📚 كتاب صيد الخاطر" لابن الجوزي؛ من الكُتب المثيرة للجدل، وله فيه آراء غريبة من معقوله أو منقوله، سأنقل منها هنا ما تيَسّر
يقول: قد يُهان الشيخ في كِبَره حتى ترحمه القلوب، ولا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه، فمتى رأيتَ مُعاقَبًا، فاعلمْ أنه لِذُنوب.
روى قول الفضيل بن عياض: إني لأعْصي الله، فأعْرف ذلك في خُلُق دابّتي وجارِيَتي.
روى أن عثمان النيسابوري انقطع شسْع نعْله في مُضيه إلى الجمعة، فتَعَوّق لإصلاحه ساعةً ثُم قال: ما انقطعَ إلا لأني ما اغتسلْتُ غُسل الجمعة.
يقول: رأيتُ عموم الخلائق يَدْفعون الزمان دفعًا عجيبًا، إنْ طال الليل فبِحديثٍ لا ينفع، أو بقراءة كتابٍ فيه غَزاة وسمر، وإنْ طال النهار فبالنوم، وهم في أطراف النهار على دجلةٍ أو في الأسواق.
يقول: للنفس قوةٌ بدنيةٌ عند وجود المال، وهو معدودٌ عند الأطبّاء من الأدوية، وتلك حكمةٌ وضعَها الواضع.
روى قول أبي الدرداء: إنّ العبد لَيخلو بمعصية الله تعالى، فيُلقي الله بُغْضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر.
قوله: واللهِ لقد رأيتُ مَن يُكثر الصلاة والصوم والصمت، ويتخشّع في نفسه ولباسه، والقلوب تنبو عنه، وقَدْره في النفوس ليس بِذاك.
قوله: قَلّ أنْ تجري الأقدار إلا على خِلاف مُراد النفس.
قوله: ما أعْرف للعالِم قَطّ لذةً ولا عزًّا ولا شرفًا ولا راحةً ولا سلامةً أفضل من العُزلة.
قوله: إنّ البخاري ومُسلمًا تركا أحاديث أقوامٍ ثقات، لأنهم خولِفوا في الحديث، فنقَصَ الأكثرون من الحديث وزادوا هُمْ، ولو كان ثَمّ فقهٌ لعلِموا أن الزيادة من الثقة مقبولة.
قوله: متى صحّت البِنْية ولم يكن فيها عيب فالغالب صحة الباطن وحُسن الخُلق، ومتى كان فيها عيبٌ فالعيب في الباطن أيضًا، فاحذر مَن به عاهة كالأقرع والأعمى وغير ذلك، فإنّ بواطنهم في الغالب رديّة 🤷🏾♂️
روى قول عبد الحميد: رأيتُ رجلًا كان يأتي امرأته حائضًا فحاضَ، فلمّا كثُر الأمرُ به تابَ فانقطعَ عنه!
قوله: نظرتُ في قول أبي الدرداء رضي الله عنه: ما أعرف شيئًا ممّا كنا عليه اليوم إلا القِبْلة، فقلتُ: وا عجَبًا كيف لو رآنا اليوم وما معنا من الشريعة إلا الرّسْم!
قوله: ينبغي للصبيّ إذا بلَغ أن يحذر كثرة الجِماع، ليبقى جوهرُه، فيفيده ذلك في الكِبَر.
قوله: تأمّلتُ الذين يختارهم الحق عز وجل لولايته فوجدتُه سبحانه لا يختار إلا شخصًا كامل الصورة لا عيب في صورته، ولا نقص في خِلقته، فتراه حسَن الوجه معتدل القامة، سليمًا من آفةٍ في بدنه؛ ثم يكون كاملًا في باطنه، سخيًا جوادًا عاقلًا، غير خِبّ ولا خادع ولا حقود ولا حسود.
قوله: جمهور الناس اليوم مَعارف، ويندر فيهم صديقٌ في الظاهر، فأمّا الأخوّة والمُصافاة فذاك شيءٌ نُسخ فلا يُطمع فيه، وما أرى الإنسان تصفو له أخُوّةٌ من النسَب، ولا ولده، ولا زوجته.
قوله: ولا يختلف العلماءُ أن عليًّا رضي الله عنه لم يُقاتل أحدًا إلا والحق مع عليّ، كيف وقد قال رسول الله ﷺ : "اللهم أدرْ معه الحق كيفما دار".
قوله: لو تَفَكّر الإنسانُ في جسدٍ مملوءٍ بالنجاسة ما طاب له ضمُّه، غير أن الشهوةَ تُغطِّي عين الفِكْر.
قوله: تلَمّحْ قبور أكثر العلماء، لا تُعرف ولا تُزار، ترَخّصوا وتأوّلوا وخالطوا السلاطين، فذهَبَت برَكة العلم، ومُحي الجاه، ووَرَدوا عند الموت حياض الندم.
روى قول سفيان بن عيينة: منذُ أخذتُ مِن مال فلان الأمير مُنِعْتُ ما كان وُهِب لي من فَهم القرآن.
أخيرًا ..
قوله: وما أظنّ الإيمان بالآخرة إلا متزلزلًا في أكثر القلوب.
قوله: وما أظنّ الإيمان بالآخرة إلا متزلزلًا في أكثر القلوب.
جاري تحميل الاقتراحات...