الإنسان منذ وجودة على الأرض وهو يتساءل عن اصل الأشياء وكيفية تكونها فهو كائن فضولي
فبنى تصوّراته عن نشأة هذا الكون الهائل فكان اغلب تصوّراته اساطير او أفكار غير واقعية حتى تحدث العالم البلجيكي جورج لو ميتير عن تصوره نتيجة ملاحظاتة الدقيقة للكون
فبنى تصوّراته عن نشأة هذا الكون الهائل فكان اغلب تصوّراته اساطير او أفكار غير واقعية حتى تحدث العالم البلجيكي جورج لو ميتير عن تصوره نتيجة ملاحظاتة الدقيقة للكون
فوجد ان الكون في بداية نشأتة كان كتلة غازية عظيمة الكثافة واللمعان والحرارة وسماها البيضة الكونية. وتسمى ايضاً الحالة الإنفرادية ثم حصل لهذه الكتلة نتيجة الضغط الهائل المنبثق من شدة حرارتها انفجار عظيم .
فقذفها مع اجزائها في كل اتجاة فتكونت الكواكب والنجوم. وبالتالي تمدد الكون ولازال مستمراً في هذا التمدد منتفخا حاملا معه المجرات
.
.
رفض اينشتاين فكرة جورج لو ميتير فكان اينشتاين يرى حينها بأن الكون خالد وازلي ومستقر وذو حجم ثابت وعلّق على رسالة لومتر قائلاً: "إن حساباتك سليمة ولكن الفيزياء التي استخلصتها ليست واقعية"
تم مناقشة افكار جورج لاحقاً وإعادة صياغتها من قبل عدة علماء لتصبح النظرية الرائدة في تفسير نشأة الكون وساذكر هذا لاحقاً.
اثبت العالم ادوين هايل بعد ذلك تأييدة لنظرية الإنفجار العظيم بإعطاء دليل رصدي لها
اثبت العالم ادوين هايل بعد ذلك تأييدة لنظرية الإنفجار العظيم بإعطاء دليل رصدي لها
فاكتشف هايل ان المجرات تتباعد وتتراجع ببعداً في جميع الاتجاهات فالكون لا يملك اتجاهاً او مكاناً مفضلاً . ثم نص هايل قانونه الذي يقول ان هذه المجرات تتباعد عن بعضها بسرعات متناسبة مع المسافات ( أي القريبة من بعضها تتباعد ببطء والبعيدة تتباعد بسرعات كبيرة )
وبالتالي سرعان ما استنتج العلماء ان التفسير الوحيد لهذه الظاهرة إن كل شيء انطلق من نقطة وتوسع او تمدد وان الفضاء والزمكان يتوسع ويسحب معه كل ما يحمل من مادة.
مما اثبت خطأ نظرية اينشتاين في ان الكون ساكن
واكد كلام هايل كما انه ارسلت وكالة ناسا قمراً اصطناعياً والذي قام بعد ثلاث سنوات بأرسال معلومات دقيقة الى الأرض
واكد كلام هايل كما انه ارسلت وكالة ناسا قمراً اصطناعياً والذي قام بعد ثلاث سنوات بأرسال معلومات دقيقة الى الأرض
وحقيقة نشأة الكون ليست جديدة بل هي مذكورة في القرأن الكريم ( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) سورة الذاريات. ( اولم ير الذين كفروا ان السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي افلا يؤمنون) الأنبياء.
والان بعد طرحي لهذه المقدمه سأذكر كيف تطور الكون منذ الأنفجار العظيم
اولاً لا احد يعلم ( اعني بشكل علمي ومنطقي بعيداً عن الديانات) ماذا حدث قبل الإنفجار العظيم
ولكننا نملك عدة اجوبة عن بداية الكون وكيف انفجر وتطور وهذا ما سأذكرة الأن
اولاً لا احد يعلم ( اعني بشكل علمي ومنطقي بعيداً عن الديانات) ماذا حدث قبل الإنفجار العظيم
ولكننا نملك عدة اجوبة عن بداية الكون وكيف انفجر وتطور وهذا ما سأذكرة الأن
فكان الكون الكون كان في بدايته بيضة كونية عالية الكثافة والحرارة.والضغط و حين يتمدد يخسر شيئاً من حرارتة. في هذا الوقت حين خضع الكون لأنفجار عظيم وبدأ. في التمدد
كانت معظم البيضة الكونية هي جسيمات اساسية مثل الالكترون والفوتون و النيوترينو وبعض البروتونات. ومضادات الجسيمات الأساسية التي سبق ذكرها. (و النيوترينو هي جسيمات خفيفة جدا لا تتأثر الا بالجاذبية والقوة النووية الضعيفة) .
وكانت تقل نسبة انتاج الألكترونات نتيجة للأصطدامات فبالتالي تزيد نسبة فناء الألكتروتات وبالتالي تنتج المزيد من الفوتونات. (أما جسيمات النيوترينو ومضاداتها فلا يفنى أحدها بالآخر لإنها لا تتفاعل مع نفسها ولا مع الجسيمات الأخرى إلا على نحو ضعيف جداً
وهذا يعني إنها يجب أن تكون موجودة إلى اليوم فيما حولنا وإذا أمكننا رصدها فإنها ستمدنا بإختبار جيد لهذه الصورة عن مرحلة الكون المبكرة . ولسوء الحظ فإن طاقاتها في الوقت الحاضر ستكون أكثر إنخفاضاً من أن نتمكن من رصدها مباشرة)
بعد الإنفجار الكبير بما يقرب مائة ثانية إنخفضت الحرارة إلى ألف مليون درجة نتيجة تمدد الكون
. عند هذه الحرارة فإن البروتونات والنيوترونات لا تصبح لديها الطاقة الكافية للهرب من جاذبية القوة النووية القوية وتبدأ في الإتحاد معاً لإنتاج نوى ذرات الديترويم ( الهيدروجين الثقيل ) التي تحوي بروتون واحد ونيوترون
واحد.وهذه الأخرى تتحد مع المزيد من البروتونات والنيوترونات لتكون الهيليوم وهذه تكون عنصرين اثقل هما الليثيوم والبرليوم وهكذا لإنتاج المزيد من المواد
خلال ساعات معدودة من الإنفجار الكبير يكون إنتاج الهيليوم والعناصر الأخرى قد توقف. وبعد ذلك فإن الكون طيلة المليون سنة التالية أو ما يقرب ذلك يوصل تمدده فحسب ، من دون أن يحدث الشيء الكثير .
وفي النهاية فإنه ما إن تنخفض درجة الحرارة إلى آلاف معدودة من الدرجات ولا تصبح لدى الإلكترونات والنويات الطاقة الكافية للتغلب على ما يكون بينها من قوة جذب ، فإنها تبدأ في الاتحاد لتكوين الذرات. ويستمر الكون ككل في أن يتمدد ويبرد وهكذا ،
لكن المناطق التي تكون أكثر كثافة قليلا عن المتوسط ، فإن سرعة التمدد تصبح أبطأ بواسطة الشد الإضافي للجاذبية . ويؤدي هذا في النهاية إلى توقف التمدد في بعض المناطق ويجعلها تبدأ في التقلص ثانية .
وأثناء تقلصها فإن شد جاذبية المادة التي من خارج هذه المناطق قد يجعلها تبدأ في الدوران ببطء وتصبح المنطقة المتقلّصة أصغر وأصغر وتدور أسرع تماما مثل المتزحلقين الذين يدورون على الجليد إذ تزيد سرعة دورانهم عندما يضمون اذرعهم للداخل وفي النهاية ،
عندما تصبح المنطقة صغيرة بما يكفي يصبح دورانها سريعاً بما يكفي للتوازن مع شد الجاذبية وبهذه الطريقة تتم ولادة المجرات الدوّارة التي تشبه القرص
. أما المناطق الأخرى التي لا يتفق أنها تكتسب الدوران فإنها تصبح اشياء بيضاوية الشكل تسمّى المجرات الإهليلجية . وفي هذه المجرات تتوقف المنطقة عن التقلص ، لأن الأجزاء المفردة من المجرة تدور بثبات حول مركزها ولكن المجرة ككل ليس لها دوران.
خلال هذه ال ٣٠٠ الف سنه من بداية الأنفجار الكبير. التي ذكرنا جزء منها واخر منها قادم سيكون الكون في ما يسمى بمرحلة العصور المظلمة
اذ ستكون ذرات الهيدروجين والهيليوم طوال هذه الفترة بالتشكل
اذ ستكون ذرات الهيدروجين والهيليوم طوال هذه الفترة بالتشكل
فكل ذرات عنصر الهيدروجين كانت (غير مؤينة) لذا فقد كانت جاهزه لامتصاص الضوء، ولم تتشكل أية نجوم بعد لذا يطلق على هذهِ الحقبة اسم الحقبة المظلمة بسبب عدم وجود أية إضاءة فيها، وقد بدأت البُنى الكبيرة بالتشكل من خلال المادة البدائية الكثيفة والمتباينة الخواص،
وكنتيجة لهذا بدأت مواد الباريون بالتكثف في هالات من المادة المظلمة الباردة، انتهى المطاف بهذهِ البُنى البدائية إلى تشكيل المجرات التي شرحناها للتو
على اية حال يمضي الوقت ويتفكّك غاز الهيدروجين والهليوم في المجرات وتبدأ البنى الكونية الأخرى في التكون.
على اية حال يمضي الوقت ويتفكّك غاز الهيدروجين والهليوم في المجرات وتبدأ البنى الكونية الأخرى في التكون.
فيتكون من غاز الهيدروجين والهيليوم الى سحب أصغر تتقلص بتأثير جاذبيتها هي نفسها حتى وعندما تنكمش هذه وتصطدم الذرات من داخلها إحداها بالأخرى تزيد حرارة الغاز حتى يصبح في النهاية ساخنًا بما يكفي لبدء تفاعلات نووية اندماجية .
وهذه التفاعلات تحوّل الهيدروجين إلى المزيد من الهليوم ، فتنبعث الحرارة لتزيد من الضغط وهكذا تتكون النجوم ويتوقف انكماش السحب لأبعد من ذلك . وتظل النجوم مستقرّة على هذا الحال زمنّا طويلاً كنجوم مثل شمسنا ، وهي تحرق الهيدروجين إلى هليوم وتشع الطاقة الكامنة كحرارة وضوء .
اما النجوم ذات الكتلة الأكبر تحتاج إلى أن تكون أسخن حتى توازن شد جاذبيتها الأقوى ، الأمر الذي يجعل تفاعلات الاندماج النووي تجري بسرعة أكبر بكثير بحيث تستهلك هذه النجوم ما بها من هيدروجين في زمن قليل يقترب من مائة مليون سنة . وبعدها فإنها تنكمش قليلاً
وعندما تسخن أكثر فإنها تبدأ في تحويل الهليوم إلى عناصر أثقل مثل الكربون أو الأوكسيجين وهكذا تنشئ المزيد من المواد الغنية والأثقل .حتى تواجه ضغط هائل من كتلتها الذي يجعلها تتحول الى نجوم نيترونيه او ثقوب سوداء.
وهكذا عموما تنشئ اغلب الأشكال الكونية بدايةً من ذرة واحدة فقط. ونكون بالتالي عرفنا كيف نشأ الكون وتطور. ولكن بعد معرفة كل هذا فماهي الأدلة التي تدعم هذه النظرية؟ او تجعلنا نتأكد من صحتها؟
لذلك سأذكر ابرز الأدله واهمها التي تدعم نظرية الإنفجار العظيم. 1-والدليل الأول والابرز الذي قد ذكرته هو توسع الكون. فالكون يتوسع بطريقة منتظمة ويمكننا ان نرى ان جميع المجرات والنجوم الأخرى تتحرك بعيداً عننا. إذا كانت معظم المجرات تبتعد عنها؛
فهذا يعنى أن الكون آخذ فى التوسع، وإذا كان الكون آخذا فى التوسع؛ فإنه فى الماضي كان يجب أن يكون أصغر بكثير، وبالعودة بعيدًا للوراء بدرجة كافية؛ كان هناك لحظة زمنية حيث كانت كل المادة التي فى الكون مكتظة فى نقطة، ثم توسعت للخارج بأنفجار عظيم .
هذا في الواقع من أهم دعائم نظرية الإنفجار العظيم. وكما ذكرن يمكننا حتى استنباط زمن حدوثه من خلال سرعة وتسارع ابتعاد المجرات
2-احمرار المجرات والنجوم دليل اخر على الإنفجار العظيم.. فالضوء الآتي لنا يتكون من موجات. واذا كانت المجرات تتحرك بعيداً فموجات الضوء ستتمدد وبالتالي تظهر حمراء اللون.
فكلما تحركت المجرات أسرع، كلما كان الضوء أكثر احمرارًا. أي أننا نعرف أن المجرات تبتعد وفي الماضي كانت متقاربة مما يقودنا مجدداً إلى نظرية الإنفجار العظيم
3-بعد الأنفجار العظيم غمر الكون كله ضوء ساطع. ولأن الكون يتوسع؛
فقد تمددت موجات الضوء بفعل التوسع الذي حصل للكون لتصل إلى مدى موجات المايكروويف. تليسكوب المايكروويف يمكن أن يرى هذا الضوء القديم والذي يعد اقدم ضوء
فقد تمددت موجات الضوء بفعل التوسع الذي حصل للكون لتصل إلى مدى موجات المايكروويف. تليسكوب المايكروويف يمكن أن يرى هذا الضوء القديم والذي يعد اقدم ضوء
وسبق ان قلت ان اسمه هو إشعاع الخلفية الكونية. فرؤية هذا الأشعاع يدعم نظرية الإنفجار العظيم بدعمه ان الكون قد حدث له انفجار ثم تمدد ليظهر هذا الإشعاع
4- قد وجد العلماء بعض السحب الغازية والتى لم تتحول بعد إلى نجوم ومجرات، يتراوح اعمارها حوالى 12 أو 13 مليار سنة، وحتى من خلال هذه المسافة الهائلة يمكننا معرفة مما تتكون هذه السحب؛ باستخدام تقنية التحليل الطيفى لتحليل الضوء الذى يمر من خلالها.
تقول نظرية الانفجار العظيم، أن هذه السحب الغازية القديمة تتكون من أشياء مختلفة جدًا عن الكون الحديث؛ فمعظم العناصر الكيميائية فى الكون الحديث قد تكونت داخل النجوم، ولأن السحب الغازية تلك قد وُجدت قبل النجوم؛
لذا فهى تقريبًا تتألف بالكامل من العناصر الأساسية، وهى الهيدروجين والهيليوم. فوجود تلك السحب في الواقع يدعم هذه النظرية
تبقى امامنا سؤال اخير وهو عن عمر الكون وكيف عرفناه وعمر الكون هو 13.8
اما عن معرفتنا له فسأجاوب عن ذلك الأن:
اما عن معرفتنا له فسأجاوب عن ذلك الأن:
في الواقع عرفنا عمر الكون من خلال طريقتين. في الطريقة الأولى. هي بحسابات ونماذج رياضيه. من خلال معدل
توسع الكون وتسارعه فالكون يتوسع بطريقة منتظمة ومنطقية وليست عشوائية ويتسارع وفقاً لهذا التوسع. ومن خلال ذلك استطعنا ان نعرف عمر الكون. فكان 13.8 مليار سنه
.
توسع الكون وتسارعه فالكون يتوسع بطريقة منتظمة ومنطقية وليست عشوائية ويتسارع وفقاً لهذا التوسع. ومن خلال ذلك استطعنا ان نعرف عمر الكون. فكان 13.8 مليار سنه
.
اما الطريقة الثانية فهي بإحضار اقدم نموذج لضوء في الكون. وهو الضوء الذي سبق وان قلته والذي يعرف بإشعاع الخلفية الكونية. والذي تكون في اللحظات الأولى من نشوء الكون
فكما قد ذكرت عن هذا الضوء سابقاً كانت
درجة حرارة الكون حينها
حوالي 5.5 مليار درجة سيليسيوس. وقد احتوى الكون على مجموعة ضخمة من الجسيمات الأساسية
التي اضمحلت أو اتحدت أثناء برودة الكون. ولم يكن بالإمكان النظر إلى هذا الخليط الساخن؛
درجة حرارة الكون حينها
حوالي 5.5 مليار درجة سيليسيوس. وقد احتوى الكون على مجموعة ضخمة من الجسيمات الأساسية
التي اضمحلت أو اتحدت أثناء برودة الكون. ولم يكن بالإمكان النظر إلى هذا الخليط الساخن؛
إذ لم يكن الضوء قادرًا على اجتيازه بسبب امتصاص الجسيمات له. وقد وضحت ناسا: "كانت الإلكترونات الحرة ستتسبب ببعثرة الضوء تمامًا كما يتبعثر الضوء من قطرات الماء في الغيوم."
ولكن، وعلى مرّ الزمن، التقت تلك الإلكترونات الحرّة بنوى، وشكلت ذرات متعادلة، ما سمح للضوء أن يشعّ بعد حوالي 380000 سنة من الإنفجار العظيم. هذا الضوء البدائيّ هو مايعرف بإشعاع الخلفيّة الكونيّة وبالتالي بواسطة هذا الضوء الذي يعد اقدم ضوء في الكون يمكننا تحديد عمر الكون.
وقد رسمت مراقبات القمر الصناعيّ بلانك،
خريطة للخلفيّة الكونية الإشعاعية بتفاصيل غير مسبوقة، وأظهرت أنّ الكون أقدم ممّا كان يُعتقد سابقاً، أي أنّ عمره 13,82 مليار عام، بدلا من 13,7 مليار عام
خريطة للخلفيّة الكونية الإشعاعية بتفاصيل غير مسبوقة، وأظهرت أنّ الكون أقدم ممّا كان يُعتقد سابقاً، أي أنّ عمره 13,82 مليار عام، بدلا من 13,7 مليار عام
جاري تحميل الاقتراحات...