سؤال للعصف الذهني ،،
أيهما أحوج لقوة الصياغة القانونية ، المحامي في مذكراته ودفوعه أم القاضي في قرارته وأحكامه ؟
أيهما أحوج لقوة الصياغة القانونية ، المحامي في مذكراته ودفوعه أم القاضي في قرارته وأحكامه ؟
أشكر جميع الإخوة على الإجابات المثرية،والحقيقة أنّ هذا السؤال نشأ عن كتابة ثرية جداً بعنوان"لغة الأحكام والمرافعات"للمحامي زكي عريبي ١٩٣٦م،اطلعت عليها بواسطة كتاب "المقالات القضائية من مجلة الرسالة"جمع د.فهد آل طالب.
ومن الظلم لهذه الكتابة ألّا تُفرد في غلاف مستقل فهي من ٦٠ صفحة.
ومن الظلم لهذه الكتابة ألّا تُفرد في غلاف مستقل فهي من ٦٠ صفحة.
والمثال السابق يدل على حاجتك الماسة كقانوني إلى إمعان النظر في نصوص الشريعة وكتابات الفقهاء لأنّ فيها غُنية وثقل وقوة سيتشربها قلمك مع الوقت لا محالة .
بل إضافة على القدرة اللغوية ستجد فيها ملَكة استنباط من النص وتفاعل مع دلالته بصورة تجعل من كتابتك محرراً صلباً في مبناه ومعناه.
بل إضافة على القدرة اللغوية ستجد فيها ملَكة استنباط من النص وتفاعل مع دلالته بصورة تجعل من كتابتك محرراً صلباً في مبناه ومعناه.
جاري تحميل الاقتراحات...