حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

7 تغريدة 24 قراءة Oct 24, 2020
تنبيهات هامة لمرضى الأوعية ومعالجيهم:
تعريف نجاح أي عمل أو إجراء أو تدخل طبي -دواء أو منظار أو قسطرة أو عملية جراحية ذات خطورة عالية أو ما شابه ذلك- هو إستفادة المريض من نتائجه وليس إتمامه، تذكروا مقولة:" العملية نجحت ولكن المريض مات"!.
وسأتحدث من خلال خبرتي وعلمي في تخصصي فأقول
للأسف هناك مناطق رمادية!!! كثيرة في الطب ولذا فهناك من يقوم بإجراء عمليات غير متفق على دواعيها وخطيرة بل قد ينتج عنها ضرر لقلة علم أو خبرة أو حكمة، وأحياناً قليلة وللأسف لتحقيق فوائد شخصية وبالذات في القطاع الخاص.
مثال:
هناك مرضى تصلب شرايين طرفية في الساق أو الفخذ -شبه طبيعين- ولا توجد دواعي ثابتة للتدخل فيهم إلا أنه يتم اجراء قساطر علاجية ودعامات لهم دون مبرر طبي، بعض -ركز على كلمة بعض- هذه التداخلات قد ينتج عنها تدهور حالتهم وبالذات في مرضى السكري فيخسرون أطرافهم بعدها و/او أموالهم.
مثال آخر من تخصصي: حالات الاوردة السطحية او العنكبوتية شائعة بين السيدات خصوصا ونسبة اللواتي يحتجن منهن الى إجراء عملية مفتوحة أو قسطرة ليزر او تسخين قليلة جدا، بعكس الدوالي الكبيرة او تلك المتزامنة مع مضاعفات.
وفي كثير من الحالات البسيطة وهي الأغلب يكون العلاج تحفظيا موضعيا
ختاماً: سهولة إجراء بعض العمليات (أو ما يسمى بالعمليات الاقل تداخلاً أو دون جراحة كالقسطرة مثلاً أو ما شابه ذلك) لا يعني بالضرورة التوسع في اجرائها دون وجود دواعي طبية موثقة ومعتبرة، فلكل إجراء طبي -مهما تم التسويق له- مضاعفاته المعروفة عند أصحاب التخصص، وسامحونا.
لا يعني ما ذكرته سابقاً عدم اجراء تلك العمليات او التداخلات مطلقاً فهناك من يحتاجها فعلاً، بل المقصود هو ترشيد تلك الإجراءات.
لذا أنصح المرضى بطلب استشارة ثانية -أي رأي مرجح- قبل الإقدام على إجراء أي عملية كبرى أو تناول عقاقير ذات خطورة عالية لتطمئن قلوبهم، ودمتم بصحة وعافية💐

جاري تحميل الاقتراحات...