أبو سلمان الغامدي
أبو سلمان الغامدي

@abohalah2020

4 تغريدة 17 قراءة Oct 24, 2020
قال الملك فيصل رحمه الله في مقابلة مع مجلة الـ”تايم“ سنة 1973م إن الثورات يمكن أن تنطلق من العروش كما تنطلق من خلايا المتآمرين. نحن في حاجة إلى كل شيء في هذه البلاد. إلا أن الاستقرار له الأولوية… علينا أن نبني ببطء، فنحن لا نستطيع تحقيق المعجزات في ليلة وضحاها.
كان لا يشتكي، ولم يكن يتخلى عن النزول إلى مكتبه ولا يوم الجمعة، ولذلك لو كان يتألم فهو يتألم بينه وبين نفسه من دون علم من حوله بألمه.
لكن الذي أستطيع أن أقوله إن الملك فيصل كان رحمة الله عليه ملتزماً في أكله، في شربه، في منامه، حتى يقال إنك تستطيع أن تؤقت ساعتك على حركاته.
كان إذا شعر أنك مستعجل على موضوع وضعه في الدرج وقال إن شاء الله خيراً. وإذا تركت له الموضوع وأبديت عدم اهتمامك به فيمكن أن يوقعه بعد ساعة. والسبب أنه إذا رآك مستعجل يخشى أن العجلة قادتك إلى موقف خاطئ. وإذا شاهدك متأني تشعر بالاطمئنان يدرس القضية ويتخذ قراره.أسوأ شيء عنده العجلة
يؤكد منير العجلاني ، أن الملك لا يحب أن يفرض رأيه على الآخرين، بل يدعوهم إلى معالجة القضايا بأنفسهم. وهو يمقت التهور وروح المغامرة، ويستخدم عامل الوقت في حل المسائل الصعبة أحياناً. فالتأنّي ليس أسلوب فكر، بل أسلوب عمل، أسلوب صنع القرار وإعداده في مرحلته التمهيدية26.

جاري تحميل الاقتراحات...