بسم الله الرحمن الرحيم
مابين بايدن و ترامب و ماكرون
في الآونة الأخيرة خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقوله أن الإسلام يعيش أزمة عالمية، و قبله كان ترامب الذي دائماً ما كان يُظهِر عداءه للإسلام و المسلمين،
مابين بايدن و ترامب و ماكرون
في الآونة الأخيرة خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقوله أن الإسلام يعيش أزمة عالمية، و قبله كان ترامب الذي دائماً ما كان يُظهِر عداءه للإسلام و المسلمين،
ما بين هذا و هذا كان جون بايدن اللطيف الذي يستشهد بأحاديث للنبي صلى الله عليه و سلم او آيات و يتكلم بلطف عن الإسلام.
هنا يقف الشاب المسلم البسيط ينظر بإعجاب إلى بايدن و يتمنى لو أنه هو الذي صار رئيس أمريكا، ظناً منه المسكين أن هذا سيؤدي لحالة قبول عالمية للإسلام و تحسين صورة الإسلام و المسلمين في أعين الغرب.
و هذا الظن لهو من الهزيمة النفسية التي استطاعوا أن يزرعوها في شبابنا، إن مجرد استجلاب عطف الأمريكيين على المسلمين لتحسين صورة الإسلام هو اعتراف مضمَّن من المسلمين لأمريكا بتسيدها عليهم.
أتذكرون باراك أوباما؟ ذاك الرجل الذي ولد لأب مسلم؟ بل إن أخوه هو أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، حينما وصل إلى الحكم ماذا فعل؟ كان أعدى أعداء المسلمين، و نصر اليهود على الفلسطينيين بل و هدد الفلسطينيين و توعدهم حينما سعوا لإنشاء دولتهم.
نحن المسلمون يا شباب يجب أن نكون واعين بأن كل من خالف الإسلام و خالف هدي النبي صلى الله عليه و سلم و لو كان يتسمى باسم الإسلام فهو عدوٌ لنا.
"و أعداؤنا لا نستجلب رضاهم، بل نسعى لإنهاء وجودهم".
"و أعداؤنا لا نستجلب رضاهم، بل نسعى لإنهاء وجودهم".
و نفس ما فعله أوباما سيفعله بايدن، ولا فرق بين بايدن و ترامب و ماكرون، الثلاثة أعداءٌ للإسلام، ننظر لهم باحتقار و نضع الخطط التي تواجه خططهم، و يسعى كل شاب مجاهداً بكلمته و عقله لمحاولة مجرد محاولة إضعاف مساعيهم.
فأما المشاهدة، أو ترقب أن يأتي لأمريكا حاكم يعطف على المسلمين فهذا من العار، ثبتوا المسلمين يا شباب، علموهم دينهم، أرسلوا الوعي إلى بلدان هؤلاء الكفرة، حتى يكون للمسلمين القوة على مواجهة قراراتهم الفاجرة بحق المسلمين.
جاري تحميل الاقتراحات...