Mohammed Aldoub م.محمد الدوب
Mohammed Aldoub م.محمد الدوب

@Voulnet

7 تغريدة 37 قراءة Oct 24, 2020
تعدي سافر من مايكروسوفت (مالكة github للأسف) على حريات الأفراد في البرامج التي يريدون تحميلها، حيث أزالت برنامج YouTube-dl الشهير الذي يستخدم لتحميل فيديوات يوتيوب من سطر الأوامر، والسبب؟ شكوى من شركات الموسيقى لأنه "يستخدم" في تحميل فيديوات تحتوي موسيقى عليها حقوق نسخ
والذي لا يدركه اغلب الناس للأسف هو تأثير هذا التغول في زمن الإنترنت الذي تقوم به أربع شركات أمريكية على خيارات التقنية ل7 مليار إنسان، فأصبحوا البشر كلهم لا يرون إلا ما ترا قوقل ومايكروسوفت وابل و أمازون.
وهذا الأمر لن يتوقف، و سيستمر أكثر حتى نصبح بزمن لا يوجد فيه إلا هم.
وهذا الأمر ليس بمقدور الأفراد،بل ولا الحكومات المنفردة، بل تحتاج الكثير من الدول لتتحد و تتحرر من التبعية التقنية لأمريكا، وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي التقني، ولكن للأسف يبدو أن العكس هو مايحصل حيث تهرول الحكومات لتعطي طواعية كل أنظمتها و بياناتها وسيادتها لشركات التقنية الأمريكية
جيل شياب التقنية مثل جيلي تربى على انترنت مختلف تماماً و بالكامل عن الإنترنت الذي نراه اليوم. كانت لامركزية الانترنت وقتها ومصادر المعلومات و طريقة تحميل البرامج (لم نكن نسميها تطبيقات) مختلفة بالكامل عن انترنت اليوم المركزي بثلاث مواقع رئيسية يندر ان ترا من يتجرأ الخروج منها
ونحن لا زلنا في البداية، فلم ندخل بعد مرحلة التغول التقني الأمريكي الحقيقي حيث وقتها ستقوم أمريكا تطبيق كل قوانينها كما تشاء على اي شعب وفرد، ولنا مثال حصل مسبقا بمنع مايكروسوفت اي مستخدم إيراني من استخدام موقع Github، وهذا تسيييس تام لموقع وظيفته مشاركة الأكواد البرمجية.
وقد نصل لمرحلة تقوم بها شركات التقنية مثل قوقل وآبل و مايكروسوفت و أمازون بمنع التطبيقات الدينية الاسلامية مثلا مثل المصاحف والفتاوى بحجج واهية مثل وجود آيات لا تعجبهم ولا توافق قوانينهم، و إزالة تلك المواقع من نتائج البحث فتندثر، و تمنعها من الحصول على إيرادات الدعايات فتفلس.
ثم نصل بعدها لمرحلة صنع واقع خاص بهم يتحكمون به فتختلط عليك الحقيقة بالخيال، يخفون ما يريدون من المصادر الموثقة ويبقون ما يريدون، وهناك أمثلة حية على هذا:
-إزالة فيسبوك ويوتيوب لفيديوهات توثيق جرائم بشار الأسد في سوريا بدعوى انها تحتوي عنف.
إزالة فيسبوك لانتهاكات بورما.

جاري تحميل الاقتراحات...