ضِرْغام
ضِرْغام

@legend_klear3

12 تغريدة 13 قراءة Oct 23, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم
تجدد المعارك الفكريةاني رأيت في الاسلام شيئا عجبا لا يصفه حق الوصف الا قوله تعالى " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"
دائما يحاول المبطلون وأصحاب الاهواء "تطويع" الدين لأهوائهم ويأتي ذلك تدريجيا في القلوب بهدم الثوابت ومحاربة الأسس
فيصبح الدين خاليا من أي ركيزة ويكون سهلا لينا "عصريا" يتأثر بمعطيات العصر ويندمج فيها كمفعول لا كفاعل
فيحاولون دائما استخدام الدين "لشرعنة" انحلالهم وأهواءهم فيصبح الدين هو الصورة المستخدمة لتمرير أي سلوك غريب أو خاطئ في نظر الدين نفسه
ومثال نجاحهم في ذلك "النصرانية"
بالتدرج أحلوا الخمر والخنزير وهما في الانجيل الى اليوم محرمان
والان أحلوا الشىوذ والزنا وهما في الإنجيل محرمان
وكل خطوة يخطونها يجدون غطاء من "رجال الدين" يشرعنوا انحلالهم وافكارهم الغريبة
أما الاسلام فعلى النقيض تماما
لا زلنا نخوض معارك فكرية ربما عمرها الف عام ولا زال صوت الامة الاول يصدع الى اليوم وهو الاعلى والاولى ولا يخفت أبدا
فيتفاجأ المبطلون دوما بتكرار ما ظنوا أنهم أسقطوه
حاولوا اسقاط النبي صلى الله عليه وسلم من نفوس المسلمين وارادوا التحقق من ذلك باهانته صلى الله عليه وسلم فما كان من المسلمين الا العودة الى نبيهم صلى الله عليه وسلم والثورة عليهم لبيان خبثهم
واصبح اقبال الناس على السنة أكبر نصرة لنبيهم صلى الله عليه وسلم
مع أنهم بذلوا الغالي والنفيس فقط ليبنوا حاجزا بينهم وبين السنة بل ان منهم من تخطاها للطعن في القرآن ظنا منه أنه قد أتم الخطوة الاولى بنجاح
المشكلة أنه بذلك أصبح "كرت محروق" لن يسمعه أحد ويجب أن يأتوا بوجه جديد يبدأ مع المسلمين من الصفر مرة أخرى
وهكذا يحاولون فقط تقليل قيمة النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وقوله في نفوس المسلمين من الف عام ولم ولن يفلحوا فما بالك بنص القرآن وحكم رب العالمين
كلامي أعلاه لا يعني عصمة جميع المسلمين من الضلال بل إن من مميزات الاسلام أنه يطرد الخبث فترى من يبحث عن غطاء يبرر به شهوته وانحلاله ويحاول الصاقها بالدين لكن دائما ينفضح أمره ويهاجم أصل الدين في النهاية ليظهر للناس أنه ما كان الا منافقا
ولكن بعض المسلمين ينخدع باولئك وعندما يصدق مع الله في البحث يعود الى رشده ويتوب الى ربه ويلتزم دينه
ديننا دين عزة وصمود ولن يسقط مهما طال الامد والزمان وذلك وعد الرحمن جل وعلا
فان اردت الوصول الى جوهره فحقق معناه الاصلي "الاسلام" هو " أن تسلم وجهك لله حنيفا" أن تستسلم لله ولأمره ضع هذا المعنى قاعدة وابحث عن أوامر ربك واستسلم لها وستصل الى الحق
لكن ان كنت ممن "اتخذ الهه هواه" فلا تلومن الا نفسك
أسأل الله لي ولك الهداية والتوفيق الى ما يحب ويرضى انه ولي ذلك والقادر عليه

جاري تحميل الاقتراحات...