بسم الله الرحمن الرحيم
أغلب من يملك شبهات ينطلق من مقدمة باطلة ظاهرة البطلان.
فتكون أصل شبهته ليس في كون النص يخالف العقل، أو يخالف ما يزعم انه هو العدل.
بل ينطلق من مخالفة النص ومخالفة بعض التشريعات للمباديء العلمانية الغربية.
أغلب من يملك شبهات ينطلق من مقدمة باطلة ظاهرة البطلان.
فتكون أصل شبهته ليس في كون النص يخالف العقل، أو يخالف ما يزعم انه هو العدل.
بل ينطلق من مخالفة النص ومخالفة بعض التشريعات للمباديء العلمانية الغربية.
فهو عنده مقدمة رقم ١: أن معايير الغرب والعلمانية حق مطلق - وإن لم يصرح بهذا صراحة -.
ثم مقدمة رقم ٢: التشريع الإسلامي يخالف هذه المعايير.
فبدلا من اتهام هذه المعايير البشرية يتهم النص أو يحاول تأويله ارضاءً للعلمانيين ، وللاسف كثير من الدعاة يسقط في هذا.
ثم مقدمة رقم ٢: التشريع الإسلامي يخالف هذه المعايير.
فبدلا من اتهام هذه المعايير البشرية يتهم النص أو يحاول تأويله ارضاءً للعلمانيين ، وللاسف كثير من الدعاة يسقط في هذا.
اذن أول خطوة مع هذه الأمثلة - وهي كثيرة - إسقاط تقديسهم الأعمى للغرب ، والتصريح بأننا لا نسلم لهذه المعايير بل ونطلب الدليل على صحتها، أما الانطلاق من كونها معايير ثابتة فهذا عبث.
جاري تحميل الاقتراحات...