الكثرة في صالحنا، الأرض أرضنا والجمهور جمهورنا، وهم الدخيل الطارئ المُضطر للبقاء مستعدا لأي طارئ لعلمه بأن ساعة غفلة منه كفيلة بهلاكه. لذلك فالوقت في صالحنا وتفوقهم الحالي مؤقت كتفوق فايروس ينتظر جهاز المناعة ليجهز عليه، ووالله لن يغني عنهم شيئا. وإن غدا لناظره قريب.
فضلا عن مشاكلهم الداخلية وفضلا عن تاريخهم الحافل بالتشرّد والفشل وفضلا عن حكم الله عليهم بالذلة حتى قيام الساعة. المسألة في عصرنا هذا مسألة تسجيل مواقف ليميز الله الخبيث من الطيب، والنصر قادم ورب الكعبة بك أو بدونك. فإن أحسنت فلنفسك وإلا فعليها.
جاري تحميل الاقتراحات...