ضابط مخابرات
ضابط مخابرات

@WkSciwq8uFf5vFo

11 تغريدة 50 قراءة Oct 24, 2020
#العراق منقول بتصرف
١/ هل تعرفون قصة هوسة اهل العماره..
طرگاعة اللفت برزان بيس باهل العماره…
إنها بسبب مجزرة هندرين التي نفذتها عصابات الملا مصطفى البرزاني بحق الجيش العراقي في الثاني عشر من مايس ١٩٦٦ والتي لا تختلف في القسوة والوحشية عن مجزرة سبايكر وقد فاقتها عددا
٢/ مجزرة هندرين التي وقعت قبل اكثر من خمسين عاما استغلت حالة الاسترخاء في الجيش أيام الرئيس عبد الرحمن محمد عارف ورئيس حكومته عبد الرحمن البزاز وكانت هناك جهود لحل المشكلة الكردية توجت بذهاب رئيس الجمهورية بنفسه الى مقر ملا مصطفى البرزاني والتفاوض معه وأثناء تحرك وحدة عسكرية
٣/في إطار تبديل القطعات ولم تكن في وضع الهجوم وقعت في كمين ساهم في إعداده ضباط أسرائيليين وتم زج مقاتلين أكراد أنهوا للتو دورات تدريبية عالية في أسرائيل لتجربة مهاراتهم وقد كان الكمين محكما حيث تم فيه تدمير ثلاثة ألوية في الفرقة الرابعة تدمير كاملا قامت عصابات البيشمركة التابعة
٤/ التابعة لحزب البارزاني بنهب معدات الألويه الثلاث وقاموا بإرتكاب مجزرة كبرى بإعدام جميع الضباط والجنود الذين وقعوا في الأسر الذين بلغ عددهم وفقا للتقديرات الى ألفي أسير قتلوا بدم بارد و أيضا وفقا لمذكرات ضابط المخابرات الأسرائيليه كشلومو نكديمون تشير الى الدور المباشر والحاسم
٥/ والحاسم للموساد الأسرائيلي في تلك الأحداث وخاصة جريمة هندرين
وفقاً لإعترافات أحد الأكراد الذي أعتقل لاحقا وكان من كوادر حزب البارتي الذين تدربوا في أسرائيل في بداية الستينات يقول كانت الأوامر أن نقتل الجميع حتى الأسرى لا بل وصل الأمر حد التمثيل ببعض الجثث وقطع أطرافها وفقع
٦/ وفقع عيونها والسبب يرجع لرغبه أسرائيليه في الإنتقام من الجيش العراقي تحديدا لما أبلاه عند أشتراكه في معركة عام ١٩٤٨ حيث تسبب صموده وتحرير كثير من المدن بقتل عدد كبير من العصابات الأسرائيليه ومرتزقتهم لذا لا غرابه ما وقع في مجزرة هندرين …
إذا عرف السبب بطل العجب.
٧/ وتلك كانت سبايكر المنسية أو المجزره التي فاقت في همجيتها و وضحت لنا كم هو مدى الحقد الدفين الذي حمله هؤلاء العصاة المجرمون الذين لم يكونوا في يوم ما تربطهم أية صله أبدا بالعراق بل هم أشبه بهجمه تتاريه داهمت في غفله من الزمن و طعنت جسد العراق بحجة تقرير المصير حفنه من اللصوص
٨/ والقتلة المتعطشين لسفك دماء العراقيين على يدي أوباش المجرم السفاح ملا مصطفى البرزاني .
عندما أنتهت المجزره وأرسلت توابيت قتلى الجيش العراقي وكان أغلبهم من جنوب العراق وبالأخص محافظة العماره خرج أهلها في تظاهرات تشييع شعبيه عارمه تقدر بالآلاف وهتفوا حينها هوستهم الشهيره
٩/ طركَاعه الي لفت برزان … بيس بأهل العماره …
هذا غيض من فيض الجرائم التي أرتكبوها بحق أهلنا الآشوريين والمسيحيين وجرائمهم ضد التركمان عام ١٩٥٩ كما يخبرنا تاريخ شمال العراق من مجازر سمّيل و وصولا حتى مجزرة بشتاشان ومؤخرا جرائمهم ضد التركمان والعرب بعد الاحتلال عام ٢٠٠٣ وصولا
١٠/ وصولا الى جرف وتهديم بيوت العرب والتركمان ٢٠١٤ وتغيير ديموغرافية كركوك
ومافعلوه من تفجير لأنابيب النفط الناقلة من مصافي كركوك وبيجي واستخدامها كورقة ضغط ضد حكومات العراقية المتعاقبة
هذا هو دور عصابات البارزاني والطالباني التي طالما كانت اداة بيد ايران واسرائيل واميركا ضد
العراق الذي طالما قدم لهم الدعم ولم يبخل عنهم بشيء بل يعتبرهم عراقيين لايختلفون عن اي عراقي يسكن في اي مدينة عراقية بدليل سكن الكثير من العوائل الكردية في وسط وجنوب العراق وبغداد ولم يفرق في معاملتهم عن بقية أقرانهم العراقيين في الدراسة والعمل، ولكن قادتهم أبوا إلا أن يكونوا خونة

جاري تحميل الاقتراحات...