6 تغريدة 1 قراءة Oct 24, 2020
في ٢٠١٦ اطلق التوانسة حملة نحي البلاكة بمعنى أزِل اللافتة، واللافتة المقصودة هنا:شارع شارل ديجول،الرئيس الفرنسي المجرم المسئول عن قتل الملايين في العالم العربي في #الجزائر والمغرب وتونس سوريا ولبنان وافريقيا الاسلامية.
لنتعرف على فخر فرنسا المجرم ديغول.
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه
ديغول احتل تونس وقتل ١٠الاف تونسي وهو رقم ضخم بالنسبة لعدد السكان آنذاك، واليوم ارسلت هيئة الكرامة التونسية رسالة تطالب فيها ماكرون بالاعتذار عن جرائمهم الشنيعة ومعها ٦٥٠ شكوى عن معركة بنزرت لوحدها تفضح جرائمهم.
في مغربنا الغالي قتل الفرنسيون في الدار البيضاء لوحدها ٣٠ الف عربي. في الخمسينات قامت مظاهرات في باريس من العرب ضد الاحتلال، فقتلوا ١٥٠٠ متظاهر ورموا الجثث في نهر السين، نهر الرومانسية الباريسية.
دع عنك المليون شهيد في جزائرنا البطل، فقد كانت ديغول مهوساً بالقنابل النووية، فكان يستخدمنا كفئران تجارب.تحت عملية مسماة بالجربوع الازرق جرب قنبلة نووية في الجزائر تضرر من اشعاعها ٤٠ الف انتشرت بينهم الاوبئة والسرطانات.ثم تلتها عمليات الجربوع الابيض والاحمر و...وخراب بيئي مستمر.
بعد استقلال الجزائر وحاجة فرنسا الى المواد الخام تفرغت لنهب افريقيا من خلال تأسيس جهاز مخابراتي قذر اسمه (فرانسيس افريك).تولى دعم الدكتاتوريات بتسميم المعارضين واغتيالهم وانزال الجيش الفرنسي في حال سقوط اي دكتاتور. ودعم الحروب الاهلية وتسليح الانفصاليين لتقسيم افريقيا!
اخيرا لا ننسى ان فرنسا وبريطانيا قسمتا بلاد الشام الى الشام وفلسطين والاردن ولبنان وقامت بالعاب تقسيم عرقية، ومهدت لتسليم فلسطين للصهاينة.اشتهرت وقتها باحضار فرق من السنغال للقتل امام الناس والصعق..لكنها حتى هذه اللحظة تقدم نفسها كبلاد التنوير وتسمي مطارها باسم ديغول مفتخرة به!

جاري تحميل الاقتراحات...