إننا لا نلوم أحدا، نلوم أنفسنا..
في الوقت الذي يُروج فيه الخداع، في الوقت الذي يُسوق فيه ما يُسوق من صنوف المكر والكيد، في الوقت الذي تُرسم فيه خرائط مصائر القوم -بقدر الله رب العالمين- بأقلام أعدائهم، في هذا الوقت بعينه= يقتل المسلم المسلم!
لا نلوم إلا أنفسنا..
في الوقت الذي يُروج فيه الخداع، في الوقت الذي يُسوق فيه ما يُسوق من صنوف المكر والكيد، في الوقت الذي تُرسم فيه خرائط مصائر القوم -بقدر الله رب العالمين- بأقلام أعدائهم، في هذا الوقت بعينه= يقتل المسلم المسلم!
لا نلوم إلا أنفسنا..
لم نحترم ديننا= فلم يحترمه أعداؤنا، لم نُقدر عقيدتنا، فلم يُقدرها مخالفوها،
بل لم نعرفها وجهلناها وطالبنا الآخرين بمعرفتها والعلم بها والإحاطة بخوافيها!
هذا منطق يُقبل؟ هذا منطق سقيم، وهذا كلام مردود.
بل لم نعرفها وجهلناها وطالبنا الآخرين بمعرفتها والعلم بها والإحاطة بخوافيها!
هذا منطق يُقبل؟ هذا منطق سقيم، وهذا كلام مردود.
لم لا نعيذ أمتنا وهي أمة مرحومة أن يعبث بها عابث أو يخدعها مخادع؟! إنا لنعيذ أمتنا بالله -جل وعلا- أن تجهل دينها هذا الجهل، أن تكون من الغفلة بهذه المثابة!
دينكم لحمكم وعظمكم، دينكم شرفكم وعرضكم، عقيدتكم فيها نجاتكم، فيها عزكم.
دينكم لحمكم وعظمكم، دينكم شرفكم وعرضكم، عقيدتكم فيها نجاتكم، فيها عزكم.
هل يُعقل أن يذهب واحد من هؤلاء الذين يقتلون أولئك القوم؛ أن يذهب إليهم في عقر دارهم ويقول لهم: يا هؤلاء إني سأسمعكم الآن موعظة الجبل= التي قالها المسيح فوق الجبل "باركوا لاعنيكم، وأحبوا أعداءكم، ومن ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر" أو أدر له قفاك!
هل يُقبل هذا منهم؟! فلم نكيل بمكيالين إذا؟! ومن يقبل هذا من العقلاء؟!
مقتطفات من خطبة "خطاب إلى العالم الإسلامي" لسماحة الوالد الشيخ أبي عبد الله محمد بن سعيد رسلان
مقتطفات من خطبة "خطاب إلى العالم الإسلامي" لسماحة الوالد الشيخ أبي عبد الله محمد بن سعيد رسلان
جاري تحميل الاقتراحات...