Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

15 تغريدة 25 قراءة Oct 23, 2020
التكية المصرية هي مكان تصنع فيه الأطعمة وتقدم للحجاج والمعتمرين القادمين إلى الحرمين من شتى بقاع العالم الإسلامي وكذا مكان لإقامة المنقطعين وبعض من موظفى الدولة المصرية أحد أهم الشواهد التاريخية في المملكة المصرية على خدمة الحجاج والمعتمرين 👇
2-قام محمد على باشا الكبير بتشييدها داخل أراضى الحجاز سنة 1238هجريا لخدمة فقراء الحرم المكي من جميع الجنسيات والشعوب المختلفة الذين أعوزتهم الحاجة ولايجدون مأوي يأوون إليه ولايجدون طعاما وظل الحجاج يعتمدون على ما ترسله مصر سنويا من خيرات فيما عرف بإسم مخصصات الحرمين والصرة الشريف
3-يرد إليها من الفقراء في الصباح والمساء فيتناول الفقير في كل مرة رغيفين وشيئا من“الشربة”وربما أعُطي أكثر من ذلك إن كان فقره مدقعا وكثير من نساء مكة وحواريها الفقراء يتعيشن بما يأخذن ويكتفين بذلك عن مسألة الناس ويصرف يوميا من الخبر والأزر واللحوم والسمن وتزيد الكميات كل يوم خميس
4-وكذلك طوال أيام شهر رمضان المبارك وأيام الحج وكان عدد الأشخاص المستفيدين يوميا من تكية مكة في الأيام العادية أكثر من 400 شخص ويزيد العدد في شهر رمضان وما يليه من شهور ليصل إلى أكثر من 4 آلاف شخص في اليوم الواحد خلال موسم الحج وللتكية ناظر ومعاون وكتبة يقومون جميعا بخدمة الفقراء
5- وبها طاحونة لطحن القمح وفيها مطبخ واسع به ثمانية أماكن يوضع عليها أوان ثمان من ذات الحجم الكبير(قزانات ) وفيها مخبز ذو بابين يخبر به العيش ومخزن وحجر للمستخدمين وفي مدة الحج يسكنها بعض عمال المحمل كالطبيب والصيدلي وكاتب القسم العسكري 👇
6-كانت خدمة تكية مكة والإنفاق عليها ميدانا للتسابق بين حكام الأسرة العلوية وكان للخديوي عباس حلمي الثاني فضائل على التكية ويقول قومندان المحمل المصري إبراهيم رفعت باشا كتب بيتان من الشعر على باب التكية(لعباس مولانا الخديوي فضائل ..عليها دليل كل يوم مجدد رأيناه قد أحيا تكية جده 👇
7-فقلنا أعباس بني أو محمد )ويعبر البيتان عن وجود إصلاحات وتعديلات على وظائف التكية أدخلها خديوي مصر عباس حلمي الثاني والذي عرف بإهتمامه بالآثار المصرية والعديد من الإصلاحات التي أجريت على المساجد والمباني الإسلامية في مصر تعود إلى عصر هذا الخديوي 👇
8- اما عن الجو الروحاني للتكية من الداخل(ولو سمعت الأدعية المتصاعدة من قلوب الفقراء لرب هذه النعمة لأكبرت هذا العمل وانساقت نفسك إلى أمثاله إن كان لديك سعة في المال وبسطة)ولم تكن التكية المصرية وحدها في مكة فقد شاركتها تكايا آخري لكنها كانت الوحيدة التي يأوي إليها الفقراء👇
9- تكية المدينة المنورة: أنشأها إبراهيم باشا بن محمد علي بمنطقة المناخة على يسار باب العنبرية ويبلغ طولها89 مترا وعرضها 50 مترا وقد زودها إبراهيم باشا بالمخازن والأفران والمطابخ ويأتيها رزقها رغدا من القمح والأرز واللحم وغير ذلك من ديوان الأوقاف بمصر 👇
10-حيث تفتح أبوابها لكل الفقراء بدون استثناء وكذلك كانت تأتي رواتب الناظر والموظفين الذين يعينون من قبل الحكومة المصرية وفي عهد والي مصر سعيد باشا حظيت تكية المدينة المنورة بعنايته وأصدر أمره في شهر رمضان سنة 1277 هجريا/1860ميلاديا بزيادة مرتباتها من اللحم والأرز والغلال وغير ذلك
11-بالإضافة إلى زيادة مرتبات موظفيها واشتملت أوامر سعيد باشا على أن تجمع تلك النقود من إيراد بعض أملاكه الخاصة في مديرية البحيرة أما الغلال فترسل من أرضه في فارسكور أما الأرز فيرسل من زراعة ديروط كما اشترطت أوامر الوالي المصري أن تكون مصاريف النقل مأخوذة من إيراد أرضه في البحيرة
12-وبلغت مساحة الأراضي الموقوفة على هذه الأمور الخيرية أربعة آلاف وسبعمائة وواحدا وخمسين فدانا وهو وما يوضح حرص سعيد باشا على الإنفاق على التكية من ماله وأملاكه الخاصة حتى تكون قربي له عند الله يوم القيامة يفسر بعض المؤرخين عناية سعيد بتكية المدينة دون تكية مكة
13-بأن الوالي المصري كانت له زيارة خاصة إلى المدينة المنورة في 11رجب سنة 1277 هجريا/1860 ميلاديا لزيارة مقام الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم وفي عام 1909 بلغت النفقات على التكيتين في مكة والمدينة 1960جنيها فيما بلغ إجمال نفقات مصر في الحرمين 50 ألف جنيه.
14-المصدر ذكتاب مرآة الحرمين" وهو كتاب لإبراهيم رفعت باشا  الذي كان يتولى حراسة المحمل المصري وكسوة الكعبة صفحة 185
@mohamedwagdy66 السرد كما طلبت شكرا لحضرتك

جاري تحميل الاقتراحات...