2.السودان شكل في الفترة الماضية معقلاً مهماً للنفوذ التركي والقطري، وبصورة أخرى، بوابة مهمة للإخوان المسلمين، وبدخول السودان في حركة التطبيع، فإن إسرائيل كسبت ورقة مهمة هناك.
3.ستتحول السوادن لمركز مهم، أن لم يكن المقر المستقبلي للقيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم)، وعندها سيكون النفوذ الفرنسي والصيني تحت رحمة القوة الأمريكية.
4.العمق الجيوسياسي للسودان سيجعلها مفتاح مهم للتوازن بين إسرائيل ومصر، عبر إمتلاك إسرائيل لأهم ورقتين إثيوبيا والسودان.
5.تطبيع السودان مع إسرائيل، سيجعل النفوذ الإيراني في القارة الأفريقية يعاني من إنكشاف واضح امام الإستخبارات الإسرائيلية، وتحديداً في دول الجنوب والقرن الأفريقي.
جاري تحميل الاقتراحات...