيس الشركة الذى كُتب قبل 80 عاما بدعم الوظائف للمواطنين فقط.
هل هذا يكفي لتحطيم صنم عدم محاسبة #ارامكو الذي ما زال البعض يقدسه. (معظم التغريدة من مقالة للاقتصادي #عماد_الرمال) بتصرف إن التطبيل لشركة وطنية مثل #ارامكوا لا يعنى أن تتعامى عن اقصائها للمواطنين وبالنسبة لشركات #الهندسية التي تتكلم عنها وزارة #الاسكان تتعامل مع مكاتب خارجية
جاري تحميل الاقتراحات...