5- وبها طاحونة لطحن القمح وفيها مطبخ واسع به ثمانية أماكن يوضع عليها أوان ثمان من ذات الحجم الكبير(قزانات ) وفيها مخبز ذو بابين يخبر به العيش ومخزن وحجر للمستخدمين وفي مدة الحج يسكنها بعض عمال المحمل كالطبيب والصيدلي وكاتب القسم العسكري 👇
6-كانت خدمة تكية مكة والإنفاق عليها ميدانا للتسابق بين حكام الأسرة العلوية وكان للخديوي عباس حلمي الثاني فضائل على التكية ويقول قومندان المحمل المصري إبراهيم رفعت باشا كتب بيتان من الشعر على باب التكية(لعباس مولانا الخديوي فضائل ..عليها دليل كل يوم مجدد رأيناه قد أحيا تكية جده 👇
7-فقلنا أعباس بني أو محمد )ويعبر البيتان عن وجود إصلاحات وتعديلات على وظائف التكية أدخلها خديوي مصر عباس حلمي الثاني والذي عرف بإهتمامه بالآثار المصرية والعديد من الإصلاحات التي أجريت على المساجد والمباني الإسلامية في مصر تعود إلى عصر هذا الخديوي 👇
8- اما عن الجو الروحاني للتكية من الداخل(ولو سمعت الأدعية المتصاعدة من قلوب الفقراء لرب هذه النعمة لأكبرت هذا العمل وانساقت نفسك إلى أمثاله إن كان لديك سعة في المال وبسطة)ولم تكن التكية المصرية وحدها في مكة فقد شاركتها تكايا آخري لكنها كانت الوحيدة التي يأوي إليها الفقراء👇
9- تكية المدينة المنورة: أنشأها إبراهيم باشا بن محمد علي بمنطقة المناخة على يسار باب العنبرية ويبلغ طولها89 مترا وعرضها 50 مترا وقد زودها إبراهيم باشا بالمخازن والأفران والمطابخ ويأتيها رزقها رغدا من القمح والأرز واللحم وغير ذلك من ديوان الأوقاف بمصر 👇
10-حيث تفتح أبوابها لكل الفقراء بدون استثناء وكذلك كانت تأتي رواتب الناظر والموظفين الذين يعينون من قبل الحكومة المصرية وفي عهد والي مصر سعيد باشا حظيت تكية المدينة المنورة بعنايته وأصدر أمره في شهر رمضان سنة 1277 هجريا/1860ميلاديا بزيادة مرتباتها من اللحم والأرز والغلال وغير ذلك
11-بالإضافة إلى زيادة مرتبات موظفيها واشتملت أوامر سعيد باشا على أن تجمع تلك النقود من إيراد بعض أملاكه الخاصة في مديرية البحيرة أما الغلال فترسل من أرضه في فارسكور أما الأرز فيرسل من زراعة ديروط كما اشترطت أوامر الوالي المصري أن تكون مصاريف النقل مأخوذة من إيراد أرضه في البحيرة
14-المصدر ذكتاب مرآة الحرمين" وهو كتاب لإبراهيم رفعت باشا الذي كان يتولى حراسة المحمل المصري وكسوة الكعبة صفحة 185
@mohamedwagdy66 السرد كما طلبت شكرا لحضرتك
جاري تحميل الاقتراحات...