Ahmed Alkanan | أحمد الڪَنَن
Ahmed Alkanan | أحمد الڪَنَن

@EngAlkanan

10 تغريدة 4 قراءة Oct 23, 2020
💢 #ثريد نقاط متفرقة عن الشيوعية:
في البداية لا دلالة أكبر على أن السودان في مرحلة الانحطاط من أننا في القرن الواحد والعشرين ومازلنا نتكلم عن الشيوعية .. والله المستعان.
ماتنسى تعمل رتويت
🔃🔄🔁❤🔁🔄🔃
أعتقد أن السبب الرئيسي لبقاء الفكر الشيوعي لأنه دائما يتم تقديمه في وعاء رومانسي ورغبوي جاذب للشباب وأصحاب الأهواء (الرفقاء ، الكفاح ، الهامش ، البرجواز ، المساواة ، الدولة مفروض تعمل وتفعل الخ) وعليه يقوم بالتغطية على ذهونهم فتجعلهم لايرون حتمية الفوضى التي تنتج من رغباتهم تلك +
فتخاريف ماركس (مانفستو الشيوعية) كأفكار في البداية تجذب الشباب برومانسيتها الثورية ، ثم تنال زخما ، فتصل الحكم ، فيتم تطبيقها ، ثم تفشل في كل مرة .. وهذا الفشل دائما ماتصاحبه فاتورة ضحايا بشرية باهظة جدا لأن طبيعة الشيوعية الشمولية تنشر فسادها في كل نواحي الحياة ومعه ضحاياها +
فقد تسببت الشيوعية التي طبقت خلال القرن الماضي فقط في قتل مالم يقتله فكر ما في التاريخ المعروف ، ولا حتى الحروب العالمية على هول أحداثها ، ويقدر ضحاياها حول ال١٠٠ مليون شخص .. وأغلب ذلك القتل والدمار تم في فترة وجيزة جدا بعد تبنيها +
والقرن الماضي علّمنا أنه عندما تحكم ويتم تطبيق المبادئ الشيوعية في المحاصصة ومعاداة الآخر ومحاربة الملكية الفردية وفي تمليك الدولة الشركات والمصانع والأراضي والصادر وبقية وسائل الإنتاج في مركزية شديدة دائما تقود البلاد لتكون مرتع المجاعات والحروب والإضطهاد والفساد والدكتاتورية +
لذلك فالعالم الحديث تجاوز الشيوعية فقد مر بالتجربة وعرف نتيجتها ، لكن في السودان ماتزال هذه الفكرة الخبيثة فاعلة ويبدوا أن جزءا من الشعب نسي ما طبق منها في مايو كأول معول دمر السياسة والإقتصاد بشواهد قائمة وآثار وممتدة إلى اليوم +
والأكبر من ذلك التناقض الصريح بين قيم المجتمع والثورة وقيم شيوعية ، فهي تدعو لمحاربة الأديان في مجتمع أغلبه مسلم وبه أقليات مسيحية ، وتدعو لمصادرة رأي الشعب وسلب حريته وللتمكين وفي كل المؤسسات وتبيح استخدام كل الوسائل للوصول والمحافظة على الحكم بما فيه القمع والتمرد المسلح +
وأخيرا للمتأثرين بالشيوعية:
هل الشيوعية ستدخل المستثمرين وتفتح الاقتصاد والتجارة في عالم قائم على الرأسمالية؟
أم ستهتم بالمجتمع الذي قيمه من الإسلام وهي تصرح أن الدين يجب أن يحارب؟
أم ستخلق الحريات الفردية والفكرية وكل الدول التي طبقت فيها تحولت مباشرة لدول بوليسية قمعية؟
مع خبر #السودان_خارج_قائمة_الارهاب لنتذكر أن السودان قبل أن يدخل القائمة كان يرزح تحت الديون وسوء الإدارة والفساد والتدمير الذي ورثه من نظام مايو الذي دمر القطاع الخاص فقد أممت الشركات وصودرت الأملاك وكثر الدين الخارجي وتمكن الشيوعيون .. فهل سيكرر التاريخ نفسه؟

جاري تحميل الاقتراحات...