15 تغريدة 1,108 قراءة Oct 29, 2021
البيت الثاني عشر في العلاقات :
تصلني رسائل كثيرة عالخاص يطلبون مني عن العلاقات والتوافقية وخاصة البيت ١٢ حبيت بهالثريد اشرحلكم أكثر
هنالك الوعي واللاوعي :
* في كثير من الأحيان تعتقد أنك تحب شخص ما معين وهذا يحدث في وعيك ربما اعتقدت ذلك لأنه أعطاك الاهتمام والانتباه والتقدير أو كان جميل الشكل،
لكن في اللاوعي أنت لا تحبه
* وكثير من الأحيان تكون تربطك بشخص علاقة حب قوية وعميقة لكن لعدة أسباب منها الاهمال أو التجاهل أو الظروف الأقوى منك في علاقتكما أو لأنه جرحك وجعلك تتألم تبدأ تشعر أنك تكرهه وقد تشعر أنك نسيته في الحقيقة وأنك لم تعد تطيق رؤيته ...
...ولكن في الليل تأبى عيونك النوم وتبدأ تتذكره وتشتاق وتحن له وربما تستمر ساعات بالنظر إلى صوره وتكلم الصور وتتخيل أنك تحدثه وهو يسمعك لماذا يحدث ذلك ؟ لأنه محبته متجذرة في اللاوعي وهنا الكارثة
في وعيك تكرهه
في لاوعيك ما زلت تحبه
أو مثلاً عندما تنام تستمر في رؤيته في أحلامك
وترى بذلك الحلم أنك معه وتحدثه وربما تعانقه أو تعبر له عن حبك وعن شوقك وأنت في الوعي تكاد لا تطيق أن ترى صورة وجهه وتكاد أن ترتكب فيه جريمة
طبعاً النوم والأحلام واللاوعي كلها مرتبطة بالبيت الثاني عشر
وهذا ما يحدث بالضبط عند تواجد الشمس أو القمر أو الزهرة أو الطالع لأحد الطرفين في البيت الثاني عشر للطرف الآخر
من أسوأ الأمور أن تجمعك علاقة حب قوية وعميقة أو حتى صداقة قوية وعميقة مع شخص كواكب أحدكما بالبيت الثاني عشر للآخر لأنه في هذه الحالة بعد الفراق مهما مرت سنوات طويلة فأنت لن تنسى هذا الشخص وستظل تراه في أحلامك ....
... وتطفح على السطح كل المشاعر المختبئة أثناء الحلم (طبعاً كما ذكرت بشرط أن تكون المشاعر المدفونة في اللاوعي مشاعر حب حقيقي صادق )
أو مثلاً عندما تشرب المشروبات الروحية وتصل لمرحلة فقدان العقل والسكر والثمالة لو كنت تحبه في اللاوعي تتنازل عن كرامتك وكبريائك وتنطلق وتخبره عن كل المشاعر المدفونة بداخلك سواء حب أو لوم أو عتب
وعلى فكرة فخ البيت الثاني عشر في العلاقات لا يقل صعوبة وآلام عن فخ البيت الثامن . واجب الحذر
** طبعاً الحل لمثل هذه الحالة المستعصية وكيف نسيطر قدر الإمكان على المشاعر اللاوعية هو أن نجعل فقط تعلقنا بالله فقط لا غيره
من البداية نسيطر على مشاعرنا :
نحب الآخرين أو نبادلهم المحبة : نعم
لكن أن نسمح لأنفسنا أن نتعلق بهم : لا
التعلق يكون فقط بالله ، الله خالقك وخالقه ، هو يعطي ويمنح وهو يأخذ بالمقابل ، أن تقوّي روحانيتك وعلاقتك بالله وتضع كل ثقتك به وتضع كل ثقتك بالقدر
* وأي شخص تتعلق به غير الله اعرف أن مصير العلاقة لامحالة هو خسارتك وفقدانك له
هناك خيط رفيع جداً بين الحب وبين التعلق
- أن تُسعد بوجود الشخص بقربه ودعمه لك : نعم
- أن تقنع نفسك أنه هو الدنيا كلها وهو الحياة وأن لا حياة لك بدونه وأن تتدمر وتنهار نفسياً ببعده عنك هنا انتبه واحذر من هذا الفخ ، أن تسمح له أن يكون نقطة ضعفك لا .
- إياك في علاقات البيت ١٢ أن تسبح ضد التيار أو تحاول أنت أن ترسم المصير أو القدر رغماً وغصباً عن الظروف بينك وبين هذا الشخص لأنك حتماً ستفشل ولن تنجح ولن تجني سوى خيبات الأمل .

جاري تحميل الاقتراحات...